تحريفات الكهان 2 رحلة الشتاء والصيف




كلمات من القرآن

حرّف مقصودَها الكهان

ep 2

(رحلة الشتاء والصيف)















يستمر الكهان منذ مئات السنين -وإلى هذه اللحظة- بتحريف معنى قول الله (رحلة الشتاء والصيف) ! 

فيقولون: 

هما رحلتان "تجاريتان" في كل عام، الأولى إلى "اليمن" في الشتاء، والثانية إلى "الشام" في الصيف! كان "العرب" يرتحلونها قبل الإسلام !!

إلى آخر هذه الشعوذات…


فأقول للكهان: 

ألم يكفكم أكل أموال الناس بالباطل، والاستعلاء عليهم، وامتطاء ظهورهم على "المنابر" لتصموا آذانهم بجعجعتكم الفارغة، والاستخفاف بعقولهم، واتخاذ هالة من القدسية "الدينية" تحيطون بها أنفسكم، لتتميزوا عن عباد الله، رادين قول الله (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى) ..

ألم يكفكم كل ذلك .. حتى صرتم تحرفون كلام الله ؟؟!

ما هذه المهزلة "رحلات تجارية" ؟؟

وهل كنتم مع (قريش) في تلك الرحلات المزعومة؟؟! 














يحق لك أيها القارئ أن تتعجب مما أقول، فالكهان لم يتركوا شيئا من كلام الله إلا وقاموا بتحريفه! 

وعندي قائمة بالعشرات من الكلمات القرآنية التي قام كهان المسلمين بتحريف معانيها …


إليك الجواب أيها القارئ المسكين …

لكني أوصيك أن قبل إتمام القراءة باستغلال 

(السمع والبصر والفؤاد) الذي جعل لك الله! 

لأن كل أولئك سوف تكون (عنه مسؤولا)!!

الجواب:

إنها وبكل بساطة رحلة (الحج) !!




















ما هو الحج:


وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ مَكَانَ ٱلۡبَیۡتِ أَن 

لَّا تُشۡرِكۡ بِی شَیۡـࣰٔا 

وَطَهِّرۡ بَیۡتِیَ لِلطَّاۤىِٕفِینَ وَٱلۡقَاۤىِٕمِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ


وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَیۡتَ مَثَابَةࣰ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنࣰا 

وَٱتَّخِذُوا۟ مِن مَّقَامِ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ مُصَلࣰّى 

وَعَهِدۡنَاۤ إِلَىٰۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِـۧمَ وَإِسۡمَـٰعِیلَ أَن 

طَهِّرَا بَیۡتِیَ لِلطَّاۤىِٕفِینَ وَٱلۡعَـٰكِفِینَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ


وَأَذِّن فِی ٱلنَّاسِ بِٱلۡحَجِّ یَأۡتُوكَ رِجَالࣰا 

وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ یَأۡتِینَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِیقࣲ


إِنَّ أَوَّلَ بَیۡتࣲ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِی بِبَكَّةَ

مُبَارَكࣰا وَهُدࣰى لِّلۡعَـٰلَمِینَ


فِیهِ ءَایَـٰتُۢ بَیِّنَـٰتࣱ مَّقَامُ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ 

وَمَن دَخَلَهُۥ كَانَ ءَامِنࣰا 

وَلِلَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلۡبَیۡتِ مَنِ ٱسۡتَطَاعَ إِلَیۡهِ سَبِیلࣰا

وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِیٌّ عَنِ ٱلۡعَـٰلَمِینَ









ما الهدف منه:


لِّیَشۡهَدُوا۟ مَنَـٰفِعَ لَهُمۡ 

وَیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ فِیۤ أَیَّامࣲ مَّعۡلُومَـٰتٍ 

عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِیمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ 

فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡبَاۤىِٕسَ ٱلۡفَقِیرَ


ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ تَفَثَهُمۡ وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ 

