المجموعة المتكلمة في القران

 





المجموعة المتكلمة في القرآن


القارئ للقران يلاحظ أن " المتكلم " في القرآن يخاطب الناس بصيغة الجمع، من مثل: 

( إنّا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) 

(إنّا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا)

(انّا نحن نرث الارض ومن عليها وإلينا يرجعون)

(إنّا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير) 

(نحن نقص عليك نبأهم بالحق) 

(نحن خلقناكم فلولا تصدقون) 

(ولقد آتينا موسى الكتاب)

( ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل )…..

 

فهل الله يكلمنا بقوله:( إنّا نحن) ؟ 

أو بقوله:( آتينا) ؟ أو بقوله:( ولقد خلقنا) ؟؟؟  

أوليس الله يقول عن نفسه: (وأنا ربكم فاعبدون )؟! أوليس الله يقول: (يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي) ؟! 




أوليس الله يقول (فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين) ؟!

أوليس الله يقول لإبليس (ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك)

أوليس الله يقول (فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب) ؟!

أوليس الله يقول (ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد) أوليس الله يقول (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن) أوليس الله يقول (أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى) ؟!

أوليس الله يقول (ألم تكن اياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون) ؟!

أوليس الله يقول: (يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس) ؟! 

إذا كان جوابك: نعم هو الله …

فمن الذي يكلمنا بقوله: ( إذ قال الله) : (يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك …) ؟؟ 

نعم … إنهم المجموعة المتكلمة في القرآن كله من أوله إلى آخره !!!




هل يكلمنا الله عن نفسه ويصف نفسه بصيغ الجمع " ليعظم نفسه " ؟؟؟ !!!

الجواب قطعا لا، وهذا افتراء على الله   ( سبحانك هذا بهتان عظيم ) وهذا لم يرد في القرآن مطلقا !! 

بل على العكس تماما  ، الواحد منا اليوم يستخدم صيغة الجمع "للتواضع" وليس لتعظيم نفسه !!! فالذي يقول أنا فعلت، عملت … يصمه الناس بالغرور والاستعلاء، فيطر الواحد منا للكلام عن نفسه بصيغ الجمع لكي لا يظهر بمظهر المتكبر!!! 

ناهيك عن أن أساليبنا واصطلاحاتنا الكلامية يتعالى عنها كلام الله !!! 

وتعالى الله أن نُلزمه بها !!!




ملاحظة: مصطلح " تعظيم الله " يعتبر من عشرات المصطلحات الباطلة التي ألصقها " المسلمون" بالله وكتابه على مدى الاف السنين افتراء عليه وجهلا منهم بالله وكتابه !!!

فلو درس " المسلمون " كتاب الله لعلموا أن الله هو ( العلي العظيم ) لا يحتاج " تعظيمك له " وإنما يأمرك بأن تكبره تكبيرا !!! وتكبيرك له هو فعلٌ واستجابةٌ وتنفيذٌ لما أمرك به !!! 

والآيات في ذلك كثيرة : ( لتكبروا الله على ما هداكم) ( وكبره تكبيرا ) ( ولذكر الله أكبر ) ( وربك فكبر) .

ولأن " المسلمين " وعلى مدى آلاف السنين لم يدرسوا كتاب الله ( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) بل اعتكفوا على دراسة كل شيء باطل إلا كتاب الله !!! بسبب ذلك فهموا من الاية ( وكبره تكبيرا) أن يقولوا " الله أكبر " !!!! … فيا لها من " أمة "  بائسة .

ملاحظة : ورد في القرآن الأمر بتعظيم (حرمات الله) وتعظيم ( شعائر الله) .

لكن لم يرد الأمر ب " تعظيم الله "  !!!!




بالمناسبة : من المتكلم في الآية ( (وقل) الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) ؟؟ من الذي يأمر النبي أن يقول ذلك ؟؟ ويأمره أن يكبر الله تكبيرا ؟؟ نعم إنهم المجموعة المتكلمة في القرآن كله من أوله إلى آخره !!!.


أنظر قولهم : (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)  

(لله ما في السماوات وما في الأرض) 

( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ) (ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير) 

(فاستجاب لهم ربهم إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى) 

(وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين)  

( إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون ) 

(لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم) 

( كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) 

( إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم).



