إن ربكم الله. 4

 






إن ربكم 

الله

 رداً على أُطروحات خائبة 

تزعم أرباباً دون الله!!


الجزء الرابع











إذا قرأتَ القرآن فوجدتَه يقول:

رب، ربك، ربه، ربكم، ربهم، ربنا.. فاعلم أنه

 لا يشير إلا إلى الله

 باستثناء خمس مرات فقط لا غير، تم فيها الإشارة بكلمة (ربي، ربك، ربه) إلى العزيز أو الملك. وجميع هذه المواضع 

جاءت على لسان يوسف في نفس السورة


 ولم تأت مطلقاً على لسان المجموعة المتكلمة في القرآن كله

والذين لا يشيرون بكلمة (رب) إلا إلى الله

 فيما يقارب 1000 مرة 

تم فيها ذكر كلمة (رب) بجميع أشكالها

في القرآن من أوله إلى آخره.


تكلمت بتوسع عن ذلك في أبحاث كثيرة مثل:


المجموعة المتكلمة في القرآن.

مهزلة "تنزيه الله".

ما معنى رب/ عبد.

وكلم الله موسى تكليما.


وغيرها من الأبحاث التفصيلية.














من اتخذ رباً، اتخذه إلهاً ولا بد!


فقول يوسف: ﴿یَـٰصَـٰحِبَیِ ٱلسِّجۡنِ ءَأَرۡبَابࣱ مُّتَفَرِّقُونَ خَیۡرٌ أَمِ ٱللَّهُ ٱلۡوَ ٰ⁠حِدُ ٱلۡقَهَّارُ﴾ [يوسف ٣٩]


معناه: لماذا تتخذون أولئك آلهة؟!


أوليس الله الواحد خير لكم من أولئك المتفرقين الذين ينغصون عليكم معيشتكم بسبب اختلاف أهوائهم، وخوفكم من إرضاء أحدهم على حساب الآخر؟!.


فضلا عن كونهم بشرا ضعفاء، لا يسلَمون من نوائب الدهر التي تحل بهم.

أين هم أمام الله القهار؟!


وقد وصفهم ب "أرباب"، لأن علة اتخاذهم لهم كان منشأها ظنهم ألا قوام لحياتهم ومعيشتهم إلا بهم!

"أراد ما تحملة لفظة رب من التربية والرعاية"


وينتج عن ذلك -بشكل تلقائي- أنهم اتخذوهم آلهة أيضاً.

وإلا.. فكيف يحتج عليهم بالله لو لم يكونوا آلهة؟!  








﴿ٱتَّخَذُوۤا۟ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَـٰنَهُمۡ أَرۡبَابࣰا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِیحَ ٱبۡنَ مَرۡیَمَ وَمَاۤ أُمِرُوۤا۟ إِلَّا لِیَعۡبُدُوۤا۟ إِلَـٰهࣰا وَ ٰ⁠حِدࣰا لَّاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ عَمَّا یُشۡرِكُونَ﴾ [التوبة ٣١]


لاحظ أنهم بمجرد اتخاذهم لهم أرباباً من دون الله، صاروا آلهة لهم يعبدونهم!

هذا.. على الرغم من أنهم ما أُمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا هو الله.


هذه هي حقيقة الأمر..

ولو ذهبت تسألهم لقالوا: لا نعبد إلا الله!


القرآن يثبت حقائق الأمور.

القرآن لا يعطي وزناً لاصطلاحات الناس، أو ادعاءاتهم، أو الظنون التي يسيرون عليها.


﴿قُلۡ هَلۡ نُنَبِّئُكُم بِٱلۡأَخۡسَرِينَ أَعۡمَٰلًا ١٠٣ ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعۡيُهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَهُمۡ يَحۡسَبُونَ أَنَّهُمۡ يُحۡسِنُونَ صُنۡعًا ١٠٤ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَلِقَآئِهِ فَحَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَلَا نُقِيمُ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَزۡنٗا ١٠٥ ذَٰلِكَ جَزَآؤُهُمۡ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُواْ وَٱتَّخَذُوٓاْ ءَايَٰتِي وَرُسُلِي هُزُوًا ١٠٦﴾ «الكهف 103 - الكهف 106»

 








 ﴿وَمَا كُنتَ تَرۡجُوٓاْ أَن يُلۡقَىٰٓ إِلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبُ إِلَّا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرٗا لِّلۡكَٰفِرِينَ ٨٦ وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ بَعۡدَ إِذۡ أُنزِلَتۡ إِلَيۡكَ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ٨٧ وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٨٨﴾ «القصص 86 - القصص 88»


هذه الآيات موجهة للنبي!!.

