الإسلام هو البراءة
الإسلام
هو البراءة
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوۡمِهِ إِنَّنِي بَرَآءٞ مِّمَّا تَعۡبُدُونَ ٢٦ إِلَّا ٱلَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهۡدِينِ ٢٧ وَجَعَلَهَا
كَلِمَةَ بَاقِيَةٗ فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ٢٨﴾. [الزخرف].
هذه البراءة من أبيه وقومه، جعلها إبراهيم كلمةً باقيةً في عَقِبه من بعده.
فما هي هذه الكلمة التي عَبَّر بها عن هذه البراءة؟
﴿وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَإِنَّهُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٣٠ إِذۡ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسۡلِمۡ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٣١ وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٣٢﴾ [البقرة].
فبهذه الوصية: (فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون)،
جعل إبراهيمُ البراءةَ من أبيه وقومه: (الإسلام)،
كلمةً باقيةً في عَقِبه من بعده.
وهي براءةٌ تَلَقّاها من الله: (أسلِم) يا إبراهيم،
فاستجاب لأمر ربه: (أسلمتُ لرب العالمين).
فدين الله القيّم، وصراطه المستقيم هو:
الإسلام. والذي هو ملة إبراهيم. والتي هي البراءة.