تحريفات الكهان 1 حدود الله

 





كلمات من القرآن

حرف مقصودَها 

الكهان

ep 1

((حدود الله))













تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن یُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ یُدۡخِلۡهُ جَنَّـٰتتَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا وَذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡعَظِیمُ 

وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ 

یُدۡخِلۡهُ نَارًا خَـٰلِدا فِیهَا وَلَهُ عَذَابمُّهِین


حدود الله هنا هي الأوامر التي بينها قبل هذه الآيات مباشرة، وهي الميراث وطريقة تقسيم تركة الميت!!


 وَلَا تُبَـٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَـٰكِفُونَ فِی ٱلۡمَسَـٰجِدِ

 تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَا كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ ءَایَـٰتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَتَّقُون


حدود الله هنا هي مباشرة النساء أثناء العكوف في المساجد !! 

والمباشرة هي المخالطة والكلام والتفاعل

والمساجد هي أماكن المشورة وذكر الله وتدارس كتابه، وكلٌ منا له مسجده في بيته!!










ٱلطَّلَـٰقُ مَرَّتَانِ فَإِمۡسَاكُ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِیحُۢ بِإِحۡسَـٰنوَلَا یَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُوا۟ مِمَّاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ شَیۡـًٔا إِلَّاۤ أَن یَخَافَاۤ أَلَّا

 یُقِیمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا یُقِیمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِمَا فِیمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن یَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ ، فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَیۡرَهُۥ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَیۡهِمَاۤ أَن یَتَرَاجَعَاۤ إِن ظَنَّاۤ أَن یُقِیمَا حُدُودَ ٱللَّهِ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ یُبَیِّنُهَا لِقَوۡمیَعۡلَمُونَ


هل علمت الآن ما هي حدود الله؟؟

هي تلك الأوامر المذكورة في هذه الآيات!!










فَمَن لَّمۡ یَجِدۡ فَصِیَامُ شَهۡرَیۡنِ مُتَتَابِعَیۡنِ مِن قَبۡلِ أَن یَتَمَاۤسَّا فَمَن لَّمۡ یَسۡتَطِعۡ فَإِطۡعَامُ سِتِّینَ مِسۡكِینا ذَ ٰ⁠لِكَ لِتُؤۡمِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ 

وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَلِلۡكَـٰفِرِینَ عَذَابٌ أَلِیمٌ


حدود الله هنا هي ذلك القانون الإلهي المتعلق بالذين يظاهرون من نسائهم مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلمِّن قَلۡبَیۡنِ فِی جَوۡفِه وَمَا جَعَلَ أَزۡوَ ٰ⁠جَكُمُ ٱلَّـٰۤـِٔی تُظَـٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَـٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِیَاۤءَكُمۡ أَبۡنَاۤءَكُمۡۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَ ٰ⁠هِكُمۡۖ وَٱللَّهُ یَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ یَهۡدِی ٱلسَّبِیلَ.


ملاحظة: المظاهرة من النساء هي في حقيقتها أمر مختلف تماما عما ذهب إليه الكهان! ولها بحث مستقل..








یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُیُوتِهِنَّ وَلَا یَخۡرُجۡنَ إِلَّاۤ أَن یَأۡتِینَ بِفَـٰحِشَةمُّبَیِّنَة

 وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ وَمَن یَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدۡ ظَلَمَ نَفۡسَهُۥ لَا تَدۡرِی لَعَلَّ ٱللَّهَ یُحۡدِثُ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ أَمۡرا

فَإِذَا بَلَغۡنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمۡسِكُوهُنَّ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ فَارِقُوهُنَّ بِمَعۡرُوفوَأَشۡهِدُوا۟ ذَوَیۡ عَدۡلمِّنكُمۡ وَأَقِیمُوا۟ ٱلشَّهَـٰدَةَ لِلَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ یُوعَظُ بِهِۦ مَن كَانَ یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ وَمَن یَتَّقِ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّهُۥ مَخۡرَجا


حدود الله هي هذه الأوامر المتعلقة بطلاق النساء، والتي تستمر إلى ما قبل نهاية هذه السورة!!
















ٱلتَّـٰۤىِٕبُونَ ٱلۡعَـٰبِدُونَ ٱلۡحَـٰمِدُونَ ٱلسَّـٰۤىِٕحُونَ ٱلرَّ ٰ⁠كِعُونَ ٱلسَّـٰجِدُونَ ٱلۡـَٔامِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَـٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ


يجب عليك أن تكون من هؤلاء المؤمنين التائبين العابدين.. الحافظين لحدود الله!!

 والتي هي جميع الأوامر السابقة المتعلقة بالنساء !!

 

نعم.. حدود الله التي بينها لنا في كتابه هي:

 أوامره وأحكامه المتعلقة بالنساء، من ميراثهن ونكاحهن وطلاقهن ومباشرتهن -مخالطتهن- والمظاهرة منهن.


 











ٱلۡأَعۡرَابُ أَشَدُّ كُفۡرا وَنِفَاقا وَأَجۡدَرُ أَلَّا یَعۡلَمُوا۟ 

حُدُودَ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیم


هنا تأتي كلمة (حدود) لتحمل دلالة عامة على الأوامر التي أنزلها الله على رسوله في القران، فالأعراب أجدر الناس بعدم علم تلك الحدود إذا كانوا كفارا أو منافقين!! فمهما بينها الله لهم في الكتاب فلن يعلموها!! لأنهم أعراب!!