إنْ هو ظاهر الكافرين بشيء: ﴿وَلَوۡلَاۤ أَن ثَبَّتۡنَـٰكَ لَقَدۡ كِدتَّ تَرۡكَنُ إِلَیۡهِمۡ شَیۡـࣰٔا قَلِیلًا﴾ [الإسراء ٧٤]


أو ركن إليهم فصدوه عن آيات الله: ﴿وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ یَحۡكُمَ ٱللَّهُ وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ﴾ [يونس ١٠٩]


أو دعا إلى غير الله، بأن أشرك به شيئا كتحريم أو تحليل: ﴿قُل لَّاۤ أَجِدُ فِی مَاۤ أُوحِیَ إِلَیَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمࣲ یَطۡعَمُهُۥۤ إِلَّاۤ أَن یَكُونَ مَیۡتَةً أَوۡ دَمࣰا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِیرࣲ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَیۡرِ ٱللَّهِ بِهِ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَیۡرَ بَاغࣲ وَلَا عَادࣲ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ﴾ [الأنعام ١٤٥]

 (وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ﴾ [الأنعام ١٢١]


إن هو فعل شيئا من ذلك فقد دعا مع الله إلها آخر!!








أيضا.. خذ هذا السياق الذي يبين لك أن العجل الذي اتخذه بنو إسرائيل إلها، اتخذوه بالضرورة رباً:


﴿وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن قَوۡمِكَ يَٰمُوسَىٰ ٨٣ قَالَ هُمۡ أُوْلَآءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ ٨٤ قَالَ فَإِنَّا قَدۡ فَتَنَّا قَوۡمَكَ مِنۢ بَعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱلسَّامِرِيُّ ٨٥ فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِ غَضۡبَٰنَ أَسِفٗا قَالَ يَٰقَوۡمِ أَلَمۡ يَعِدۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن يَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مَّوۡعِدِي ٨٦ قَالُواْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰكِنَّا حُمِّلۡنَآ أَوۡزَارٗا مِّن زِينَةِ ٱلۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰهَا فَكَذَٰلِكَ أَلۡقَى ٱلسَّامِرِيُّ ٨٧ فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِجۡلٗا جَسَدٗا لَّهُۥ خُوَارٞ فَقَالُواْ هَٰذَآ إِلَٰهُكُمۡ وَإِلَٰهُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ ٨٨ أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلٗا وَلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرّٗا وَلَا نَفۡعٗا ٨٩ وَلَقَدۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰرُونُ مِن قَبۡلُ يَٰقَوۡمِ إِنَّمَا فُتِنتُم بِهِ 

وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَٱتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓاْ أَمۡرِي ٩٠ قَالُواْ لَن نَّبۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰكِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ ٩١ قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ٩٢ أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي ٩٣ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ٩٤ قَالَ فَمَا خَطۡبُكَ يَٰسَٰمِرِيُّ ٩٥ قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي ٩٦ قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا لَّنُحَرِّقَنَّه ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ٩٧ إِنَّمَآ إِلَٰهُكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمٗا ٩٨﴾ «طه 83 - طه 98»


لما اتخذوه إلها، بين لهم هارون أن ربهم الرحمن!










﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ ١٥ إِذۡ نَادَىٰهُ رَبُّهُۥ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوًى ١٦ ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُ طَغَىٰ ١٧ فَقُلۡ هَل لَّكَ إِلَىٰٓ أَن تَزَكَّىٰ ١٨ وَأَهۡدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخۡشَىٰ ١٩ فَأَرَىٰهُ ٱلۡأٓيَةَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ٢٠ فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ٢١ ثُمَّ أَدۡبَرَ يَسۡعَىٰ ٢٢ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ ٢٣ 

فَقَالَ أَنَا۠ رَبُّكُمُ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٤ فَأَخَذَهُ ٱللَّهُ نَكَالَ ٱلۡأٓخِرَةِ وَٱلۡأُولَىٰٓ ٢٥ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّمَن يَخۡشَىٰٓ ٢٦﴾ «النازعات 15 - النازعات 26»


لاحظ أن فرعون قال أنا ربكم الأعلى!

والذي يفيد -وبشكل تلقائي- أنه نصّب نفسه الإله الحق: (لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين)!!

نعم.. لأنه يظن نفسه (الأعلى).

