ما علاقة ابنَي آدم ببني إسرائيل




ما علاقة 

ابنَي آدم 

ببني إسرائيل

؟



بدايةً..

اقرأ هذا السياق المتصل من الآيات، ثم قم بربط طرفيْه، بإخراج السياق المظلل "المعترض"، الذي يقص خبر ابني آدم:


﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٠ يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ٢١ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ٢٢ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٣ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٤ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِي فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧ لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقۡتُلَنِي مَآ أَنَا۠ بِبَاسِطٖ يَدِيَ إِلَيۡكَ لِأَقۡتُلَكَ إِنِّيٓ أَخَافُ ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٨ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَن تَبُوٓأَ بِإِثۡمِي وَإِثۡمِكَ فَتَكُونَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِۚ وَذَٰلِكَ جَزَٰٓؤُاْ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٩ فَطَوَّعَتۡ لَهُ نَفۡسُهُ قَتۡلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٣٠ فَبَعَثَ ٱللَّهُ غُرَابٗا يَبۡحَثُ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُرِيَهُ كَيۡفَ يُوَٰرِي سَوۡءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَٰوَيۡلَتَىٰٓ أَعَجَزۡتُ أَنۡ أَكُونَ مِثۡلَ هَٰذَا ٱلۡغُرَابِ فَأُوَٰرِيَ سَوۡءَةَ أَخِي فَأَصۡبَحَ مِنَ ٱلنَّٰدِمِينَ ٣١ مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَمَنۡ أَحۡيَاهَا فَكَأَنَّمَآ أَحۡيَا ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم بَعۡدَ ذَٰلِكَ فِي ٱلۡأَرۡضِ لَمُسۡرِفُونَ ٣٢ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ٣٣ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٤﴾ [المائدة].



الآن..

خذ الشرح التفصيلي لهذا السياق، والذي يبين لك تبرأ موسى من قومه، بعد كفرهم بآيات الله التي تأمرهم بدخول القرية.

ثم ما هو متوقع ضمنياً بعد ذلك، وهو قتله هو وأخاه هارون!.

وإليك الشرح:


﴿وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ يَٰقَوۡمِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ جَعَلَ فِيكُمۡ أَنۢبِيَآءَ [يقصد نفسه وأخاه هارون] وَجَعَلَكُم مُّلُوكٗا [بعد أن كنتم مستضعفين لدى آل فرعون] وَءَاتَىٰكُم مَّا لَمۡ يُؤۡتِ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ [أنزل عليهم الكتاب واستحفظهم عليه، وظلل عليهم الغمام، ومكّنهم من طعام المنّ والسلوى، وسقاهم من العيون، وأخذ عليهم الميثاق بعبادته وحده، ليدوم لهم هذا الخير والفضل، ورفع فوقهم الطور لتخويفهم من نقضه] ٢٠ يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ [القرية التي أخرجوا منها قبل التوجه لمصر ليستعبدهم فرعون. وهناك دراسة تفصيلية بعنوان: هارون ابن عمران] ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ٢١ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ فِيهَا قَوۡمٗا جَبَّارِينَ [لأنهم كافرون لا يتورعون عن القتل. وهم في الأساس قومهم الذين أخرجوهم، ولا زال أبناؤهم هناك في تلك القرية: (وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا)] وَإِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَا حَتَّىٰ يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَا فَإِنَّا دَٰخِلُونَ ٢٢ قَالَ رَجُلَانِ [هما موسى وهارون] مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ [يخافون الله، ولا يعصون أمره] أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَ [فمن غير موسى وهارون يمكنه معرفة هذا الغيب! -بمجرد دخولهم فإنهم سوف يغلبون-] وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٣ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّا لَن نَّدۡخُلَهَآ أَبَدٗا مَّا دَامُواْ فِيهَا فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ ٢٤ قَالَ رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِي [فهما الرجلان المؤمنان، والبقية كفروا وارتدوا عن الأمر بالدخول] فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٥ قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيۡهِمۡۛ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗۛ يَتِيهُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ [ثم قام هؤلاء الكافرون الفاسقون بقتلهما خلال تلك الأربعين سنة] ٢٦ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَ [وهنا تشابه بين قتل بني إسرائيل لموسى وهارون، وبين قتل أحد ابني آدم لأخيه. ووجه الشبه هو الإفساد في الأرض بقتل النفس بغير الحق. لكن لا علاقة لابني آدم ببني إسرائيل هؤلاء، وإنما تم ذكر خبرهما هنا بصورة "اعتراضية" لاشتراك قصتهما مع قصة أولئك المفسدين] قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٧… مِنۡ أَجۡلِ ذَٰلِكَ [من أجل قتلهم لموسى وهارون. وليس لأجل قتل أحد ابني آدم لأخيه، فخبرهما هنا هو مجرد سياق "معترض"] كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ [في التوراة بعد موسى، وهي زبور داوود] أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَيۡرِ نَفۡسٍ [وهو القصاص، وهو القتل بالحق بين المؤمنين. وموسى وهارون قُتلا بغير حق: ﴿وَكَتَبۡنَا عَلَیۡهِمۡ فِیهَاۤ أَنَّ ٱلنَّفۡسَ بِٱلنَّفۡسِ…) [المائدة ٤٥].] أَوۡ فَسَادٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ [قتل المؤمنين المصلحين، في إشارة أيضاً إلى ما اجترحته أيديهم من قتل موسى وهارون] فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِيعٗا [لأنه ما الفائدة من بقاء المفسدين بعد قتل المؤمنين المصلحين؟!] وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا [بالمقابل فإن من أحيا النفس المؤمنة المعرضة للقتل، فكأنما أحيا كل المؤمنين المصلحين، إذ ما الفائدة من حياة الفاسقين المفسدين؟!] وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [وتم ربط قصة القتل عند ابني آدم ببني إسرائيل بسبب قتلهم لأنبيائهم موسى وهارون، وتمهيداً لما سيتم ذكره في الآية التالية، من جزاء الذين يحاربون الله ورسوله من المجرمين في زمان محمد] ﴿٣٢﴾ إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوٓاْ أَوۡ يُصَلَّبُوٓاْ أَوۡ تُقَطَّعَ أَيۡدِيهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَٰفٍ أَوۡ يُنفَوۡاْ مِنَ ٱلۡأَرۡضِ ذَٰلِكَ لَهُمۡ خِزۡيٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ٣٣ إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبۡلِ أَن تَقۡدِرُواْ عَلَيۡهِمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٤﴾ 