وَلۡیَطَّوَّفُوا۟ بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ


وَلِكُلِّ أُمَّةࣲ جَعَلۡنَا مَنسَكࣰا 

لِّیَذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِیمَةِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ فَإِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰ⁠حِدࣱ فَلَهُۥۤ أَسۡلِمُوا۟ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِینَ


وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَـٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰۤىِٕرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِیهَا خَیۡرࣱ فَٱذۡكُرُوا۟ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَیۡهَا صَوَاۤفَّ 

فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُوا۟ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا۟ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّ كَذَ ٰ⁠لِكَ سَخَّرۡنَـٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ











هل له وقت محدد من العام:


ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرࣱ مَّعۡلُومَـٰتࣱ 

فَمَن فَرَضَ فِیهِنَّ ٱلۡحَجَّ 

فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِی ٱلۡحَجِّ 

وَمَا تَفۡعَلُوا۟ مِنۡ خَیۡرࣲ یَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُ 

وَتَزَوَّدُوا۟ فَإِنَّ خَیۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰ 

وَٱتَّقُونِ یَـٰۤأُو۟لِی ٱلۡأَلۡبَـٰبِ 


اذن هو أشهر معلومات !!

كم شهرا هو ؟؟


إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرࣰا فِی كِتَـٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمࣱ 

ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡ

وَقَـٰتِلُوا۟ ٱلۡمُشۡرِكِینَ كَاۤفَّةࣰ كَمَا یُقَـٰتِلُونَكُمۡ كَاۤفَّةࣰ

وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ












هناك أربعة أشهر حرم! 

فهل يعقل أن تكون هي أشهر الحج؟؟


بَرَآءَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ فَسِيحُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ أَرۡبَعَةَ أَشۡهُرٖ 

وَٱعۡلَمُوٓاأَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُخۡزِي ٱلۡكَٰفِرِينَ 

وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ 

أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥ

فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ 

وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِ 

وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ  

إِلَّا ٱلَّذِينَ عَٰهَدتُّم مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ثُمَّ لَمۡ يَنقُصُوكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَمۡ يُظَٰهِرُواْ عَلَيۡكُمۡ أَحَدٗا فَأَتِمُّوٓاْ إِلَيۡهِمۡ عَهۡدَهُمۡ إِلَىٰ مُدَّتِهِمۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَّقِينَ  

فَإِذَا ٱنسَلَخَ ٱلۡأَشۡهُرُ ٱلۡحُرُمُ 

فَٱقۡتُلُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَيۡثُ وَجَدتُّمُوهُمۡ وَخُذُوهُمۡ وَٱحۡصُرُوهُمۡ وَٱقۡعُدُواْ لَهُمۡ كُلَّ مَرۡصَدٖ 

فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ 

فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ









الآيات أعطت المشركين مهلة مدتها أربعة أشهر!!

 (فسيحوا في الأرض أربعة أشهر)


وهذه الأشهر هي الأشهر الحرم!!

(فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم …)


وهذه الأشهر الحرم الأربعة هي أشهر الحج!!

(وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر)


فقد تم الأذان إلى الناس في اليوم الأول من هذه الأشهر والذي هو (يوم الحج الأكبر)!

ليبدأ العد التنازلي للمهلة الممنوحة للمشركين والتي هي (أربعة أشهر)، أي مئة وعشرون يوما بالتمام والكمال!

لتنتهي المهلة بنهاية الأشهر الحرم (فإذا انسلخ الأشهر الحرم)!

والتي هي أشهر الحج (الحج أشهر معلومات) !!


!!! هل استوعبت ذلك أيها القارئ !!!











لو ذهبتَ إلى الكهان فسألتهم السؤال التالي: 


(الأشهر الحرم) جاء ذكرها كثيرا في كتاب الله، وقد فهمتُ من ذلك أن لها أهمية قصوى في دين الله، لكني لم أستطع تحديد هذه الأشهر، فأخبروني عنها أيها الكهان!