 

 ﴿قَالَ فِرۡعَوۡنُ وَمَا رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٣ قَالَ رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِن كُنتُم مُّوقِنِينَ ٢٤ قَالَ لِمَنۡ حَوۡلَهُۥٓ أَلَا تَسۡتَمِعُونَ ٢٥ قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلۡأَوَّلِينَ ٢٦ قَالَ إِنَّ رَسُولَكُمُ ٱلَّذِيٓ أُرۡسِلَ إِلَيۡكُمۡ لَمَجۡنُونٞ ٢٧ قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٨ قَالَ لَئِنِ ٱتَّخَذۡتَ إِلَٰهًا غَيۡرِي لَأَجۡعَلَنَّكَ مِنَ ٱلۡمَسۡجُونِينَ ٢٩﴾ «الشعراء 23 - الشعراء 29»


موسى اتخذ رب العالمين إلها.. الأمر الذي أغضب فرعون!











هذا لا يمنع من أن يتخذ فرعون آلهة أخرى يعبّد الناس لها، ويستخف بها عقولهم!


﴿فَٱسۡتَخَفَّ قَوۡمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمۡ كَانُوا۟ قَوۡمࣰا فَـٰسِقِینَ﴾ [الزخرف ٥٤]


 لكنه جعلها أقل منه منزلة!


﴿وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِ فِرۡعَوۡنَ أَتَذَرُ مُوسَىٰ وَقَوۡمَهُۥ لِيُفۡسِدُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَيَذَرَكَ وَءَالِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَنَسۡتَحۡيِ نِسَآءَهُمۡ وَإِنَّا فَوۡقَهُمۡ قَٰهِرُونَ ١٢٧ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱللَّهِ وَٱصۡبِرُوٓاْ إِنَّ ٱلۡأَرۡضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلۡمُتَّقِينَ ١٢٨﴾ «الأعراف 127 - الأعراف 128»


الأمر الذي كفر به موسى، بأن اتخذ رب العالمين وحده إلها له ولفرعون ولكل شيء!


(قَالَ رَبُّكُمۡ وَرَبُّ ءَابَاۤىِٕكُمُ ٱلۡأَوَّلِینَ)

(قَالَ رَبُّ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَمَا بَيۡنَهُمَآ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ)









أقدم لك الآن مجموعة جديدة، من دراسة بعنوان

 "إن ربكم الله"


أستخدم فيها طريقة "الإسقاط والمقارنة"

لبيان أن:

لا رب إلا الله.

كما أنه:

 لا إله إلا هو.


أبين من خلالها أن القرآن لا يريد بذكر كلمة (رب) إلا الله، ولا يشير إلا إليه، ولا يُثبت (أربابا) إلا ما يعبده الناس من آلهة دون الله.

بمعنى أنه: 


لا رب إلا الله.

الناس يتخذون أربابا غير الله.

(الملائكة، الروح، الصافون المسبحون)

 ليسوا بأرباب.


أما غير ذلك.. فهي مهزلة وسخافة يزعم أصحابها أن الله جعل تحته "أربابا" يُسَيّرون شؤون الخلق!

في إفك مفترى لا تجد له إشارة في القرآن مطلقاً!

إذ إنك لا تجد في القرآن إلا ما يقرر أن:

 لا رب إلا الله، كما أنه لا إله إلا هو.













وَإِذَا جَاۤءَكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِـَٔایَـٰتِنَا فَقُلۡ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ

 كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ 

أَنَّهُ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوۤءَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ

 ثُمَّ تَابَ مِن بَعۡدِهِ وَأَصۡلَحَ

 فَإنَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ


وَٱلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسَّیِّـَٔاتِ

 ثُمَّ تَابُوا۟ مِن بَعۡدِهَا وَءَامَنُوۤا۟

 إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ 


ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ

 ثُمَّ تَابُوا۟ مِن بَعۡدِ ذَ ٰ⁠لِكَ وَأَصۡلَحُوۤا۟

 إِنَّ رَبَّكَ مِنۢ بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمٌ



وَعَلَى ٱلثَّلَـٰثَةِ ٱلَّذِینَ خُلِّفُوا۟ حَتَّىٰۤ إِذَا ضَاقَتۡ عَلَیۡهِمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ وَضَاقَتۡ عَلَیۡهِمۡ أَنفُسُهُمۡ وَظَنُّوۤا۟ أَن لَّا مَلۡجَأَ مِنَ ٱللَّهِ إِلَّاۤ إِلَیۡهِ 