من هم هؤلاء المتكلمون في القرآن كله ؟؟؟

لم يتركونا نحتار في أمرنا ونضل، بل بينوا لنا كل شيء !!! وإليك الآيات :-


وصفوا لنا أنفسهم بقولهم : ( وما منا إلا له مقام معلوم ،وإنا لنحن الصافون ،وإنا لنحن المسبحون ) 


وقولهم لنا وللنبي : ( وما نتنزل إلا بأمر ربك -الله - له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا ، رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا ).


وقولهم : ( الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، إياك نعبد وإياك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) لاحظ أنهم لم يأمروا النبي بقولهم له ( قل ) أو يأمرونا بقولهم ( قولوا ) الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم !! بل هم من قالوا ذلك حتى أنهوا السورة إلى آخرها !!! 



وصفوا أنفسهم ب - الصافون المسبحون - لكنهم لم يصفوا أنفسهم ب (الصافات صفا ) !! لماذا ؟؟ الجواب: ببساطة لأنهم هم الذين يقولون( والصافات صفا ) تماما مثل قولهم ( والذاريات ذروا ) ... 

لم يقولوا - وإنا لنحن الصافات صفا - !!!

أو إنا لنحن  - الصافون صفا - !! 

بل الصافات شيء آخر … يصفونها لنا !!!


تماما مثل قولهم : ( قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار رب السماوات والأرض وما بينهما العزيز الغفار قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملإ الأعلى إذ يختصمون إن يوحى إلي الا أنما أنا نذير مبين ، إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين )


فمن الخطأ أن تستنتج من هذه الآيات أنهم هم (الملأ الأعلى ) … لماذا ؟



لأنهم في هذه الايات يأمرون النبي بقولهم له ( قل ) فيقول النبي : ( هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ما كان لي من علم بالملأ الأعلى إذ يختصمون إن يوحى إلي الا أنما أنا نذير مبين ) هنا ينتهي قول النبي الذي أُمر أن يقوله ، ثم تكمل المجموعة المتكلمة السياق بقولهم : ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين )

 فقولهم ( إذ قال ربك للملائكة ) هو توضيح لماهية ( الملإ الأعلى إذ يختصمون ) فهم الملائكة الذين اختصموا في أمر السجود لآدم ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) !! ثم في نهاية المطاف سجدوا كلهم إلا إبليس .

انظر إلى هذه الآية : ( انّا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب، وحفظا من كل شيطان مارد ، لا يسمعون الى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب ، دحورا ولهم عذاب واصب) 

يتكلمون عن أنفسهم بقولهم ( إنّا ) زينا السماء الدنيا … ثم يقولون عن الشياطين ( لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ) فلو كانوا هم الملأ الأعلى لقالوا :

 - لا يسمعون إلينا - !!!




بل هم أعلى وأجل من الملإ الأعلى ، ولا يجوز عليهم أصلا أن يختصموا في أمر الله !!! 

بل هم من خلقوا السماوات والأرض بأمر الله :

( ولقد خلقنا السماوات والأرض في ستة أيام ) 

( إنا كل شيء خلقناه بقدر وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ) 

( إنما قولنا لشئ إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) 

وهم أصلا من خلقوا الملأ الاعلى من الملائكة : 

( أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون ) 

وهم من ينزل الملائكة لإهلاك الأقوام المكذبين :

(ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين ).


يقولون : ( واذا بدلنا اية مكان اية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون ، قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين) هنا يبينون أن المسؤول عن تبديل الآيات مكان بعضها البعض هو روح القدس ، فنعلم أن روح القدس ليس منهم ، بل هم من يرسلون الروح كما يرسلون الملائكة !! 




( فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا )

( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) 

( فنفخنا فيها من روحنا ) .


وأيضا قولهم ( وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين) 

نفهم من كلامهم أن الروح الامين ليس منهم ، بل الروح الامين وروح القدس يأتمرون بأمرهم 

( وقالوا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا )  

( لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ثم إن علينا بيانه ) 


ملاحظة: الروح الأمين وروح القدس هما جبريل وميكيل ، ارجع لبحث بعنوان "الاسماء في القران "

وبحث بعنوان " وكلم الله موسى تكليما "



يقولون في وصف كلام الله مع إبليس : ( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين ) 

فنفهم من ذلك أنهم ليسوا - العالين - ، والعالون لم يُأمروا بالسجود لآدم ، ولا نجد في القرآن أحدا ينطبق عليه وصف - العالين - الا الروح .


