إن ربكم الله. 3
إن ربكم
الله
رداً على أُطروحات خائبة
تزعم أرباباً دون الله!!
الجزء الثالث
إذا قرأتَ القرآن فوجدتَه يقول:
رب، ربك، ربه، ربكم، ربهم، ربنا.. فاعلم أنه
لا يشير إلا إلى الله
باستثناء خمس مرات فقط لا غير، تم فيها الإشارة بكلمة (ربي، ربك، ربه) إلى العزيز أو الملك. وجميع هذه المواضع
جاءت على لسان يوسف في نفس السورة
ولم تأت مطلقاً على لسان المجموعة المتكلمة في القرآن كله
والذين لا يشيرون بكلمة (رب) إلا إلى الله فيما يقارب 1000 مرة
تم فيها ذكر (رب) بجميع أشكالها.
تكلمت بتوسع عن ذلك في أبحاث كثيرة مثل:
المجموعة المتكلمة في القرآن.
مهزلة "تنزيه الله".
ما معنى رب/ عبد.
وغيرها من الأبحاث التفصيلية.
أقدم لك الآن مجموعة جديدة، من دراسة بعنوان
"إن ربكم الله"
أستخدم فيها طريقة "الإسقاط والمقارنة "
لبيان أن:
لا رب إلا الله.
كما أنه:
لا إله إلا هو.
أبين من خلالها أن القرآن لا يريد بذكر كلمة (رب) إلا الله، ولا يشير إلا إليه، ولا يُثبت (أربابا) إلا ما يعبده الناس من آلهة دون الله.
بمعنى أنه:
لا رب إلا الله.
الناس يتخذون أربابا غير الله.
(الملائكة، الروح، الصافون المسبحون)
ليسوا بأرباب.
أما غير ذلك.. فهي مهزلة سخيفة يدعي أصحابها أن الله جعل تحته "أربابا" يُسَيّرون شؤون الخلق!
في إفك مفترى لا تجد له إشارة في القرآن مطلقاً!
بل إنك لا تجد في القرآن إلا ما يقرر أن:
لا رب إلا الله، كما أنه لا إله إلا هو.
قُلۡ أَذَٰلِكَ خَيۡرٌ أَمۡ جَنَّةُ ٱلۡخُلۡدِ ٱلَّتِي وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَ كَانَتۡ لَهُمۡ جَزَآءٗ وَمَصِيرٗا ١٥ لَّهُمۡ فِیهَا مَا یَشَاۤءُونَ خَـٰلِدِینَ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ وَعۡدࣰا مَّسۡـُٔولࣰا ١٦﴾
(وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ٣٣ لَهُم مَّا یَشَاۤءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ ذَ ٰلِكَ
جَزَاۤءُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ ٣٤﴾
﴿تَرَى ٱلظَّـٰلِمِینَ مُشۡفِقِینَ مِمَّا كَسَبُوا۟ وَهُوَ وَاقِعُ بِهِمۡ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فِی رَوۡضَاتِ ٱلۡجَنَّاتِ لَهُم مَّا یَشَاۤءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ ذَ ٰلِكَ
هُوَ ٱلۡفَضۡلُ ٱلۡكَبِیرُ﴾
وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُواْ خَيۡرٗا لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ٣٠ جَنَّـٰتُ عَدۡنࣲ یَدۡخُلُونَهَا تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ لَهُمۡ فِیهَا مَا یَشَاۤءُونَ كَذَ ٰلِكَ
یَجۡزِی ٱللَّهُ ٱلۡمُتَّقِینَ ٣١﴾
﴿وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَاۤبَّةࣲ مِّن مَّاۤءࣲ فَمِنۡهُم مَّن یَمۡشِی عَلَىٰ بَطۡنِهِ وَمِنۡهُم مَّن یَمۡشِی عَلَىٰ رِجۡلَیۡنِ وَمِنۡهُم مَّن یَمۡشِی عَلَىٰۤ أَرۡبَعࣲ یَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا یَشَاۤءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾
﴿ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعۡدِ ضَعۡفࣲ قُوَّةࣰ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعۡدِ قُوَّةࣲ ضَعۡفࣰا وَشَیۡبَةࣰ
یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَهُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡقَدِیرُ﴾
﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ جَاعِلِ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ رُسُلًا أُو۟لِیۤ أَجۡنِحَةࣲ مَّثۡنَىٰ وَثُلَـٰثَ وَرُبَـٰعَ یَزِیدُ فِی ٱلۡخَلۡقِ مَا یَشَاۤءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾
﴿لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ یَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ إِنَـٰثࣰا وَیَهَبُ لِمَن یَشَاۤءُ ٱلذُّكُورَ﴾
﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ یَكُونُ لِی وَلَدࣱ وَلَمۡ یَمۡسَسۡنِی بَشَرࣱ قَالَ كَذَ ٰلِكِ ٱللَّهُ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ إِذَا قَضَىٰۤ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا یَقُولُ لَهُ كُن فَیَكُونُ﴾
﴿وَرَبُّكَ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُ وَیَخۡتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ سُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾
﴿ثُمَّ أَفِیضُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ ٱللَّهَ
إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿فَكُلُوا۟ مِمَّا غَنِمۡتُمۡ حَلَـٰلࣰا طَیِّبࣰا وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ
إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَ ٰجِكُمۡ وَأَوۡلَـٰدِكُمۡ عَدُوࣰّا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡ وَإِن تَعۡفُوا۟ وَتَصۡفَحُوا۟ وَتَغۡفِرُوا۟
فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾
﴿قُل لَّاۤ أَجِدُ فِی مَاۤ أُوحِیَ إِلَیَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ یَطۡعَمُهُ إِلَّاۤ أَن یَكُونَ مَیۡتَةً أَوۡ دَمࣰا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِیرࣲ فَإِنَّهُ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِهِ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ
فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿وَمَاۤ أُبَرِّئُ نَفۡسِیۤ إِنَّ ٱلنَّفۡسَ لَأَمَّارَةُ بِٱلسُّوۤءِ
إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّیۤ
إِنَّ رَبِّی غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِذَا جَاۤءَكَ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ یُبَایِعۡنَكَ عَلَىٰۤ أَن لَّا یُشۡرِكۡنَ بِٱللَّهِ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَسۡرِقۡنَ وَلَا یَزۡنِینَ وَلَا یَقۡتُلۡنَ أَوۡلَـٰدَهُنَّ وَلَا یَأۡتِینَ بِبُهۡتَـٰنࣲ یَفۡتَرِینَهُ بَیۡنَ أَیۡدِیهِنَّ وَأَرۡجُلِهِنَّ وَلَا یَعۡصِینَكَ فِی مَعۡرُوفࣲ فَبَایِعۡهُنَّ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُنَّ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿إِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا۟ مَعَهُۥ عَلَىٰۤ أَمۡرࣲ جَامِعࣲ لَّمۡ یَذۡهَبُوا۟ حَتَّىٰ یَسۡتَـٔۡذِنُوهُ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَسۡتَـٔۡذِنُونَكَ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا ٱسۡتَـٔۡذَنُوكَ لِبَعۡضِ شَأۡنِهِمۡ فَأۡذَن لِّمَن شِئۡتَ مِنۡهُمۡ
وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمُ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿ٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ أَوۡ لَا تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ إِن تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ سَبۡعِینَ مَرَّةࣰ فَلَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ ذَ ٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ﴾
﴿سَوَاۤءٌ عَلَیۡهِمۡ أَسۡتَغۡفَرۡتَ لَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تَسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ لَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ﴾
﴿قَالَ سَوۡفَ أَسۡتَغۡفِرُ لَكُمۡ رَبِّیۤ إِنَّهُ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾
﴿قَالَ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكَ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّیۤ إِنَّهُ كَانَ بِی حَفِیࣰّا﴾
﴿وَیَـٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ
یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا وَیَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ
وَلَا تَتَوَلَّوۡا۟ مُجۡرِمِینَ﴾
﴿وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ إِنَّ رَبِّی رَحِیمࣱ وَدُودࣱ﴾
﴿فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارࣰا﴾
﴿ثُمَّ أَفِیضُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ
وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِیُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ
وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ
جَاۤءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابࣰا رَّحِیمࣰا﴾
(وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَیۡرࣲ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ
هُوَ خَیۡرࣰا وَأَعۡظَمَ أَجۡرࣰا
وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمُ﴾
﴿وَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ
فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَٱللَّهُ لَا یُحِبُّ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴾
﴿لَّن يَسۡتَنكِفَ ٱلۡمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبۡدٗا لِّلَّهِ
وَلَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ ٱلۡمُقَرَّبُونَ وَمَن يَسۡتَنكِفۡ عَنۡ عِبَادَتِهِ وَيَسۡتَكۡبِرۡ فَسَيَحۡشُرُهُمۡ إِلَيۡهِ جَمِيعٗا ١٧٢
فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَیَزِیدُهُم مِّن فَضۡلِهِ وَأَمَّا ٱلَّذِینَ ٱسۡتَنكَفُوا۟ وَٱسۡتَكۡبَرُوا۟ فَیُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِیمࣰا وَلَا یَجِدُونَ لَهُم
مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِیࣰّا وَلَا نَصِیرࣰا ١٧٣﴾
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یُوَفِّیهِمُ ٱللَّهُ دِینَهُمُ ٱلۡحَقَّ
وَیَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِینُ﴾
﴿وَإِنَّ كُلࣰّا لَّمَّا لَیُوَفِّیَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ
إِنَّهُ بِمَا یَعۡمَلُونَ خَبِیرࣱ﴾