ثُمَّ تَابَ عَلَیۡهِمۡ لِیَتُوبُوۤا۟ 

إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِیمُ











إِنَّ ٱلدِّینَ عِندَ ٱللَّهِ ٱلۡإِسۡلَـٰمُ وَمَا ٱخۡتَلَفَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ إِلَّا مِن بَعۡدِ مَا جَاۤءَهُمُ ٱلۡعِلۡمُ بَغۡیَا بَیۡنَهُمۡ 

وَمَن یَكۡفُرۡ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ


یَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَاۤ أُحِلَّ لَهُمۡ قُلۡ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّیِّبَـٰتُ وَمَا عَلَّمۡتُم مِّنَ ٱلۡجَوَارِحِ مُكَلِّبِینَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ فَكُلُوا۟ مِمَّاۤ أَمۡسَكۡنَ عَلَیۡكُمۡ وَٱذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهِ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ إِنَّ

ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ 


لِیَجۡزِیَ ٱللَّهُ كُلَّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡ 

إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ


ٱلۡیَوۡمَ تُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا كَسَبَتۡ لَا ظُلۡمَ ٱلۡیَوۡمَ 

إِنَّ ٱللَّهَ سَرِیعُ ٱلۡحِسَابِ



وَهُوَ ٱلَّذِی جَعَلَكُمۡ خَلَـٰۤىِٕفَ ٱلۡأَرۡضِ وَرَفَعَ بَعۡضَكُمۡ فَوۡقَ بَعۡضࣲ دَرَجَـٰتࣲ لِّیَبۡلُوَكُمۡ فِی مَاۤ ءَاتَىٰكُمۡ

 إِنَّ رَبَّكَ سَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورࣱ رَّحِیمُ


وَإِذۡ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَیَبۡعَثَنَّ عَلَیۡهِمۡ إِلَىٰ یَوۡمِ ٱلۡقِیَـٰمَةِ مَن یَسُومُهُمۡ سُوۤءَ ٱلۡعَذَابِ

إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِیعُ ٱلۡعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ













ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ 

لِلَّذِینَ عَمِلُوا۟ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ 

ثُمَّ تَابُوا۟ مِن بَعۡدِ ذَ ٰ⁠لِكَ وَأَصۡلَحُوۤا۟

 إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعۡدِهَا لَغَفُورࣱ رَّحِیمٌ

 

وَإِذَا جَاۤءَكَ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِـَٔایَـٰتِنَا فَقُلۡ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمۡ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُ 

مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوۤءَۢا بِجَهَـٰلَةࣲ 

ثُمَّ تَابَ مِن بَعۡدِهِ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ



إِنَّمَا ٱلتَّوۡبَةُ عَلَى ٱللَّهِ

 لِلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلسُّوۤءَ بِجَهَـٰلَةࣲ 

ثُمَّ یَتُوبُونَ مِن قَرِیبࣲ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَیۡهِمۡ

 وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا













ذَ ٰ⁠لِكَ أَن لَّمۡ یَكُن رَّبُّكَ مُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ 

وَأَهۡلُهَا غَـٰفِلُونَ


قَالُوۤا۟ أُوذِینَا مِن قَبۡلِ أَن تَأۡتِیَنَا وَمِنۢ بَعۡدِ مَا جِئۡتَنَا قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن یُهۡلِكَ عَدُوَّكُمۡ 

وَیَسۡتَخۡلِفَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَیَنظُرَ كَیۡفَ تَعۡمَلُونَ


وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِیُهۡلِكَ ٱلۡقُرَىٰ بِظُلۡمࣲ 

وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ



وَإِذۡ قَالَتۡ أُمَّةࣱ مِّنۡهُمۡ 

لِمَ تَعِظُونَ قَوۡمًا ٱللَّهُ مُهۡلِكُهُمۡ

 أَوۡ مُعَذِّبُهُمۡ عَذَابࣰا شَدِیدࣰا

 قَالُوا۟ مَعۡذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمۡ وَلَعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ















ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ 

وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ ٱلۡبَـٰطِلُ

 وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ


ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ 

وَأَنَّ مَا یَدۡعُونَ مِن دُونِهِ ٱلۡبَـٰطِلُ 

وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ


ذَ ٰ⁠لِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِیَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ 

وَإِن یُشۡرَكۡ بِهِ تُؤۡمِنُوا۟ 

فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِیِّ ٱلۡكَبِیرِ



وَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَـٰعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُ 