كقولهم : ( يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا) 

وقولهم : ( تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة). 

فالعالون هم الروح، والملائكة الذين أمروا بالسجود هم الملأ الأعلى.


ملاحظة : لفظة (الروح) بالتعريف تختلف عن لفظة ( روح ) من غير تعريف ، ومعنى الروح له بحث آخر.




عند قيام الباحث بدراسة سياق الخطاب القرآني من اول القرآن إلى آخره دراسة منصفة، سيخرج حينها بقواعد ونتائج، من دونها سنظل بعيدين جدا عن معرفة الحق من كتاب الله.

وهذه بعض تلك النتائج: 


نتيجة 1 : المجموعة المتكلمة في القرآن لم يصفوا أنفسهم إلا بوصف - الصافون المسبحون - وقد بينوا لنا أن لهم مقامات عند الله بقولهم :

( وما منا إلا له مقام معلوم) 

ولا يتنزلون إلا بأمر الله لقولهم : 

( وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك ).


ملاحظة : قولهم ( ربك / ربكم / ربهم / ربنا / ربي) لا يقصدون فيها إلا الله .

لكنهم أوردوا لفظة ( ربي) على لسان يوسف مرتين ويقصد فيها يوسف ربه العزيز.

وأوردوا لفظة ( ربك ) أيضا على لسان يوسف مرتين أيضا ، ويقصد فيها الملك رب الفتى ورب الرسول الذي جاءه إلى السجن .

ولم يطلقوا وصف ( رب ) في القرآن كله من أوله إلى آخره إلا على الله ، طبعا باستثناء هذين الموضعين وعلى لسان يوسف حصرا .

 وليس على لسانهم هم !!!




نتيجة 2 : لا يتكلمون في القرآن كله إلا بصيغة الجمع ، ولا يتكلمون بصيغة المفرد نهائيا ..، وإنما يوردون في أثناء كلامهم كلاما لله، يتكلم فيه عن نفسه بصيغة الفرد ، فهو الأحد الصمد .

أيضا يوردون أثناء كلامهم كلاما بصيغة المفرد لكنه ليس لله، بل هو كلام ( الرسول) ، وهذا في حالات قليلة جدا في القرآن كله  . 


و ( الرسول ) بالتعريف هو : النبي أثناء اقتران روح القدس به وكلامه على لسانه ، وله في القران كلام قليل من مثل : ( لا أقسم بهذا البلد) 

( فأنذرتكم نارا تلظى ) 

( ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين)  

( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ) 

( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ) 


لاحظ أن المجموعة المتكلمة يوردون كلام الرسول مباشرة في أثناء كلامهم من غير أن يقولوا ( قل ) كما ورد في عشرات الآيات التي يخاطبون فيها النبي بقولهم له ( قل ) . راجع بحث بعنوان " الرسول".




أي باختصار: 

كلام الله يوردونه بصيغة المفرد مع التنويه عليه بألفاظ تدل عليه مثل ( قال الله ..) ، 

( وناداهما ربهما … ) ، ويوردونه أيضا بشكل مباغت من غير تنويه مثل : ( فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون ) .

كلام الرسول يوردونه أيضا بصيغة المفرد وبشكل مباغت أثناء كلامهم .

أما كلامهم في القران كله فيكون بصفة المجموعة ولا يأتي بصيغة المفرد أبدا .

ملاحظة : القرآن كله كلام الله وقول الله ، راجع البحث الذي بعنوان - وكلم الله موسى تكليما - .


ملاحظة أخرى : لقد قمت بحصر المواضع التي يرد فيها كلام الله بشكل مباشر في القرآن كله في ملف واحد، والمواضع التي يرد كلام الرسول في ملف آخر ، فإذا أردت دراستها  فأرسل لي عنوانك لارسلها لك.

ملاحظة أخرى : كتاب محمد يطلق عليه اسم (القران) من غير حاجة للتفصيل في الاسماء بين القران والكتاب والذكر … ولا حاجة لتسميته بالمصحف . راجع بحثا بعنوان - إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم - . 




