لماذا تمثل الروح لمريم بشراً سوياً

 





لماذا تَمَثَّل 

الروح المَلَك

 لمريم 

بشراً سوياً ؟!








هو [المسيح] عيسى ابن مريم

وليس له أب

 وليس ابن أحد أياً كان إلا مريم!


 لأن أمه لم يمسها بشر! 

والمَلَك الروح الذي أتاها قد تمثل لها بشراً سوياً

فأنّى له أن يمسها بعد هذا البيان الصريح؟! 


بل إنه نفخ فيها كلمة الله "كن"! 

فكان [المسيح] عيسى ابن مريم

الذي هو كلمة الله "كن"

 التي ألقاها اللهُ إلى مريم

عن طريق ذلك الروح الذي تمثل بشراً

 ليتمكن من قول تلك الكلمة

وإلقائها إلى بشر -مريم-!.

 إِنَّمَا ٱلۡمَسِیحُ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ 

وَكَلِمَتُهُ أَلۡقَاهَاۤ إِلَىٰ مَرۡیَمَ وَرُوحࣱ مِّنۡهُ﴾ [النساء ١٧١].

 

فهو كلمة الله "كن" أُلقِيت إلى أُمّه

 وهو روح -قضاء- من الله نُفِخ فيها

 بعد أن ألقى الروحُ المَلَك تلك الكلمة إليها! 


فكلمة "روح":

 تستخدم لتشير إلى قضاء الله تارةً

وإلى الملَك المختص بحمل وإلقاء كلمة "كن"

 -التي من خلالها يتحقق قضاؤه- تارةً أخرى. 


ولا اختصاص لعيسى ابن مريم بهذه العبارة: 

[كلمة الله]

 بل كل خلق الله هو كلمات الله

 والواحد من الخلق هو كلمة الله

 وكلماته لا تنفد مطلقاً.