حَتَّىٰۤ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ

 قَالُوا۟ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡ قَالُوا۟ ٱلۡحَقَّ

 وَهُوَ ٱلۡعَلِیُّ ٱلۡكَبِیرُ











 وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِینَ مِن بَعۡدِهِم 

مِّن بَعۡدِ مَا جَاۤءَتۡهُمُ ٱلۡبَیِّنَـٰتُ وَلَـٰكِنِ ٱخۡتَلَفُوا۟ 

فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَ 

وَلَوۡ شَاۤءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُوا۟

 وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یُرِیدُ


إِنَّ ٱللَّهَ یُدۡخِلُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ 

جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ

 إِنَّ ٱللَّهَ یَفۡعَلُ مَا یُرِیدُ



فَأَمَّا ٱلَّذِینَ شَقُوا۟ فَفِی ٱلنَّارِ

 لَهُمۡ فِیهَا زَفِیرࣱ وَشَهِیقٌ

 خَـٰلِدِینَ فِیهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُ وَٱلۡأَرۡضُ 

إِلَّا مَا شَاۤءَ رَبُّكَ 

إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا یُرِیدُ



إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ  

إِنَّهُ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ 

 وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ 

 ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ 

 فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ 









 


وَإِن جَنَحُوا۟ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا 

وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ

 

مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ 

فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ


وَكَأَیِّن مِّن دَاۤبَّةࣲ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا

 ٱللَّهُ یَرۡزُقُهَا وَإِیَّاكُمۡ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ


وَإِمَّا یَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ نَزۡغࣱ 

فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ



وَإِذۡ یَرۡفَعُ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَیۡتِ وَإِسۡمَـٰعِیلُ

 رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّاۤ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ


إِذۡ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ عِمۡرَ ٰ⁠نَ رَبِّ إِنِّی نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِی بَطۡنِی مُحَرَّرࣰا فَتَقَبَّلۡ مِنِّیۤ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ


وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدۡقࣰا وَعَدۡلࣰا

 لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَـٰتِهِ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ


فَٱسۡتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنۡهُ كَیۡدَهُنَّ 

إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ


رَحۡمَةࣰ مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡعَلِیمُ











وَلَوۡ أَنَّنَا نَزَّلۡنَاۤ إِلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ وَكَلَّمَهُمُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَحَشَرۡنَا عَلَیۡهِمۡ كُلَّ شَیۡءࣲ قُبُلࣰا مَّا كَانُوا۟ لِیُؤۡمِنُوۤا۟

 إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ یَجۡهَلُونَ


فَبَدَأَ بِأَوۡعِیَتِهِمۡ قَبۡلَ وِعَاۤءِ أَخِیهِ ثُمَّ ٱسۡتَخۡرَجَهَا مِن وِعَاۤءِ أَخِیهِۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ كِدۡنَا لِیُوسُفَ مَا كَانَ لِیَأۡخُذَ أَخَاهُ فِی دِینِ ٱلۡمَلِكِ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ نَرۡفَعُ دَرَجَـٰتࣲ مَّن نَّشَاۤءُ وَفَوۡقَ كُلِّ ذِی عِلۡمٍ عَلِیمࣱ


وَلَا تَقُولَنَّ لِشَا۟یۡءٍ إِنِّی فَاعِلࣱ ذَ ٰ⁠لِكَ غَدًا 

 إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِیتَ

 وَقُلۡ عَسَىٰۤ أَن یَهۡدِیَنِ رَبِّی لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَـٰذَا رَشَدࣰا


وَمَا یَذۡكُرُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ 

هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ


وَمَا تَشَاۤءُونَ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ



وَحَاۤجَّهُ قَوۡمُهُ قَالَ أَتُحَـٰۤجُّوۤنِّی فِی ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِ وَلَاۤ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِ إِلَّاۤ أَن یَشَاۤءَ رَبِّی شَیۡـࣰٔا 

وَسِعَ رَبِّی كُلَّ شَیۡءٍ عِلۡمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ











فَذَكِّرۡ فَمَاۤ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنࣲ وَلَا مَجۡنُونٍ

مَاۤ أَنتَ بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ بِمَجۡنُونࣲ

وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ



وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ 

وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُم

 إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ

 فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِ إِخۡوَ ٰ⁠نࣰا 

وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَا 

كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ











وَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ

 یُمَتِّعۡكُم مَّتَـٰعًا حَسَنًا إِلَىٰۤ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى

 وَیُؤۡتِ كُلَّ ذِی فَضۡلࣲ فَضۡلَهُ 

وَإِن تَوَلَّوۡا۟ فَإِنِّیۤ أَخَافُ عَلَیۡكُمۡ عَذَابَ یَوۡمࣲ كَبِیرٍ


وَیَـٰقَوۡمِ ٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ 

یُرۡسِلِ ٱلسَّمَاۤءَ عَلَیۡكُم مِّدۡرَارࣰا 

وَیَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡا۟ مُجۡرِمِینَ


وَٱسۡتَغۡفِرُوا۟ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ 

إِنَّ رَبِّی رَحِیمࣱ وَدُودࣱ




وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَـٰلِحࣰا قَالَ 

یَـٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَـٰهٍ غَیۡرُهُ

 هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِیهَا 

فَٱسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوۤا۟ إِلَیۡهِ إِنَّ رَبِّی قَرِیبࣱ مُّجِیبࣱ











وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِینَ

 كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ 

فَتَكُونَ مِنَ ٱلۡخَـٰسِرِینَ


مَثَلُ ٱلَّذِینَ حُمِّلُوا۟ ٱلتَّوۡرَىٰةَ ثُمَّ لَمۡ یَحۡمِلُوهَا 

كَمَثَلِ ٱلۡحِمَارِ یَحۡمِلُ أَسۡفَارَۢا

 بِئۡسَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِینَ

 كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ 

وَٱللَّهُ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ


ثُمَّ كَانَ عَـٰقِبَةَ ٱلَّذِینَ أَسَـٰۤـُٔوا۟ ٱلسُّوۤأَىٰۤ أَن

 كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ ٱللَّهِ

 وَكَانُوا۟ بِهَا یَسۡتَهۡزِءُونَ


كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ 

كَذَّبُوا۟ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّهِمۡ 

فَأَهۡلَكۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ 

وَأَغۡرَقۡنَاۤ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَكُلࣱّ كَانُوا۟ ظَـٰلِمِینَ


وَلَوۡ تَرَىٰۤ إِذۡ وُقِفُوا۟ عَلَى ٱلنَّارِ 

فَقَالُوا۟ یَـٰلَیۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا 

نُكَذِّبَ بِـَٔایَـٰتِ رَبِّنَا 

وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ











قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ 

أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُ رَبِّيٓ أَمَدًا 

 عَالِمُ ٱلۡغَيۡبِ

 فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِ أَحَدًا 

 إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ

 فَإِنَّهُ يَسۡلُكُ مِن بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِ رَصَدٗا 


وَقَالَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ لَا تَأۡتِینَا ٱلسَّاعَةُ 

قُلۡ بَلَىٰ وَرَبِّی لَتَأۡتِیَنَّكُمۡ

 عَالِمِ ٱلۡغَیۡبِ 

لَا یَعۡزُبُ عَنۡهُ مِثۡقَالُ ذَرَّةࣲ 

فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَلَا فِی ٱلۡأَرۡضِ 

وَلَاۤ أَصۡغَرُ مِن ذَ ٰ⁠لِكَ وَلَاۤ أَكۡبَرُ إِلَّا فِی كِتَـٰبࣲ مُّبِینࣲ


هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِی لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ

 عَالِمُ ٱلۡغَیۡبِ

 وَٱلشَّهَـٰدَةِ هُوَ ٱلرَّحۡمَـٰنُ ٱلرَّحِیمُ











وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا لِّلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱمۡرَأَتَ فِرۡعَوۡنَ إِذۡ قَالَتۡ رَبِّ ٱبۡنِ لِی 

عِندَكَ بَیۡتࣰا فِی ٱلۡجَنَّةِ

 وَنَجِّنِی مِن فِرۡعَوۡنَ وَعَمَلِهِ 

وَنَجِّنِی مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِینَ


إِنَّ ٱلۡمُتَّقِينَ فِي جَنَّٰتٖ وَنَهَرٖ ٥٤ 

فِي مَقۡعَدِ صِدۡقٍ 

عِندَ مَلِيكٖ مُّقۡتَدِرِ ٥٥ ٱلرَّحۡمَٰنُ ١ عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ٢

 خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ 


وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِینَ قُتِلُوا۟ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ أَمۡوَ ٰ⁠تَا بَلۡ أَحۡیَاۤءٌ عِندَ رَبِّهِمۡ یُرۡزَقُونَ


أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَىٰ رَجُلࣲ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَنَّ لَهُمۡ قَدَمَ صِدۡقٍ