نتيجة 3 : الصافون المسبحون هم السلطة المطلقة التي تأتي تحت الله مباشرة … وهم موجودون قبل خلق السماوات والأرض …. وهم الذين يخلقون ويرزقون ويتنفذون ويعذبون وينعمون …. وكل ذلك بأمر من الله ، ولا توجد اية ينسبون فيها الفعل والفضل إليهم إلا ويبينون في آية أخرى أن منتهى الفعل والفضل هو لله .



نتيجة 4 : كل سور القرآن يبدأونها بقولهم ( بسم الله الرحمن الرحيم) لأن القرآن وحي الله ( أنزله بعلمه)و (ما كان هذا القران أن يفترى من دون الله) فهم يتكلمون باسم الله الرحمن الرحيم ، وقد علمونا ذلك عندما اوردوا لنا كتاب سليمان لملكة سبأ ، حيث ابتدأه ببسم الله الرحمن الرحيم ، وذلك لانه اورد فيه كلام الله وهو ( ألا تعلوا علي وأتوني مسلمين) تماما مثل قول موسى لقومه ( وألا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين ) ، وقد أسلمت لله في نهاية المطاف وقالت ( رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ).


ملاحظة : أنا لا ارى - حتى الان - مبررا لعدم وجود ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في بداية السورة رقم 9 ، ما يسمونها بسورة التوبة ، إلا أنها سقطت بالخطأ ، تماما مثل مئات الأخطاء التي يقع فيها القراء ، ويتفقون عليها. راجع بحث بعنوان -غيابات الجب -  ، وبحث بعنوان - تولوا - .

ملاحظة :هذه السورة ورد فيها آيات تتكلم فيها المجموعة عن نفسها من مثل ( إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة ) وقولهم ( لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين )، تماما مثل معظم السور.



نتيجة 5 : يتكلمون عن الله باسم ( الله ) وباسمه 

( الرحمن ) وبأسمائه الحسنى ، ويقولون لنا ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ) ، ثم إنهم يبينون للنبي أن الله هو ربه بقولهم له (ربك) ويبينون لنا ايضا ان الله هو ربنا ورب كل شىء بقولهم ( ربكم )، ( ربهم )، (ربه) وذلك في المئات من الايات ، ولا يقصدون بها إلا الله ، وهذا على مستوى القرآن كله.

ملاحظة : أكرر لك ما قلته آنفا :

ورد لفظ ( ربك ) مرتان على لسان يوسف حيث قصد به - الملك - (اما احدكما فيسقي ربه خمرا) 

و( ارجع إلى ربك فاسأله )، وايضا لفظ ( ربي ) ورد مرتان على لسان يوسف أيضا ويقصد به 

- العزيز - ( معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي ) 

و ( إن ربي بكيدهن عليم ) ، ولفظ ( ربه ) ورد مرة واحدة على لسانه ( أما أحدكما فيسقي ربه خمرا) ويقصد به الملك أيضا .

وهذه المواضع الثلاثة هي الوحيدة في القران كله ورد فيها لفظ ( رب ) بحيث يرجع على غير الله ، وورد على لسان يوسف حصرا !!! ، أي ان المجموعة المتكلمة ينقلون لنا قول يوسف ( ربي / ربك، ربه ) وليس هم من يقول ذلك ، وإنما هم لا يعنون بقولهم ( رب) في القرآن كله إلا الله . 

راجع بحث بعنوان  عبد / رب  . وبحث بعنوان 

رب/ أرباب.




نتيجة 6 : لا يطلقون على أنفسهم لفظ  ( رب / أرباب ) ولا على الملائكة ولا على الروح، ولا على أحد .. إلا الله .

ولا توجد هذه المنظومة ( رب / عبد ) بين خلق الله إلا في (الحياة الدنيا ) بين الناس بعضهم البعض، بسبب رفع الناس بعضهم فوق بعض درجات

( ليبلوكم فيما آتاكم ) و (ليتخذ بعضكم بعضا سُخريا) أما بعد الموت تنتفي هذه المنظومة .

