العلاقة بين "الجنسين"
ما هي حدود التفاعل
التي شرعها الله
بين الذكر والأنثى ؟؟
وكيف تتم "العلاقة" ؟؟
في الحياة العامة يجب أن ينبني التفاعل بين "الجنسين" على الصراحة والجدية ، ونبذ ما يسمى "الحياء" و"الخجل" ، بل يجب الصراحة ومعرفة الحدود بين الطرفين والتعامل العفوي وعدم التصنع .. ووجوب التحلي بالثقة والصدق ..
صدق الإنسان مع الله يمكنه من الثقة بنفسه، ويجعله عفويا مع الجميع ومن ضمنهم "الجنس الآخر" من غير الحاجة إلى التصنع !!
مع مراعاة الاعتدال في الاختلاط .. ويجب تنفيذ أمر غض الأبصار وحفظ الفروج .. وعدم إبداء الزينة والخضوع بالقول بالنسبة للنساء.
كذلك ضرورة الوعي المبكر .. وممارسة العلاقة بين "الجنسين" عند النضوج الخَلْقي الذي وضعه الله في الناس .. يعني بداية بلوغ الحلم .. ولا يهم العواقب من إنجاب الأولاد .. فهما يربيان الأولاد، وإن لم يتمكنا .. فهناك المئات من الرجال والنساء المحرومون، مستعدون "للتبني" ويصبحوا اباءً وامهاتٍ للأولاد .. وحتى لوكان هناك "طيش" بسبب العمر الصغير فليست مشكلة .. لأن الطلاق موجود كما النكاح موجود .. فلتتعدد التجارب!! .. أين المشكلة في ذلك .. وليقض الأطفال وطرهم من بعضهم البعض .. أين المشكلة في ذلك .. أوليست حاجة ملحة ؟؟؟
(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) !!
طبعا هذا بحاجة الى مجتمع مؤمن، يستغل ما سخره الله له من بركات من السماء والأرض، لينشأ "اقتصادا" جيدا .. بحاجة لمجتمع مؤمن يكون فيه النكاح مسألةً في غاية البساطة والسهولة والعفوية .. وليس كما هو اليوم "فرحة العمر "! وكذلك الطلاق!
مجتمع مؤمن واع تماما لهذه القضايا ويشجعها ويسهلها .. وبالتالي يُخرج جيلا غير مائع .. جدياً في المعاملات .. عفويا في المعاشرات الحياتية المختلفة بين الجنسين .. لا يعاني من الكبت .. لا يعاني من العزوبية والعنوسة .. وهذه هي الصورة المثالية التي يدعو إليها القرآن !!
ملاحظة: لا يوجد هناك حد أقصى لعدد النساء اللواتي ينكحهن الرجل الواحد ! على عكس المرأة التي لا يحل لها الاقتران بأكثر من رجل في نفس الوقت.