 عِندَ رَبِّهِمۡ قَالَ ٱلۡكَـٰفِرُونَ إِنَّ هَـٰذَا لَسَـٰحِرࣱ مُّبِینٌ



لَـٰكِنِ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا

 نُزُلࣰا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ لِّلۡأَبۡرَارِ











وَٱذۡكُرِ ٱسۡمَ

 رَبِّكَ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلࣰا


وَذَكَرَ ٱسۡمَ

 رَبِّهِ فَصَلَّىٰ




وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضࣲ 

لَّهُدِّمَتۡ صَوَ ٰ⁠مِعُ وَبِیَعࣱ وَصَلَوَ ٰ⁠تࣱ 

وَمَسَـٰجِدُ یُذۡكَرُ فِیهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِیرࣰا وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُ 

إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ











وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ 

يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا


قُلۡ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ ٱسۡتَمَعَ نَفَرٞ مِّنَ ٱلۡجِنِّ فَقَالُوٓاْ إِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡءَانًا عَجَبٗا 

 يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِ

 وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا 



قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا 

 لَّٰكِنَّا۠ هُوَ ٱللَّهُ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا  












وَإِن كَانَ طَاۤىِٕفَةࣱ مِّنكُمۡ ءَامَنُوا۟ بِٱلَّذِیۤ أُرۡسِلۡتُ بِهِ وَطَاۤىِٕفَةࣱ لَّمۡ یُؤۡمِنُوا۟

 فَٱصۡبِرُوا۟ حَتَّىٰ یَحۡكُمَ ٱللَّهُ بَیۡنَنَا 

وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ


وَٱتَّبِعۡ مَا یُوحَىٰۤ إِلَیۡكَ 

وَٱصۡبِرۡ حَتَّىٰ یَحۡكُمَ ٱللَّهُ 

وَهُوَ خَیۡرُ ٱلۡحَـٰكِمِینَ



وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ

 فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَا

 وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ













قُلۡ إِنَّمَاۤ أَدۡعُوا۟ 

رَبِّی 

وَلَاۤ أُشۡرِكُ بِهِ أَحَدࣰا



ذَ ٰ⁠لِكُم بِأَنَّهُ 

إِذَا دُعِیَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُۥ كَفَرۡتُمۡ 

وَإِن یُشۡرَكۡ بِهِ تُؤۡمِنُوا۟ 

فَٱلۡحُكۡمُ لِلَّهِ ٱلۡعَلِیِّ ٱلۡكَبِیرِ












لِّیُعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُوا۟ 

رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّهِمۡ

 وَأَحَاطَ بِمَا لَدَیۡهِمۡ 

وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَیۡءٍ عَدَدَا



وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا 

 لَّقَدۡ جِئۡتُمۡ شَيۡـًٔا إِدّٗا 

 تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرۡنَ مِنۡهُ وَتَنشَقُّ ٱلۡأَرۡضُ 

وَتَخِرُّ ٱلۡجِبَالُ هَدًّا 

 أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدٗا 

 وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا 

 إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ 

إِلَّآ ءَاتِي ٱلرَّحۡمَٰنِ عَبۡدٗا 

 لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ وَعَدَّهُمۡ عَدّٗا 

 وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا 



یَوۡمَ یَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِیعࣰا فَیُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوۤا۟

 أَحۡصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ 

وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ شَهِیدٌ














 وَٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ عَذَابِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ 

 إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمۡ غَيۡرُ مَأۡمُونٖ 



قُلۡ إِنِّي 

لَن يُجِيرَنِي مِنَ ٱللَّهِ أَحَدٞ وَلَنۡ أَجِدَ مِن دُونِهِ مُلۡتَحَدًا 

 إِلَّا بَلَٰغٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَرِسَٰلَٰتِهِ

 وَمَن يَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ 

خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا 












وَأَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا ٱلۡهُدَىٰۤ ءَامَنَّا بِهِ

 فَمَن یُؤۡمِن بِرَبِّهِ فَلَا یَخَافُ بَخۡسࣰا وَلَا رَهَقࣰا





رَّسُولࣰا یَتۡلُوا۟ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ مُبَیِّنَـٰتࣲ 

لِّیُخۡرِجَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ 

مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ 

وَمَن یُؤۡمِن بِٱللَّهِ

 وَیَعۡمَلۡ صَـٰلِحࣰا 

یُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ 

خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰا 

قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُ رِزۡقًا












إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا 

إِنَّا نَخَافُ

 مِن رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوسٗا قَمۡطَرِيرٗا 


وَأَنذِرۡ بِهِ 

ٱلَّذِینَ یَخَافُونَ

 أَن یُحۡشَرُوۤا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ

 لَیۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِیࣱّ وَلَا شَفِیعࣱ لَّعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ


یَخَافُونَ 

رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَیَفۡعَلُونَ مَا یُؤۡمَرُونَ 


أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ یَبۡتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ ٱلۡوَسِیلَةَ أَیُّهُمۡ أَقۡرَبُ وَیَرۡجُونَ رَحۡمَتَهُ

 وَیَخَافُونَ عَذَابَهُ

 إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحۡذُورࣰا



لَىِٕن بَسَطتَ إِلَیَّ یَدَكَ لِتَقۡتُلَنِی مَاۤ أَنَا۠ بِبَاسِطࣲ یَدِیَ إِلَیۡكَ لِأَقۡتُلَكَ 

إِنِّیۤ أَخَافُ

 ٱللَّهَ رَبَّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ


 ذَ ٰ⁠لِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِی وَخَافَ وَعِیدِ










وَأَنَّهُ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا 

مَا ٱتَّخَذَ صَاحِبَةࣰ وَلَا وَلَدࣰا



 

وَجَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ ٱلۡجِنَّ 

وَخَلَقَهُمۡ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَٰتِۭ بِغَيۡرِ عِلۡمٖ 

سُبۡحَٰنَهُ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ 

 بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ 

أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٞ 

وَلَمۡ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٞ 

وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ  











 

وَٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟

 ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ

 وَأَقَامُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُوا۟ مِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِیَةࣰ وَیَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّیِّئَةَ 

أُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ



لَّیۡسَ عَلَیۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ یَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ 

وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ فَلِأَنفُسِكُمۡ

 وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا 

ٱبۡتِغَاۤءَ وَجۡهِ ٱللَّهِ 

وَمَا تُنفِقُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ یُوَفَّ إِلَیۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ













یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةࣰ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن 

یُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ 

وَیُدۡخِلَكُمۡ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ

 یَوۡمَ لَا یُخۡزِی ٱللَّهُ ٱلنَّبِیَّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُ

 نُورُهُمۡ یَسۡعَىٰ بَیۡنَ أَیۡدِیهِمۡ وَبِأَیۡمَـٰنِهِمۡ 

یَقُولُونَ رَبَّنَاۤ أَتۡمِمۡ لَنَا نُورَنَا وَٱغۡفِرۡ لَنَاۤ

 إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ 



یَوۡمَ یَجۡمَعُكُمۡ لِیَوۡمِ ٱلۡجَمۡعِ ذَ ٰ⁠لِكَ یَوۡمُ ٱلتَّغَابُنِ 

وَمَن یُؤۡمِن بِٱللَّهِ وَیَعۡمَلۡ صَـٰلِحࣰا

 یُكَفِّرۡ عَنۡهُ سَیِّـَٔاتِهِ 

وَیُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ 

خَـٰلِدِینَ فِیهَاۤ أَبَدࣰا ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ













الۤر كِتَـٰبٌ أَنزَلۡنَـٰهُ إِلَیۡكَ

 لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ 

بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ 

إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طِ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡحَمِیدِ 


 

وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تُؤۡمِنَ 

إِلَّا بِإِذۡن ٱللَّهِ 

وَیَجۡعَلُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یَعۡقِلُونَ













وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً 

إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ 

 وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ ٱلۡمُوقِنِينَ 

 فَلَمَّا جَنَّ عَلَيۡهِ ٱلَّيۡلُ رَءَا كَوۡكَبٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّي 

فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلۡأٓفِلِينَ 

 فَلَمَّا رَءَا ٱلۡقَمَرَ بَازِغٗا قَالَ هَٰذَا رَبِّي 

فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمۡ يَهۡدِنِي رَبِّي 

لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلضَّآلِّينَ 

 فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمۡسَ بَازِغَةٗ قَالَ هَٰذَا رَبِّي هَٰذَآ أَكۡبَرُ 

فَلَمَّآ أَفَلَتۡ قَالَ يَٰقَوۡمِ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ 

 إِنِّي وَجَّهۡتُ وَجۡهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ حَنِيفٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ 


 وَحَآجَّهُ قَوۡمُهُ قَالَ

 أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِ 

وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِ 

إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗا 

وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ 

 وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ

 وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ 

مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا

 فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