وتنتفي ايضا بيننا وبين ملائكة الله ، او بيننا وبين المجموعة المتكلمة  ، فلا يوجد رب إلا الله ، ومن قال غير ذلك فإنه يفرض تصوراته وأفكاره على كتاب الله ، ويقوّل القرآن ما لم يقل به قط !!!.




ملاحظة : هذا التعميم لا يشمل الخدم الذين يطوفون على أهل الجنة لخدمتهم ( يطوف عليهم ولدان مخلدون) ، ( ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون )


ملاحظة أخرى : ورد في القرآن وصف ( عباد ) الذي يطلقه المتبوع على التابع ، كما يطلقه النبي على  أتباعه المؤمنين ( يا عبادي ) ، أو السيد على مواليه سواء أكانوا صالحين أم لا ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم ).


وكما تطلقه المجموعة على جميع الخلق بقولهم (عبادنا) ، وهذا اللفظ لا يشترط فيه الصلاح والإيمان إلا في حالات التخصيص مثل ( عبادنا المخلصين)، فنفهم من ذلك أنهم ( عباد) سواء أكانوا صالحين أم مجرمين ، وذلك بسبب وقوعهم تحت سلطة وتبعية الذي يخلقهم ويرزقهم ويتصرف في شؤونهم !!! . 

( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين ) فالغاوون هم عباد لله أيضا !!

 



نتيجة 7 : المجموعة المتكلمة لا يتوجهون بالخطاب إلا لمن عاصر القرآن ومن جاء بعده إلى يوم القيامة، بمعنى أنهم لا يتوجهون بالخطاب لمن خلا من الأمم أو الأنبياء أو أي شخصية من الأفراد المذكورين في القرآن ، بل خطابهم للنبي ولنا ولجميع الناس مؤمنهم وكافرهم ممن عاصروا القران وممن جاء بعده، وهذه قاعدة مهمة جدا لفهم ودراسة كتاب الله.


مثال : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ) لا تتوهم ان القران أو المجموعة المتكلمة يخاطبون اولئك الفتية في هذه الآية ، بل المتكلم هنا هو الفتية أنفسهم يخاطبون بعضهم البعض !! وهذه الآية هي استمرار لسياق كلام الفتية ( ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو …. هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه …. وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون …. ) تماما مثل كلامهم لبعضهم البعض في الاية التي بعدها ( قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم …. إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم ….. ) .

راجع مقالا بعنوان - موسى والرجل الصالح - .




ملاحظة : الآية ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط ) حتى في هذه الآية خطابهم موجه لنا نحن، يصفون فيه إبراهيم كيف يجادلهم في قوم لوط، ثم يصفونه بقولهم ( إن إبراهيم لحليم أواه منيب ) . طبعا هو جادلهم لأنه جادل رسلهم ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) ليس أنه جادلهم هم بصورة مباشرة !!!  ثم يأتيه جواب الرسل ( يا إبراهيم أعرض عن هذا ) فهذا الخطاب هو من الرسل لإبراهيم وليس من المجموعة المتكلمة لإبراهيم !!!

راجع مقالا بعنوان - الرسول - 


أيضا : قولهم ( وناديناه أن يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا ) فهو وصف لما تم عليه الأمر في ذلك الوقت، بمعنى : ناديناه حينها ( وحيا أو من وراء حجاب او … ) يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا ، ولا يوجد في الآية خطاب مباشر من المجموعة أو من القرآن لإبراهيم ، فكيف يخاطبونه في القرآن وقد مات من الاف السنين ؟؟ … إنما خطابهم لنا نحن الأحياء !!! وقس على ذلك جميع الآيات التي يخبروننا فيها كيف استجابوا لرسل الله ونجوهم وأهلكوا أقوامهم.

راجع بحثا بعنوان - وكلم الله موسى تكليما - 




نتيجة 8 : المجموعة المتكلمة لا يربطون الناس إلا بالله خالقهم ، فلا يطلبون منا عبادتهم أو خدمتم أو التوجه إليهم بالدعاء او بالرجاء أو بالخوف أو بالخشية أو بالاستعاذة أو …. ، بل على العكس تماما ، هم يحسمون هذا الموضوع بالمطلق في عشرات الآيات من مثل : 

( ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير) 

( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون)

(إياك نعبد وإياك نستعين)

(وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله )

( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون ) 

(إن الله ربي وربكم فاعبدوه)

( وقال المسيح يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ) (وما أمروا الا ليعبدوا الها واحدا) 

(إنني أنا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري ) 

(فليعبدوا رب هذا البيت)

( ( قل ) انما امرت ان اعبد الله ولا أشرك به )

( (قل) إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ). تأمل ما الذي يأمرون النبي أن يقوله !!




