أخطاء القراء 3



سلسلة 

أخطاء 

"القرّاء"


المجموعة الثالثة












تم إخفاء الحقبة التاريخية الحقيقية لخاتم النبيين ﴿مُّحَمَّد رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِینَ مَعَهُ)، واستبدالها بحقبة متأخرة ومزيفة لا تمت لها ولا للقرآن بصلة، بل وقاموا باختراع دين وضعي جديد حرفوا به معاني القرآن، ونسبوه لذلك النبي (الأميّ)!!


لم يسلم لفظ (الأميّ) أيضا من التحريف، حيث جعلوه وصفاً يسقطونه على الرجل الذي "لا يعرف القراءة والكتابة" على حد زعمهم!!


الأمر الذي يناقض القرآن بأبشع صور المخالفة لوحي الله، ويسيء بالضرورة لرسوله!!









(الأميون): هم الغافلون عن دراسة (الكتاب)، لأنه كان مُستحفظاً بأيدي مجموعة محددة من الناس وهم

(أهل الكتاب)!!


﴿فَإِنۡ حَاۤجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِیَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡأُمِّیِّينَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡ فَإِنۡ أَسۡلَمُوا۟)


فالأمّيّون هم الذين لا يعلمون (الكتاب)، قبل نزول القرآن الذي هو الكتاب الخاتم!!

والبراهين على ذلك من القرآن لا تُحصى!


وقد قمت بتخصيص موضوع مستقل معنى (الأميّ)








ذلك التحريف والتزوير نفسه تم تنفيذه من قَبل، مع حِقبة رسول الله (عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ)، حيث نسبوا له حقبة متأخرة، وأسقطوا شخصه على شخصية تاريخية مختلفة، وقاموا -كالعادة- بصناعة دين بشري وضعي أسموه "دين المسيح"!

وقِس على ذلك تاريخ جميع النبيين والمرسلين!!


قمتُ من قبل بالبرهنة على تلك الحقائق من خلال أبحاث كثيرة منها:

هلاك قوم محمد.

هارون ابن عمران.

كيف تمت كتابة القرآن.

وغيرها الكثير.. ويمكنك الرجوع إليها.










الذي يعنينا هنا هو بيان أن (القرآن العظيم) تم الاختلاف في قراءته ونطق كلماته اختلافا كثيرا جداً!! 

انظر بحث : كيف تمت كتابة القرآن.


أصبح هناك اختلافات في نطقه تم تسميتها "قراءات"، ولكل "قراءة" منها رجل متخصص تم الاصطلاح على تسميته "قارئ"!


ثم صاروا ينسبون تلك الاختلافات لله، ويضعون فيها "أحاديث" تخبر كذباً أنها جميعا نزلت من عند الله!!








وبما أن رسالات الله تم ختمها برسالة خاتمة، أصبح الكتاب المحكم المنزل من عنده (قرآناً) عربيا مفصلا لا يأتيه الباطل، ولا يهيمن عليه شيء، ولا يحتاج من أحد بياناً ولا تفصيلاً ولا حفظاً ولا تفسيراً!!


واليوم عند دراسته بالطريقة التي أمرنا الله بها:

(وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِیِّينَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ


(أَلَمۡ یُؤۡخَذۡ عَلَیۡهِم مِّیثَـٰقُ ٱلۡكِتَـٰبِ أَن لَّا یَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِیهِ)


﴿وَمَاۤ ءَاتَیۡنَـٰهُم مِّن كُتُبࣲ یَدۡرُسُونَهَا وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَیۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِیرࣲ﴾


﴿أَمۡ لَكُمۡ كِتَـٰبࣱ فِیهِ تَدۡرُسُونَ﴾ 










عند دراسته كما أمَرَنا الله نستطيع استخراج وكشف تلك الأخطاء وإرجاعها إلى الأصل الأول الطاهر، كما نزلت من عند الله!!


ولأجل ذلك .. فهذه سلسلة مستمرة من الأبحاث، أقوم من خلالها بتفصيل وبيان وتصحيح تلك الأخطاء .. 


فقم بدراستها ومراجعتها باستمرار علَّك تكون من أولئك (الربانيين) الذين يعلمون الكتاب ويدروسونه ويعبدون ربهم حتى يأتيهم اليقين.