فكل هذا السياق يتحدث عن القتل بغير الحق، وبيان أنه إفساد في الأرض. 


بداية من ذكر خبر موسى مع بني إسرائيل، وكفرهم بأمر الدخول إلى القرية: (فَٱذۡهَبۡ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَٰتِلَآ إِنَّا هَٰهُنَا قَٰعِدُونَ).


ومروراً ببيان براءته منهم لكفرهم، وتوضيح عدم وجود مؤمنين مطلقاً بينهم سوى الرجلين نفسهما موسى وهارون، في إشارة ضمنية إلى قتلهما، فما الذي ترجوه من قوم مفسدين، ليس فيهم من المؤمنين إلا رجلان أخوان، يدعوانهما لما يخالف أهواءهم!. (رَبِّ إِنِّي لَآ أَمۡلِكُ إِلَّا نَفۡسِي وَأَخِي فَٱفۡرُقۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡفَٰسِقِينَ)


وانتهاء بذكر جزاء الذين يحاربون الله ورسوله من المفسدين زمان محمد: (إِنَّمَا جَزَٰٓؤُاْ ٱلَّذِينَ يُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا..).


لكن تم وضْعُ قصة ابني آدم كسياق "معترض"، بين هذا السياق المتصل، للإشارة إلى القتل الذي وقع على موسى وهارون، كما وقع على أحد ابني آدم!.



فلا علاقة بين القصتين.

وإنما هو سوء فهم لكتاب الله.

نتج بسبب تأثير النظرة الكهنوتية التراثية على الدارسين.

والتي أودت بهم إلى اعتبار وجود أنبياء لم يقصهم القرآن، منهم الذين قتلهم بنو إسرائيل.

بل واعتبار وجود عشرات ومئات الآلاف من هؤلاء الأنبياء!!!.

وهذا خبل وعته وسفاهة تتناقض مع أوضح الواضحات في كتاب الله. 

بل لا يوجد نبي إلى وقص القرآن خبره.



عليك بالتوجه إلى الدراسات التالية:


"كل الرسل تم قَصّهم في القرآن".

وقد اثبتُّ من خلالها قتلهم لموسى وهارون.


"هارون ابن عمران".

أثبتُّ من خلالها أن المدة الزمنية بين موسى وعيسى هي أقل من 100 سنة، وقمت بوضع تسلسل للأحداث.


"هلاك قوم محمد".

أثبتُّ من خلالها سريان سنة الهلاك على قوم محمد، وذلك من خلال استعراض عشرات الآيات التي تتكلم عن ذلك.


فأين الإسلام من دين الكهّان؟!