لا فضل للدين الوضعي في حفظ القرآن
لا فضل
للدين الوضعي
في حفظ القرآن
القرآن هو بقية الله لنا
ولا علاقة لأرباب الدين الوضعي به
ولم ينقلوه إلينا
بل ولا يعلمون عنه شيئاً
ولا يحسنون قراءته
ولا يستطيعون فهمه
لذلك يظنون أن شعوذاتهم "تُفَسره"
ويزعمون أنه كتاب ثانوي لا يستقل لوحده بالبيان
ويظنون أن دينهم الوضعي المخترع يُهَيمن عليه
هذا على الرغم من أن دين الله الإسلام
الذي فَصّله في كتابه القرآن
لا يمت لشعوذاتهم وخيباتهم ودينهم بأي صلة
بل هو في واد، ودينهم الوضعي في واد آخر
كهان المسلمين الخائبون
لا يعلمون أن دينهم تم اختراعه وإلصاقه بهذا القرآن
في حِقبة من الحِقَب بعد موت محمد خاتم النبيين
ثم يحتجون عليك بقولهم:
إذا كان آلهتنا وأئمتنا وديننا الوضعي كذب في كذب
فمن إذاً نقل القرآن حتى وصلنا في هذا الزمان؟
فالكُهان يخترعون الكذب، ويتبعونه، ويدينون به
ثم يحتجون عليك به !!!