أئمة الدين الوضعي
"أئمّة"
الدين الوضعي
!!
الناس يدينون بالدين الوضعي
الذي اخترعه لهم الكهان..
بإيعاز من السلطان..
في زمن من الأزمان..
ثم استمروا عليه كالعُميان..
مُريدوهم وشيوخهم في كل مكان..
في شَرَكٍ مُتقن من الشيطان..
سقط فيه حتى أئمتُهم أصحاب الشان..
وصاروا يتعصبون له كالبُلهان..
هذا إن لم يكونوا مجرد خيال من صنع الإنسان..!.
أقصد أولئك "الأئمة" المعبودين
عند طوائف "المسلمين" المتناحرة!.
فقد يكونون مجرد خيال وأساطير أممية
كأساطير أمم الشرق والغرب!.
وإن أراد "المسلمون"
مزيداً من المعلومات عن ذلك:
فليستفتوا من تبقى من المستشرقين..
الذين أخرجوا لهم هذا الدين..
فإنهم سوف يُفتونهم في ذلك..
ولن يردّوهم خائبين!..
وإن أصرّ المريدون والمشركون على كون "أئمتهم" وآلهتهم
حقيقةً مطلقة
فهم إذاً من ينسبون لهم الدين الوضعي
ولست أنا!.
وهم حينها من يجعلون وصف "الكهان" ينطبق عليهم
ولست أنا!.
لأنني وبكل بساطة أكفر بهم وبدينهم!
بل وأشكك في وجودهم التاريخي من الأساس!
فضلاً عن أن أنسِب لهم شيئاً!.