المجموعة

 الثالثة










الخطأ الحادي والعشرون:


﴿وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ شُعَيۡبٗا قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥوَلَا تَنقُصُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ إِنِّيٓ أَرَىٰكُم بِخَيۡرٖ وَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ مُّحِيطٖ ٨٤ وَيَٰقَوۡمِ أَوۡفُواْ ٱلۡمِكۡيَالَ وَٱلۡمِيزَانَ بِٱلۡقِسۡطِ وَلَا تَبۡخَسُواْ ٱلنَّاسَ أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٨٥ بَقِيَّتُ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ٨٦ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوٰتُكَ تَأۡمُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَآ أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِيٓ أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ إِنَّكَ لَأَنتَ ٱلۡحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ ٨٧﴾ 


الخطأ: بقيّة.

الصواب: باقِيَات.


و(باقيات الله) هي (الباقيات الصالحات)، التي تتبقى للمؤمن من كسبه في هذه الحياة الدنيا.

ولهذا التوجه شواهد كثيرة تدعمه:






﴿ٱلۡمَالُ وَٱلۡبَنُونَ زِینَةُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرٌ أَمَلࣰا﴾ 


﴿وَیَزِیدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱهۡتَدَوۡا۟ هُدࣰىۗ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرࣱ مَّرَدًّا﴾ 


﴿وَمَاۤ أُوتِیتُم مِّن شَیۡءࣲ فَمَتَـٰعُ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَزِینَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ 


﴿بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا ، وَٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰۤ﴾ 


ملاحظة:

هي تكتب (بقيت)، لكن عند التلفظ بها يجب إضافة الألف المدية بعد الباء، وقبل التاء المبسوطة التي تبين لك أن الكلمة "بالجمع" وليست "بالإفراد"، وإلا لكتبت مربوطة "بقية"! 

مع مراعاة الشذوذ في بعض الحالات.








ملاحظة ثانية:


وردت (بقية) في الآية:

﴿وَقَالَ لَهُمۡ نَبِیُّهُمۡ إِنَّ ءَایَةَ مُلۡكِهِ أَن یَأۡتِیَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِیهِ سَكِینَةࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِیَّةࣱ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَـٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ)


وهي هنا صحيحة لا إشكال فيها، وهي الكتاب الذي تركه آل موسى وآل هارون.

وقد قمت بتوضيح ذلك في بحث بعنوان "هارون ابن عمران"


وهذا الخطأ لم يتفطن له أحد من "القراء".








الخطأ الثاني والعشرون:


﴿إِنَّهُۥ لَقُرۡءَانٞ كَرِيمٞ ٧٧ فِي كِتَٰبٖ مَّكۡنُونٍ ٧٨ لَّا يَمَسُّهُۥٓ إِلَّا ٱلۡمُطَهَّرُونَ ٧٩ تَنزِيلٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٠﴾ 


الخطأ: مكنونٍ، بتنوين الكسر.

الصواب: مكنونٌ، بتنوين الضم.


والمعنى:

قرآنٌ كريمٌ مكنونٌ في كتاب!


ولو كانت (مكنون) بالكسر لعادت على الكتاب، وهذا يفسد المعنى، لأن الكتاب ظاهر بين ليس مكنونا في شيء. 


ولو سلمنا جدلاً أن المكنون هو الكتاب، فأين هو مكنون؟!!









والذي يبرهن على صحة كلامي هو:

(لا يمسه إلا المطهرون)، بمعنى: 

قرآن كريم لا يمسه إلا المطهرون لأنه مكنون في كتاب، وليس ظاهرا يمسه أياً كان!!


والتجربة خير دليل .. فإن المرء يظل عقودا متتالية يتلو ذلك الكتاب، من غير أن يمس شيئا من قرآنه، حتى يُخيّل إليه -من سحر الكهان- أنه مجرد كتاب يُتلى "مجاملة" بقصد التبرك!!

وما ذاك إلا لأنه ليس مطهرا من دنس الموروثات الآبائية التي تحول بينه وبين مساس قرآن ذلك الكتاب! 

فإذا تطهر مَسّه!


وبالطبع .. فإن "القراء" لا يعلمون شيئا عن ذلك.








الخطأ الثالث والعشرون:


ملاحظة:

قمتُ فيما بعد بالتراجع عن هذا الخطأ، وعدتُ لاعتبار الصواب كما هو في النسخ المطبوعة. 

لكنني آثرت الإبقاء على الرأي الأول من باب الاستزادة في معرفة طرق استخراج الأخطاء، ومقارنة الآراء الصائبة بغيرها.