﴿الٓمٓ ١ غَلبَتِ ٱلرُّومُ ٢ فِيٓ أَدۡنَى ٱلۡأَرۡضِ وَهُم مِّن بَعۡدِ غَلَبِهِمۡ سَيُغۡلبُونَ ٣ فِي بِضۡعِ سِنِينَ
لِلَّهِ ٱلۡأَمۡرُ مِن قَبۡلُ وَمِن بَعۡدُ
وَيَوۡمَئِذٖ يَفۡرَحُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٤
بِنَصۡرِ ٱللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَآءُ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٥﴾
﴿أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُونَ ٣
ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ٤ يُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ثُمَّ يَعۡرُجُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُ أَلۡفَ سَنَةٖ مِّمَّا تَعُدُّونَ ٥
ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٦﴾
﴿إِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ مِيقَٰتُهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٤٠ يَوۡمَ لَا يُغۡنِي مَوۡلًى عَن مَّوۡلٗى شَيۡـٔٗا وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤١ إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُ إِنَّهُ
هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ٤٢﴾
﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلرَّحِیمُ﴾
﴿قَالَ یَـٰقَوۡمِ أَرَهۡطِیۤ أَعَزُّ عَلَیۡكُم مِّنَ ٱللَّهِ
وَٱتَّخَذۡتُمُوهُ وَرَاۤءَكُمۡ ظِهۡرِیًّا
إِنَّ رَبِّی بِمَا تَعۡمَلُونَ مُحِیطࣱ﴾
﴿أَلَاۤ إِنَّهُمۡ فِی مِرۡیَةࣲ
مِّن لِّقَاۤءِ رَبِّهِمۡ أَلَاۤ إِنَّهُۥ بِكُلِّ شَیۡءࣲ مُّحِیطُ﴾
﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ
وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءࣲ مُّحِیطࣰا﴾
﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ خَرَجُوا۟ مِن دِیَـٰرِهِم
بَطَرࣰا وَرِئَاۤءَ ٱلنَّاسِ وَیَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ
وَٱللَّهُ بِمَا یَعۡمَلُونَ مُحِیطࣱ﴾
﴿وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَـٰتࣲ لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡ
إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورࣱ رَّحِیمُ﴾
﴿وَٱلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّیِّـَٔاتِ ثُمَّ تَابُوا۟ مِنۢ بَعۡدِهَا وَءَامَنُوۤا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَیَبۡعَثَنَّ عَلَیۡهِمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَن یَسُومُهُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ
إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿وَقَالَ ٱرۡكَبُوا۟ فِیهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَاۤ
إِنَّ رَبِّی لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِینَ هَاجَرُوا۟ مِن بَعۡدِ مَا فُتِنُوا۟ ثُمَّ جَـٰهَدُوا۟ وَصَبَرُوۤا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ ثُمَّ تَابُوا۟ مِن بَعۡدِ ذَ ٰلِكَ وَأَصۡلَحُوۤا۟ إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾
﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤ
إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَیۡكُمُ ٱلۡمَیۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِیرِ
وَمَاۤ أُهِلَّ بِهِ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ
فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ
فَلَاۤ إِثۡمَ عَلَیۡهِ
إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ
﴿قُل لَّاۤ أَجِدُ فِی مَاۤ أُوحِیَ إِلَیَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ یَطۡعَمُهُ إِلَّاۤ أَن یَكُونَ مَیۡتَةً أَوۡ دَمࣰا مَّسۡفُوحًا
أَوۡ لَحۡمَ خِنزِیرࣲ فَإِنَّهُ رِجۡسٌ
أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِهِ
فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ
فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ
إِنَّ هَـٰذِهِ أُمَّتُكُمۡ أُمَّةࣰ وَ ٰحِدَةࣰ
وَأَنَا۠ رَبُّكُمۡ
فَٱعۡبُدُونِ
إِنَّنِیۤ
أَنَا ٱللَّهُ
لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠
فَٱعۡبُدۡنِی
وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ
أَتَىٰٓ أَمۡرُ
ٱللَّهِ
فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُ
سُبۡحَٰنَهُ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ
يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِ
عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِ أَنۡ
أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِ قُلِ
ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ
رَبِّي
وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا
وَنَادَىٰ نُوحࣱ
رَّبَّهُ
فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ٱبۡنِی مِنۡ أَهۡلِی
وَإِنَّ وَعۡدَكَ ٱلۡحَقُّ
وَأَنتَ أَحۡكَمُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ
أَلَیۡسَ