ملاحظة مهمة جدا : يحصل اللبس في موضوع العبادة بسبب ورود آيات يفهم منها المتلقي أنها تحثه على عبادة المجموعة المتكلمة، لكنه لو دقق في سياقات القرآن وأسلوبه المحكم الذي لا اختلاف فيه من أوله إلى آخره ، لعلم أنه أخطأ في هذا الاستنتاج، على الرغم أن الآيات التي اوردناها تبرهن بشكل يفوق - وضوح الشمس وقت الظهيرة - على أن ( لا تعبدوا إلا الله ) و (إياك نعبد وإياك نستعين).


اللبس يحصل بسبب السياقات التالية :

لفظة ( عبدنا) وقد وردت 5 مرات من مثل : ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله ) . 

لفظة ( عبادنا ) وقد وردت 12 مرة من مثل : ( تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا ) 

و ( إنه من عبادنا المؤمنين ) .




ولو تأمل المنصف في هذا اللفظ ( عباد ) لعلم جواز إطلاقه على الشخص الذي يتبع غيره ولا يحيد عن أمره ، من مثل قولهم للنبي : ( (قل) يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ) فنفهم أن هؤلاء العباد مؤمنون متبعون للنبي لكنهم أسرفوا على أنفسهم !! كما أوضحنا آنفا.

وقولهم له أيضا ( ( قل) يا عباد الذين امنوا اتقوا ربكم ) ، فمن هنا نفهم جواز قول النبي لأتباعه ( يا عبادي )، لكن هل نفهم من ذلك جواز أن يأمرهم بعبادته ؟؟؟ 

نستنتج من ذلك أن لفظ ( عباد ) مجرد لقب يطلقه المتبوع على التابع - لا أكثر - ، لكن لا يفيد العبادة والدعاء والتقديس ، انظر الآية ( وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من ( عبادكم وإمائكم ) ).

نستنتج من ذلك أيضا أن استخدام المجموعة المتكلمة للفظ ( عبدنا / عبادنا ) هو مجرد تعبير عن تبعية هؤلاء ( العباد ) للذي خلقهم وسيرهم وفق السنن التي يسير عليها الخلق كله فلا يستطيعون أن يحيدوا عن هذه السنن !! كما شرحناه آنفا.

 فهل وجدت في القران كله أنهم قالوا لنا ولو لمرة واحدة ( اعبدونا ) ؟؟؟ لا لن تجد ذلك .

بل لقد قالوا ( ولله غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده وتوكل عليه) .

وقالوا ( واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ) .




سياق آخر يحدث بسببه اللبس، وهو سياق وحيد في القرآن وهو قولهم :

( فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) 

فيظن غير المنصف أنهم يأمروننا بدعائهم رغبا ورهبا والخشوع لهم ، ولو أنصف لتوجه إلى القرآن ليعلم حال اولئك الذين كانوا ( يدعوننا رغبا ورهبا ) ولوجدهم يدعون الله بقولهم 

( رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين ) 

( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

( إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) 

( رب إني مغلوب فانتصر) 

( رب نجني وأهلي مما يعملون ) 

ولوجد أن المجموعة يأمروننا بقولهم :

( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم )

فهل الله يدعونا دعاء بمعنى التوسل !!!

وقولهم ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا )  !!!!




ولعلم حينئذ أن الدعاء هو - الطلب - فهم كانوا يأمروننا بما يرضي الله ، والذي يرضيه هو 

" الاستجابة لأمرنا الذي أمرناكم به " ، فنحن من وكّلَنا الله بإنزال أمره إليكم أيها الناس ( ذلك أمر الله أنزله إليكم )

( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) 

( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم )

فالصالحون يطلبوننا في الرغائب والشدائد أي يبحثون فيما أمرناهم به عما يطلبه الله منهم. 