فكيف تتصور أن يكون جوابهم لك؟؟


إجابة الكهان:


اختلف "العلماء" في تحديدها! وفي عددها!!

فمنهم من قال هي ثلاثة، "ذو القعدة" و"ذو الحجة" و"محرم" !!

ومنهم -العلماء- من قال هي أربعة! ويضيفون إليها شهر "رجب"!!


ثم يجعل الكهان لكلامهم برهانا من النوع "الفكاهي" فيقولون لك: "ثلاثة سرد وواحد فرد"!! 

نعم ... فالكهان يتصفون بخفة الظل!! والفكاهة!


هذا هو أقصى ما توصل إليه "علم" الكهان على مر القرون!!  فهل هذا جواب؟؟









ثم لو سألتهم السؤال التالي:


أقرأُ في كتاب الله قوله (الحج أشهر معلومات)، فلماذا يحج "المسلمون" في شهر واحد، ويتكدسون فوق بعضهم البعض في أيام معدودة على أصابع اليد الواحدة من ذلك الشهر؟؟


سيجيبك الكهان بما معناه:


هذا ما (ألفينا عليه آباءنا)، ولا دخل لنا فيما يقوله الله في كتابه!!

نعم … هذا هو ملخص جواب الكهان!!


نأتي إلى العنوان الذي من أجله وُضع هذا البحث:


(رحلة الشتاء والصيف) !!

نعم عزيزي القارئ…

إنها رحلة الحج!! 

التي تأتي في الربيع!!

بين الشتاء والصيف!!

فإذا كانت (عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا)، فإن هناك أربعة للشتاء، وأربعة للصيف، وأربعة للربيع الذي هو أشهر الحج!!








إذا استوعبت ذلك، علمت لماذا اشترط ذلك الشيخ الكبير على موسى بقوله (تأجرني ثماني حجج) !! ولم يقل ثماني سنين!!

وذلك لانه أراد منه أن يرعى له ثمانية "مواسم" من الحج كل عام!!

بمعنى أن يرعى له في أشهر الربيع الأربعة، والتي هي أشهر الحج!! وليس مُلزما بالرعي له في الثمانية شهور المتبقية (الشتاء والصيف) !! فلا يصلح الرعي في هذه الأشهر!


ملاحظة خاطفة !!:

(الحج والعمرة) تم تحريفهما بمقدار 180 درجة!!

ولا علاقة لما يحصل اليوم بهما لا من قريب ولا من بعيد!! 

ولن أصدمك أكثر من ذلك.












سؤال الحلقة:

ألم تلاحظوا شيئا من كل هذا أثناء قراءتكم لكتاب الله أيها الكهان؟؟

وإذا كنتم قد استشعرتم شيئا من ذلك، فلماذا لم تقوموا بالبحث ودراسة كتاب الله، لتتوصلوا لحقائق الأمور؟؟  استحابة لقول الله: 

(ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون) ؟؟


أم أنكم تقولون كما قال إخوانكم من كهان الملل الأخرى:


إِنَّا وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا عَلَىٰۤ أُمَّةࣲ وَإِنَّا عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِم مُّهۡتَدُونَ!

فإذا كان هذا هو مضمون قولكم، يكون هذا جوابكم:

أوَلَوۡ كَانَ ءَابَاۤؤُهُمۡ لَا یَعۡقِلُونَ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَهۡتَدُونَ ؟؟


إنذار أخير!!

فَلَا تَكُ فِی مِرۡیَةࣲ مِّمَّا یَعۡبُدُ هَـٰۤؤُلَاۤءِ !!

مَا یَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا یَعۡبُدُ ءَابَاۤؤُهُم مِّن قَبۡلُ !!

وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِیبَهُمۡ غَیۡرَ مَنقُوصࣲ !!


فهل أنتم مستعدون لتلقي هذا الوعيد؟؟!

أيها الكهان …