ٱللَّهُ
بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَـٰكِمِینَ
ثُمَّ أَفِیضُوا۟ مِنۡ حَیۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟
ٱللَّهَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ
وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟
رَبَّكُمۡ
ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ
إِنَّ
رَبِّی
رَحِیمࣱ وَدُودࣱ
أَلَاۤ إِنَّهُمۡ فِی مِرۡیَةࣲ مِّن لِّقَاۤءِ
رَبِّهِمۡ
أَلَاۤ إِنَّهُ
بِكُلِّ شَیۡءࣲ مُّحِیطُ
وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
بِكُلِّ شَیۡءࣲ مُّحِیطࣰا
فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ
رَبِّ
إِنِّی وَضَعۡتُهَاۤ
أُنثَىٰ
وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ
بِمَا وَضَعَتۡ
وَلَیۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ
وَإِنِّی سَمَّیۡتُهَا مَرۡیَمَ
وَإِنِّیۤ أُعِیذُهَا بِكَ وَذُرِّیَّتَهَا
مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ ٱلرَّجِیمِ
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ
أَلِرَبِّكَ
ٱلۡبَنَاتُ
وَلَهُمُ ٱلۡبَنُونَ
أَمۡ خَلَقۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
إِنَاثٗا
وَهُمۡ شَٰهِدُونَ
أَلَآ إِنَّهُم مِّنۡ إِفۡكِهِمۡ لَيَقُولُونَ
وَلَدَ
ٱللَّهُ
وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ
أَصۡطَفَى
ٱلۡبَنَاتِ
عَلَى ٱلۡبَنِينَ
مَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ
أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
أَمۡ لَكُمۡ سُلۡطَٰنٞ مُّبِينٞ
فَأۡتُواْ بِكِتَٰبِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ
وَجَعَلُواْ بَيۡنَهُ وَبَيۡنَ ٱلۡجِنَّةِ نَسَبٗا
وَلَقَدۡ عَلِمَتِ ٱلۡجِنَّةُ إِنَّهُمۡ لَمُحۡضَرُونَ
سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ
عَمَّا يَصِفُونَ
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ
جَزَآؤُهُمۡ عِندَ
رَبِّهِمۡ
جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا أَبَدٗا
رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ عَنۡهُ
ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ
رَبَّهُ
وَیَوۡمَ یَحۡشُرُهُمۡ جَمِیعࣰا
یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ وَقَالَ أَوۡلِیَاۤؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ
رَبَّنَا
ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضࣲ
وَبَلَغۡنَاۤ أَجَلَنَا ٱلَّذِیۤ أَجَّلۡتَ لَنَا
قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ
إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ
إِنَّ
رَبَّكَ
حَكِیمٌ عَلِیمࣱ
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن یَقُولُ
ءَامَنَّا بِٱللَّهِ
فَإِذَاۤ أُوذِیَ
فِی ٱللَّهِ
جَعَلَ فِتۡنَةَ ٱلنَّاسِ
كَعَذَابِ ٱللَّهِ
وَلَىِٕن جَاۤءَ نَصۡرࣱ
مِّن رَّبِّكَ
لَیَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمۡ
أَوَلَیۡسَ ٱللَّهُ
بِأَعۡلَمَ بِمَا فِی صُدُورِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ
إِذۡ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ
هَلۡ يَسۡتَطِيعُ
رَبُّكَ
أَن يُنَزِّلَ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
قَالَ
ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ
إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا
وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
قَالَ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ
ٱللَّهُمَّ رَبَّنَآ
أَنزِلۡ عَلَيۡنَا مَآئِدَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ
تَكُونُ لَنَا عِيدٗا لِّأَوَّلِنَا وَءَاخِرِنَا
وَءَايَةٗ مِّنكَ
وَٱرۡزُقۡنَا وَأَنتَ خَيۡرُ ٱلرَّٰزِقِينَ
قَالَ ٱللَّهُ
إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيۡكُمۡ
فَمَن يَكۡفُرۡ بَعۡدُ مِنكُمۡ
فَإِنِّيٓ أُعَذِّبُهُ عَذَابٗا لَّآ أُعَذِّبُهُ أَحَدٗا مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ
وَإِذۡ قَالَ
ٱللَّهُ
يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ
ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِ قَالَ
سُبۡحَٰنَكَ
مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّ
إِن كُنتُ قُلۡتُهُ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُ
تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَ
إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ
مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِ أَنِ
ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ
رَبِّي وَرَبَّكُمۡ
وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡ
فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡ
وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ
إِن تُعَذِّبۡهُمۡ فَإِنَّهُمۡ عِبَادُكَ
وَإِن تَغۡفِرۡ لَهُمۡ فَإِنَّكَ أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ
قَالَ ٱللَّهُ
هَٰذَا يَوۡمُ يَنفَعُ ٱلصَّٰدِقِينَ صِدۡقُهُمۡ
لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗا
رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ
وَرَضُواْ عَنۡهُ ذَٰلِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِيمُ
الٓر كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ
لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ
بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ
إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِي لَهُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ
وَوَيۡلٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابٖ شَدِيدٍ
یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّاسُ
ٱتَّقُوا۟ رَبَّكُمُ
ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسࣲ وَ ٰحِدَةࣲ
وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا
وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالࣰا كَثِیرࣰا وَنِسَاۤءࣰ
وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ
ٱلَّذِی تَسَاۤءَلُونَ بِهِ وَٱلۡأَرۡحَامَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
كَانَ عَلَیۡكُمۡ رَقِیبࣰا
أَفَأَصۡفَىٰكُمۡ
رَبُّكُم
بِٱلۡبَنِينَ وَٱتَّخَذَ مِنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنَٰثًا
إِنَّكُمۡ لَتَقُولُونَ قَوۡلًا عَظِيمٗا
وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا
قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُ
ءَالِهَةٞ
كَمَا يَقُولُونَ إِذٗا لَّٱبۡتَغَوۡاْ إِلَىٰ ذِي ٱلۡعَرۡشِ سَبِيلٗا
سُبۡحَٰنَهُ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّٗا كَبِيرٗا
تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّ
وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِ
وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ
إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا
ٱدۡعُواْ رَبَّكُمۡ
تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةً
إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ
وَلَا تُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بَعۡدَ إِصۡلَٰحِهَا
وَٱدۡعُوهُ خَوۡفٗا وَطَمَعًا
إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ
قَرِيبٞ مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ
مِن دُونِ ٱللَّهِ
وَأَدۡعُوا۟ رَبِّی
عَسَىٰۤ أَلَّاۤ أَكُونَ
بِدُعَاۤءِ رَبِّی
شَقِیࣰّا
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ
فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ
رَبِّنَا
وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُ
وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ
وَقَالُوٓاْ إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَبۡعُوثِينَ
وَلَوۡ تَرَىٰٓ
إِذۡ وُقِفُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ
قَالَ أَلَيۡسَ هَٰذَا بِٱلۡحَقِّ
قَالُواْ بَلَىٰ
وَرَبِّنَا
قَالَ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ
قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ
بِلِقَآءِ ٱللَّهِ
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَتۡهُمُ ٱلسَّاعَةُ بَغۡتَةٗ
قَالُواْ يَٰحَسۡرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطۡنَا فِيهَا
وَهُمۡ يَحۡمِلُونَ أَوۡزَارَهُمۡ عَلَىٰ ظُهُورِهِمۡ
أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ
ٱللَّهُ
ٱلَّذِی رَفَعَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ
بِغَیۡرِ عَمَدࣲ تَرَوۡنَهَا
ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ
وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ
كُلࣱّ یَجۡرِی لِأَجَلࣲ مُّسَمࣰّى
یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَ
یُفَصِّلُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ
لَعَلَّكُم بِلِقَاۤءِ
رَبِّكُمۡ
تُوقِنُونَ
قُلۡ إِنَّمَاۤ أَنَا۠ بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ
یُوحَىٰۤ إِلَیَّ أَنَّمَاۤ
إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ احِدࣱ
فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟
لِقَاۤءَ رَبِّهِ
فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا
وَلَا یُشۡرِكۡ
بِعِبَادَةِ رَبِّهِ
أَحَدَا
أَوَلَمۡ یَتَفَكَّرُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِم
مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ
ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَیۡنَهُمَاۤ
إِلَّا بِٱلۡحَقِّ
وَأَجَلࣲ مُّسَمࣰّى
وَإِنَّ كَثِیرࣰا مِّنَ ٱلنَّاسِ
بِلِقَاۤىِٕ رَبِّهِمۡ
لَكَـٰفِرُونَ