الآن.. سوف أترك المحاولة الأولى كما هي، ثم أُعقب في نهايتها بالتراجع عنها.



﴿إِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ١٢ إِنَّهُۥ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيدُ ١٣ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلۡوَدُودُ ١٤ ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِيدُ ١٥ فَعَّالٞ لِّمَا يُرِيدُ ١٦)


الخطأ: المجيدُ، بضم الدال.

الصواب: المجيدِ، بكسرها.


إذا كانت بالضم عادت بالمعنى على الله، الأمر الذي يتعارض مع مثيلاتها في القرآن كله!

أما جعلها بالكسر لتكون عائدة على العرش وصفةً له فهو الصواب الموافق للكتاب.

ناهيك عن أن الآيات التي قبلها مباشرة، والتي تتحدث عن "صفة" الله، انتهت عند هذه الآية التي تتحدث عن صفة العرش!.






خذ الآيات التي تبرهن على صحة هذا التوجه:


﴿ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡعَظِیمِ)

(العظيم) صفة للعرش.


﴿فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡكَرِیمِ﴾ 

(الكريم) صفة للعرش.


أيضاً (المجيد) صفة للعرش، ووجب أن تكون بالكسر مثل أخواتها!


والله استوى على ذلك العرش العظيم، الكريم، المجيد، والذي هو في الحقيقة (السماوات والأرض)، وهو العرش الجديد الذي خلقه واستوى عليه، بعد أن كان عرشه قبل ذلك على الماء!








﴿وَهُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ وَكَانَ عَرۡشُهُۥ عَلَى ٱلۡمَاۤءِ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۗ وَلَىِٕن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَیَقُولَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ﴾


ولعظمة ذلك العرش وكرمه ومجده استوى عليه!

﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾


ثم صار يُنسب إليه:

﴿رَفِیعُ ٱلدَّرَجَـٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ یُلۡقِی ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِهِ لِیُنذِرَ یَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ 


﴿قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥۤ ءَالِهَةࣱ كَمَا یَقُولُونَ إِذࣰا لَّٱبۡتَغَوۡا۟ إِلَىٰ ذِی ٱلۡعَرۡشِ سَبِیلࣰا﴾ 


﴿ذُو ٱلۡعَرۡشِ ٱلۡمَجِیدِبكسر الدال وليس بالضم


وهناك ثلاثة فقط من "القراء" تنبهوا لها، ونطقوا بها بالشكل الصحيح.


انتهى..




التصحيح:


بعد مراجعة الآيات في وقت لاحق أصبحت أرجح أن لا خطأ في اعتبار كلمة (المجيد)، بالضم عائدة على الله، تماشياً مع سياق الآيات التي قبلها وبعدها، والتي كلها تعود بالوصف على الله.


والمجيد اسم له -صفة من صفاته-، كما في الآية (رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد).

فمن صفاته أنه (ذو العرش)، ومنها أيضا أنه (المجيد).


أما بالنسبة لأخواتها (رب العرش العظيم)، (رب العرش الكريم)، فأرى أنها كما هي بالكسر في "المصاحف" المطبوعة ولا تعارض؛ فالآيتان تصفان العرش، أما الآية موضع الاختلاف فهي في سياق يصف الله.


عداك عن أن الآيتين جاءتا بلفظ (رب العرش)، وليس (ذو العرش) كما هي هذه الآية.

أيضا: فالآيتان (ذو العرش) لا يوجد بعدهما وصف للعرش، مما يغلب عدم إلحاق صفة للعرش في هذه الآية أيضاً، بالتالي فإن (المجيد) كما هي بالضم هي صفة لله.






الخطأ الرابع والعشرون:


﴿هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡجُنُودِ ١٧ فِرۡعَوۡنَ وَثَمُودَ ١٨ بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فِي تَكۡذِيبٖ ١٩ وَٱللَّهُ مِن وَرَآئِهِم مُّحِيطُۢ ٢٠ بَلۡ هُوَ قُرۡءَانٌ مَّجِيدٌ ٢١ فِي لَوۡحٖ مَّحۡفُوظٍ ٢٢﴾


الخطأ: محفوظٍ، بتنوين الكسر.

الصواب: محفوظٌ، بتنوين الضم.


والمعنى يكون:

بل هو قرآنٌ مجيدٌ محفوظٌ في لوح!


أما لو كانت (محفوظ) بالكسر، لكانت صفة لذلك اللوح، ولكان هو المحفوظ!

