نَنسأها وليس ننسها
ما نَنْسَخْ من آية
أو نَنْسَأْهَا
نَنْسَأْهَا وليس نُنْسِهَا
﴿مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَایَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَیۡرࣲ مِّنۡهَاۤ أَوۡ مِثۡلِهَاۤ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ﴾ [البقرة ١٠٦]
مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَایَةٍ:
نكتبها ونثبتها في موضعها داخل هذا الكتاب.
أَوۡ نُنسِهَا:
نَنْسَأها وليس ننسها، أي نؤخر نسخها وتثبيتها إلى حين مجيء موضعها.
والهمزة -في المخطوط- لا تكتب مطلقاً، بل يجب إضافتها عند التلفظ بالكلمات.
فكلمة: "ننسها"، تُقرأ تلقائياً: "ننسءها"، بإضافة الهمزة، مع التشكيل الصحيح للحركات.
وقد أخطأ "القراء" في قراءة هذه الكلمة، وقد قمت بشرحها ضمن سلسلة: أخطاء القراء، والتي أقوم من خلالها ببيان المئات من هذه الأخطاء.
وهي أخطاء تثبت أن "القرّآء" وكهّان المسلمين، لا يعلمون شيئاً عن هذا الكتاب، ولا يحسنون قراءته من الأساس، لذلك فهم يتمسكون بشعوذات الدين الوضعي الذي تم اختراعه في حقبة من الحِقَب بعد موت خاتم النبيين، ويظنون أن هذه الشعوذات "تفسر" هذا الكتاب الذي لا يحسنون قراءته ولا فهمه!.
نَأۡتِ بِخَیۡرࣲ مِّنۡهَاۤ أَوۡ مِثۡلِهَاۤ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرٌ:
إذ إن الكافرين يعترضون على هذا الأسلوب في تفريق الآيات، فيقولون: (لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَیۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ).
فيأتيهم الرد: (كَذَ ٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلۡنَـٰهُ تَرۡتِیلࣰا﴾.
وبسبب هذا النسْئ في نسخ وكتابة وتثبيت الآيات، تنتج سياقات "معترضة" ذات دلالات متفاوتة، أقوم ببيان المئات منها وشرحها تحت سلسلة بعنوان: جمل اعتراضية.