هل هناك احاديث ؟؟

 


هل هناك أحاديث عن الرسول 

!!!








سأل سائل : 

أنا أقرأ القرآن … 

لكني أراه لا يتوافق في سَمْته وسياقه، وأمره ونهيه، مع 

" الأحاديث " 

فحين أجده يتوعد وينذر… أجد الأحاديث تطمئن وتهون وتخيّر !!!

وحين أجهده يخفف ويعفو ويغفر، أجد الأحاديث ترغي وتزبد وتزمجر !!!

فما الحيلة !! وهل من جواب ؟؟؟


الجواب 

 وبكل بساطة يا صديقي…

إنها السياسة الشيطانية الأبدية !!!








يبعث الله الرسول بالآيات البينات ، فيستجيب من يستجيب، ويعرض من يعرض، فيتم إهلاك المعرضين المكذبين ، وتتم نجاة المؤمنين الصادقين، فيخلف من بعدهم خلف يرثون الكتاب ، فيجعلونه خلف ظهورهم ( ليشتروا به ثمنا قليلا)، ويُظهرون للناس الآلاف من الكتب الأخرى التي هي وحي شياطين الإنس والجن ( يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) ثم ينسبون هذه الكتب لرسل الله !!!

وهذا الوحي الشيطاني يظهر بمظهر الحِكَم والأوامر والنواهي والأقوال المأثورة ، والنصائح والإرشادات العامة، والتي يسمونها ب

" الأحاديث النبوية " !!!!

وهذه هي باختصار 

*السياسة الشيطانية الأبدية*








   لا ينبغي أن يُنسَب إلى رسل الله شيء مطلقا !!!

فالرسل ومن آمن معهم منشغلون دوما بتلاوة الكتاب ودراسته . والرسل يوصون الذين آمنوا بقولهم

( كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) .

فمن الكذب على الله أن ينسب لنبي من أنبيائه قول أو فعل !!!!


ملاحظة : من الخطأ حتى أن نقول 

" رسول الله لم يترك غير الكتاب، او غير القرآن " !!!! 

فهل الكتاب أصلا كتابه لندّعي عليه ذلك ؟؟؟








 أوليس ( الهدى هدى الله ) !!!

 أوليس الله من تعهد لنا بألا يتركنا من غير هدى ( فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) .


وهل يقوم روح القدس باستشارة رسل الله وأخذ الإذن منهم قبل أن ينطق بالوحي على ألسنتهم ؟؟؟!!


فكيف بعد ذلك ندعي أن رسالات الله هي قول رسله !!! 

بل هي قول الله !!!! 

 والرسل لم يتركوا لنا شيئا من قولهم !!!!!






عداك عن أن هذا فيه أذى لرُسل الله ، حيث يُنسب إليهم أقوال تجعلها الناس منارة يهتدون بها ، ويقدمونها على رسالات الله ، وبالتالي اتهامهم بتهمة تغطية قول الله بأقوالهم !!! وإزاحة ذكر الله ليتم ذكرهم !!!

عداك عن التشويش على كتاب الله وجعله مجرد كتاب ثانوي، لا يفيد شيئا إذا استقل لوحده !!! 


فهل بعد هذا الأذى أذى ؟؟؟


  ( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا )







عداك أيضا عن أن هذه

 " الأحاديث الجميلة " 

هي عبارة عن خواطر بشرية ، يأتي بمثلها أو بخير منها الحكماء والفلاسفة والشعراء !!! 

فهل من المعقول بعد ذلك أن ننسب للذين ( آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه ) 

أنهم نقلوا عنه قولا أو عملا !!!!!


أوليس هذا افتراء على الله ؟؟؟

إذ كيف يُزكّي الله في كتابه أقواما هذا حالهم ؟؟؟؟









أمَا وإن كانوا كذلك فهم بالتأكيد ليسوا الموصوفين في هذه الآية ، وليسوا هم بالتأكيد


 ( السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار )


 وإنما نستطيع التخمين أنهم مجرد حقبة تاريخية بشرية بائدة ، تم إلصاقها كذبا بالقرآن وبالنبي الأمي !!!


ثم صارت هذه الحقبة مقياسا لإسقاط الأحكام على الناس، حيث صار يتم مدحهم أو تكفيرهم بناء على إيمانهم بها !!!! 








وهذا يتطابق تماما مع التزوير الذي نُسب أيضا إلى حقبة عيسى ابن مريم، والملة التي تم التواطؤ عليها ونسبتها إليه، والشخصيات التاريخية التي ألصقوها به …

 ليقوموا بعد ذلك بفرض تلك الملّة على الناس ، على أساس أنها دين المسيح !!!!

إذا عرفت ذلك حق المعرفة ، أيقنت أن حِقب الأنبياء والرسل والذين آمنوا معهم ، هي حقب تم رفعها وتطهيرها من أن يقوم البشر بتدوينها !!! 

وإنما تم الاقتصار

 في ذكرها ومعرفتها على كتاب الله !!!!

الأمر الذي يؤكد لك حقيقة

 تزوير تاريخ النبيين جميعهم ومن ضمنهم خاتمهم !!!!