وإلا فهل يقول عاقل أن الاية تأمر الرسول بدعاء الناس ( اذا دعاكم لما يحييكم ) أو تأمرهم بدعاء بعضهم بعضا ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا  ) أو تأمرهم بدعاء الرسول ؟؟؟ !!!!


اما بالنسبة لقولهم ( وكانوا لنا خاشعين ) فإن هذا السياق يوجب عليك الذهاب للقرآن لمعرفة ما هو الخشوع ، وعدم تحميل كتاب الله ما لا يحتمله ، وما لم يقل به . 

ارجع إلى بحث بعنوان - الخشوع - وبحث بعنوان

 - السجود -.




يبقى سياق واحد هو أشد السياقات التباسا وقد ورد مرة وحيدة في القرآن وهو :

( وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين ) 

ولو أنصف الباحث لما رد عشرات الآيات التي تأمر بتوجيه العبادة لله وحده ، بهذه الآية الفريدة التي لم يأمروا فيها أصلا بعبادتهم … بل هم يصفون حال الصالحين من عبادهم بقولهم ( وكانوا لنا عابدين ).


الأمر الذي يفتح الباب أمام الباحث المنصف لمراجعة مفهوم العبادة ، ومن الذي يطلق عليه مصطلح ( عابد ) ، كقولهم (التائبون العابدون ... ) فلمن هم تائبون عابدون ؟؟ 

وقولهم ( قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا ) فلمن هن قانتات تائبات عابدات ؟؟ 

ولماذا توقفت هذه الآيات عن بيان أن القنوت والتوبة والعبادة هي لله ؟؟؟ 

وقولهم ( إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ) فلمن هم عابدون ؟؟؟ 



وكيف يصف فرعون وملؤه قوم موسى وهارون بقولهم ( أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون ) فكيف كان قومهما لهم عابدون مع أنهم كانوا يعبدون الله وامنوا برسله موسى وهارون ( قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) 

ثم نجاهم الله ( ولقد مننا على موسى وهارون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين ) ؟؟؟!!!! 


حوار إبراهيم مع أبيه وقومه : ( ما تعبدون ، قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين … قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون ، أنتم واباؤكم الاقدمون ، فانهم عدو لي إلا رب العالمين ) ألا نفهم من كلامه أن الأصنام التي يعبدونها كانوا يشركونها مع عبادة الله ؟؟؟ بدليل أنه تبرأ مما كانوا يعبدون إلا رب العالمين ، الذي كانوا يعبدون معه تلك الأصنام !!!.

أيضا قول أصحاب الكهف لبعضهم البعض : ( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ) ألا نفهم من كلامهم أن قومهم كانوا يعبدون آلهة مع الله، بدليل الاستثناء في قولهم :

( وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله ) ؟؟؟



ألم تتساءل يوما وأنت تقرأ قول المجموعة المتكلمة للنبي (( قل) يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ) ألم تسأل نفسك : ألم يكونوا عابدين لله لكن يشركون به، فكيف يقول لهم النبي

( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) ؟؟؟ !!!

المفتاح يكمن في صيغة الفعل، ( يعبد و عابد )، فدلالات الفعل تختلف باختلاف صياغته، ألم تقرأ قول قوم إبراهيم له ( وجدنا اباءنا لها عابدين ) أم أنك تظن أن هذه الصياغة جاءت اعتباطا لمجرد موافقة "القافية" ؟؟؟  


ايضا … إذا كان النبي او السيد يخاطب أتباعه بقوله ( يا عبادي ) فإنه لا ينبغي له أن يقول لهم 

( كونوا (عبادا لي) من دون الله ) ولكن يقول لهم 

( كونوا ربانيين ) !!! .

راجع بحث بعنوان - ألا تعبدوا إلا الله - .


( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك لله وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين )

( ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم )

( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه ( لا إله إلا أنا فاعبدون)).



نتيجة 9 : هم يحلفون بالله !!!  وهذا من روائع البيان القرآني .


﴿ فوربك لنسألنهم أجمعين ، عما كانوا يعملون ، فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ، إنا كفيناك المستهزئين  ﴾ 


﴿ فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ﴾ 


﴿ ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم

تفترون  ﴾ 


﴿ تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم  ﴾ 


ولولا أن الخطب جلل لما اضطروا لأن يحلفوا بالله … لأجلك أنت  !!!