و (الأعراب) اسم يتحقق في الذين اتصفوا بصفات مخصوصة تدل عليه، وليس هم "سكان البادية" كما يذهب إليه الكهان!! 


وَمِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ مَن یُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَیَتَّخِذُ مَا یُنفِقُ قُرُبَـٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَ ٰ⁠تِ ٱلرَّسُولِ أَلَاۤ إِنَّهَا قُرۡبَةلَّهُمۡۚ سَیُدۡخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِی رَحۡمَتِهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُوررَّحِیمࣱ.


ومفهوم (الأعراب) له بحث مستقل.









نتيجة:


حدود الله: هي أوامره التي أنزلها في كتابه على رسوله، وعلى الخصوص هي أوامره المتعلقة بالنساء وما كتب الله لهن، والتي يؤدي تعديها إلى ظلمهن، وبالتالي استحقاق النار.


 (وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ یُدۡخِلۡهُ نَارًا خَـٰلِدا فِیهَا وَلَهُۥ عَذَابمُّهِینࣱ)


ما هو التحريف الذي وقع فيه كهان المسلمين؟؟


جعلوا مدلول كلمة (حدود الله) هو "العقوبات" !!


واخترعوا مصطلحات في غاية السخافة من مثل: "إقامة الحدود"


ويقصدون بها "قطع يد السارق" وغيرها من العقوبات المفتراة من قبل الكهان!!










(وَٱلسَّارِقُ وَٱلسَّارِقَةُ فَٱقۡطَعُوۤا۟ أَیۡدِیَهُمَا)!!


فهل الذي سرق لمرة واحدة يسمى سارقا؟؟!

وهل التي سرقت شيئا تسمى سارقة؟؟!

أم أنهما اللذان يمتهنان هذه "الحرفة" ؟؟!

نعم هما اللذان اتخذا من السرقة حرفة!! فصدق عليهما وصف السارق والسارقة!!

 

ما (العذاب) الذي أمر الله بإيقاعه عليهما ؟؟

هو قطع أيديهما !!


ما المقصود بذلك ؟؟

استخدام القوة من أجل الحيلولة بينهما وبين السرقة، كالإمساك في البيوت، أو السجن!!

( جَزَاۤءَۢ بِمَا كَسَبَا نَكَـٰلا مِّنَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ﴾ 

فإن تابا عن السرقة يتم رفع العقوبة عنهما !!









﴿فَمَن تَابَ مِنۢ بَعۡدِ ظُلۡمِهِ وَأَصۡلَحَ فَإِنَّ ٱللَّهَ یَتُوبُ عَلَیۡهِ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُوررَّحِیمٌ﴾ !!


كيف سيتوب الله عليه إذا كان قد أمر بفصل يده عن ذراعه؟؟!

 وكيف سيُرجعها له بعد أن تاب ؟؟!


وهل تظن أن (ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّـٰتِی قَطَّعۡنَ أَیۡدِیَهُنَّ) قمن بفصل أيديهن "وقطعها" وإلقائها في القمامة !!

 (فَلَمَّا رَأَیۡنَهُۥۤ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَیۡدِیَهُنَّ وَقُلۡنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا هَـٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا مَلَككَرِیمࣱ﴾

هل هذا يبينه القرآن في هذه الآية؟؟!

وهل يستطيع بشر أن يفعل ذلك بنفسه؟؟

وإذا كان كذلك، فكيف يمكن لهن أي يراودنه عن نفسه بعد ما فعلنه بأنفسهن من تقطيع الأيدي !!


هل سيتبقى لديهن "مزاج" ورغبة في مراودته عن نفسه؟؟ 










قال رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَیَّ

 مِمَّا یَدۡعُونَنِیۤ إِلَیۡهِ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّی كَیۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَیۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَـٰهِلِینَ


لقد قمن -إلى جانب امرأة العزيز- بمراودته عن نفسه !! 

وهذا ما تبين عند محاكمتهن أمام الملك!


قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ 

إِذۡ رَ ٰ⁠وَدتُّنَّ یُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِ

 قُلۡنَ حَـٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَیۡهِ مِن سُوۤءࣲۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِیزِ ٱلۡـَٔـٰنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَ ٰ⁠وَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِ 

وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّـٰدِقِینَ !!


وسوف يتم التوسع في ذلك في بحث آخر.










ملاحظة: لم يكتف الكهان بهذا الكذب والعبث، بل اخترعوا الكثير من العقوبات من مثل "الرجم" وأطلقوا عليه الوصف التافه "حد الرجم" !!

مع العلم أن "الرجم" هو الطرد والإقصاء، وليس القتل عن طريق القذف بالحجارة!! 

وهذا له توضيح مستقل في وقت لاحق.

سؤال الحلقة:

إلى أين تريدون الوصول بالناس أيها الكهان؟؟

وهل تبقى شيء من كلام الله لم تحرفوه؟؟

أم تحسبون أنفسكم مفضَّلين على كهان الملل الأخرى؟؟

هذا ما ينتظركم أنتم وإخوانكم من الكهان عند الله:

 إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ

مَتَاعفِی ٱلدُّنۡیَا ثُمَّ إِلَیۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِیقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِیدَ بِمَا كَانُوا۟ یَكۡفُرُونَ


فتمتعوا قليلا أيها الكهان إلى أن تلاقوا ما توعدون