الأسماء في القرآن

 




((((( الاسماء في القران )))))


* الاسماء في كلام الله هي اسماء حق لها معاني من جذورها ، ومتناسقة مع مسميات القرءان كله .


* كل الأسماء من اسماء مناطق. اشخاص. طوائف .......كل الأسماء بلا استثناء، كلها أسماء سماها الله في كتبه كلها. 


* اسماء البشر من أنبياء وغيرهم في القران كله بدون استثناء هي أسماء اوصاف لها معان من جذورها في لسان القران ، تتوافق مع شخصيات اصحابها وافعالهم، يستطيح الباحث استخراجها لو وُفق في ذلك ، وليست هي اسماؤهم التي سماهم بها والديهم.








*  اسماء الطوائف : الذين هادوا ، اليهود ، النصارى ،....... كلها اسماء سماهم بها الله من قبل القران وبنفس اللسان ( لسان القران). وهي أيضا اسماء اوصاف . ثم اطلقت فيما بعد على طوائف بعينها



* خذ مثلا ( جالوت ) سمي بذلك في الكتاب من قبل القران وبنفس اللسان ، وهو مأخوذ من الجلاء ( وما لنا الا نقاتل في سبيل الله وقد اخرجنا من ديارنا وأبنائنا) ( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاااااء لعذبهم في الدنيا ) فلأنه اجلاهم سمي في كتب الله جالووووووت ، ثم اخذ هذا الاسم على أساس أنه اسم  " اعجمي " !!!!!!!! ويا ليتهم فقهوا معنى.   " اعجمي "







* الاماكن والشخصيات القرانية جميها أسماء حق جاءت في رسالات الأمم من قبل القران بلسان عربي مبين ، ثم اعتمدها الناس،  ثم أخذها كل قوم وغيروا في وزنها ونبرتها وطريقة لفظها بما يناسب ألسنتهم ، ثم ياتي من يقول بان القران أخذ هذه الاسماء من الكتب من قبله !!!!!!!!!


* لا يستثنى من ذلك اسم مريم ( وإني سميتها مريم ) فأمها سمتها بوصف يطابق ما نذرته من قبل ( اني نذرت لك ما في بطني محررا ) ليثبت الاسم الحق لما نذرته (مريم) حتى ولو لم تصب امرأة عمران في الوصول الى هذا الاسم ( اي انها سمتها بما وصل اليه علمها من ذلك فيأتي القران ليثبت الاسم الحق) 






نظام القران في الأسماء محكم متسق من اوله الى اخره ،

طالوت - جالوت

هاروت - ماروت

جبريل - ميكيل

بسبب انسياق الناس من آلاف السنين خلف كتب الناس ، ونبذهم كتاب الله وراء ظهورهم ، ضلوا عن معرفة نظام القرآن في الأسماء والمسميات فراحوا يتخبطون في كل شئ.

فمثلا : جبريل - ميكيل 

هكذا يكتب اسم ( ميكيل ) في المخطوطات ( انظر مخطوطة طوب قاب سراي ) وهذا يتسق مع نظام القران في الاسماء. فان يقال ميكال بدل ميكيل فهو خطا ظاهر.

ولو اختلف القراء في اضافة الهمزة والالف من عدمها، فانه ليس لهم الا ان يقولوا ( جبرائيل - ميكائيل ) بحيث تضاف الالف والهمزة للاسمين معا ، وليس لواحد دون الآخر.








ملاحظة : يمكن تعريف جبريل بأنه الروح الأمين 

( نزل به الروح الأمين على قلبك .....)

( قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك .....) اي نزل القرآن على قلب محمد باذن الله 

ويمكن تعريف ميكيل بانه روح القدس 

( واذا بدلنا اية مكان اية والله اعلم ..... قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت....) اي ان روح القدس نزل القران على لسانه  - من بعد ان انزله الروح الامين على قلبه في ثلاثين ليلة بعدد اجزاء الكتاب - فنطق به للناس، في الوقت المطلوب ، مفرقا، ( وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ) ثم هو المسؤول عن ترتيبه على الشكل الموجود بين يدينا.