الأمر الذي يولد استشكالات مفادها:

من ماذا هو محفوظ؟!

وأين تم حفظه؟!

أليس اللوح هو الذي يَحفظ ما يُكتب فيه؟

أليست الغاية من اللوح حفظ الكتابة؟!








﴿وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِی ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَیۡءࣲ مَّوۡعِظَةࣰ وَتَفۡصِیلࣰا لِّكُلِّ شَیۡءࣲ فَخُذۡهَا بِقُوَّةࣲ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ یَأۡخُذُوا۟ بِأَحۡسَنِهَا سَأُو۟رِیكُمۡ دَارَ ٱلۡفَـٰسِقِینَ﴾ 

أرأيت الآن الغاية من الألواح؟!

القرآن المجيد محفوظٌ في لوح، وليس اللوح هو المحفوظ!


ملاحظة:

هذه القراءة الخاطئة أدت لظهور مصطلحات بائسة لا تمت للحق بصلة، مثل: "اللوح المحفوظ"!!

وهناك العشرات من هذه المصطلحات الهزلية، التي قام الكهان على مر القرون باختراعها ليمتطوا بها ظهور الناس!

تكلمت عن العديد منها سابقا.


أصاب في قراءتها "ورش" و "قالون" كلاهما عن "نافع".

أنعِم بتلك الأسماء التي لا تجدها إلا في "القراء"!!







الخطأ الخامس والعشرون:


﴿إِنَّهُۥ لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ ١٩ ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي ٱلۡعَرۡشِ مَكِينٍ ٢٠ مُّطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ ٢١﴾ 


الخطأ: مكينٍ، بتنوين الكسر.

الصواب: مكينٌ، بتنوين الضم.


إنه لقول: 

"رسولٍ، كريمٍ، ذي قوةٍ، مطاعٍ، أمينٍ".

وهنا انتهت الأوصاف المعطوفة على بعضها البعض.


ثم يأتي وصف مغاير لذلك الرسول وهو:

"مكينٌ عند ذي العرش"!







(مكين) هو وصف لمقام ذلك الرسول عند ذي العرش، وليست صفة مستقلة كأخواتها، ولا تُعطي المعنى المُراد لها إلا إذا أُضيفت إلى الله (ذي العرش).


﴿وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِی بِهِ أَسۡتَخۡلِصۡهُ لِنَفۡسِی فَلَمَّا كَلَّمَهُۥ قَالَ إِنَّكَ ٱلۡیَوۡمَ لَدَیۡنَا مَكِینٌ أَمِینࣱ﴾ 


وهذا الخطأ بيّن لكل من متأمل يحسن تذوق المعاني القرآنية العالية!


أما "القراء" .. فلم يلتفت أحد منهم إلى ذلك.










الخطأ السادس والعشرون:


﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ ٦٢ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٣ مُدۡهَآمَّتَانِ ٦٤ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٥ فِيهِمَا عَيۡنَانِ نَضَّاخَتَانِ ٦٦ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٧ فِيهِمَا فَٰكِهَةٞ وَنَخۡلٞ وَرُمَّانٞ ٦٨ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٦٩ فِيهِنَّ خَيۡرَٰتٌ حِسَانٞ ٧٠ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧١ حُورٞ مَّقۡصُورَٰتٞ فِي ٱلۡخِيَامِ ٧٢ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٣ لَمۡ يَطۡمِثۡهُنَّ إِنسٞ قَبۡلَهُمۡ وَلَا جَآنّٞ ٧٤ فَبِأَيِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ٧٥﴾ 


الخطأ: خيْرات، بالياء الساكنة.

الصواب:خيِّرات، بياء مشددة مكسورة.


وهن أزواجهم في الجنة. 

(حور مقصورات في الخيام).

والحديث بالطبع عن الرجال المؤمنين، الذين أعد الله لهم تلك الأزواج المطهرة.

وهذه هي طريقة القرآن من أوله إلى آخره في ذكر ما أعد للمتقين -الرجال-.






طبعا مع الأخذ بعين الاعتبار وجود آيات تذكر الأجر والنعيم لكلا الزوجين الذكر والأنثى.

﴿وَمَن یَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ مِن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا یُظۡلَمُونَ نَقِیرࣰا﴾ 


﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ 


لكن القرآن في المجمل يتحدث عن الرجال، ويوجه الخطاب إليهم، سواء أكانوا من الذين آمنوا وعملوا الصالحات أو من الذين كفروا وكذبوا!


﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِنَا سَوۡفَ نُصۡلِيهِمۡ نَارٗا كُلَّمَا نَضِجَتۡ جُلُودُهُم بَدَّلۡنَٰهُمۡ جُلُودًا غَيۡرَهَا لِيَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمٗا ٥٦ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ سَنُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ لَّهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَنُدۡخِلُهُمۡ ظِلّٗا ظَلِيلًا ٥٧﴾







وبالطبع .. لا يستقيم وصفهن بالخيْرات!

لأن الخيْرات هي الأعمال الصالحة!

﴿یُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَیَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُسَـٰرِعُونَ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾


﴿وَجَعَلۡنَـٰهُمۡ أَىِٕمَّةࣰ یَهۡدُونَ بِأَمۡرِنَا وَأَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡهِمۡ فِعۡلَ ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِ وَإِقَامَ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِیتَاۤءَ ٱلزَّكَوٰةِۖ وَكَانُوا۟ لَنَا عَـٰبِدِینَ﴾ 


وهي أيضا ما يُكرم به الله عباده من حُسن الجزاء:

﴿لَـٰكِنِ ٱلرَّسُولُ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ جَـٰهَدُوا۟ بِأَمۡوَ ٰ⁠لِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمُ ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تُ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾


وهي أيضا ما يعجله الله للمكذبين من نعيم في الحياة الدنيا:

﴿فَذَرۡهُمۡ فِی غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِینٍ ، أَیَحۡسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالࣲ وَبَنِینَ ، نُسَارِعُ لَهُمۡ فِی ٱلۡخَیۡرَ ٰ⁠تِ بَل لَّا یَشۡعُرُونَ﴾ 





أما أزواجهم المطهرة فهن (خيِّرات) حسان!

المرأة: خيّرة - خيِّرات

الرجل: خيّر - أخيار أو خيّرون.


﴿وَإِنَّهُمۡ عِندَنَا لَمِنَ ٱلۡمُصۡطَفَیۡنَ ٱلۡأَخۡیَارِ)


﴿وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَـٰعِیلَ وَٱلۡیَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِ وَكُلࣱّ مِّنَ ٱلۡأَخۡیَارِ


ومن الممكن وصفهم ب "خيِّرون"، بالياء المشددة، لكن لا يستقيم أبداً وصفهم ب "خيْرون"، بتسكين الياء؟!!


فكيف يصح إذاً وصفهن ب "خيْرات" بالتسكين؟!


في النهاية.. لم يلتفت لذلك أحد من "القراء"!!








الخطأ السابع والعشرون:


﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِ مِنۢ بَیۡنِ فَرۡثࣲ وَدَمࣲ لَّبَنًا خَالِصࣰا سَاۤىِٕغࣰا لِّلشَّـٰرِبِینَ﴾ 


الخطأ: بطونه.

الصواب: بطونها.


الخطأ أوضح من الشمس!

جميع الآيات المشترِكة في لفظ (بطن) لا تدعم هذا التوجه الخاطئ مطلقاً!

لا أحد يعلم لماذا هي هكذا!

جميع "القراء" أخطأوا في قراءتها!


﴿وَقَالُوا۟ مَا فِی بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ خَالِصَةࣱ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِنَا)

الأنعام مؤنثة، يُشار إليها ب (هذه)!

فكيف يُشار إليها بضمير مذكر (بطونه)؟










خذ الآيات التي تثبت لك للخطأ:


﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةࣰ نُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِیهَا مَنَـٰفِعُ كَثِیرَةࣱ وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ﴾ 


وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِی مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتࣰا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا یَعۡرِشُونَ ، ثُمَّ كُلِی مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ فَٱسۡلُكِی سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلࣰا یَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابࣱ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَ ٰ⁠نُهُۥ فِیهِ شِفَاۤءࣱ لِّلنَّاسِ)


سبب الخطأ:

تمت كتابة (بطونهَ)، اعتمادا على مد الفتحة لتصبح ألِفاً، فتُلفظ (بطونها)!!

أي أنه مجرد خطأ كتابي بحت، اعتمد استخدام الفتحة مكان الألف!










وهذا استخدام شاذ للغاية لم يتكرر إلا في أربعة مواضع ،هذا أحدها، والبقية هي:

﴿وَقَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَ ٱلسَّاحِرُ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهۡتَدُونَ﴾ [الزخرف ٤٩]


فقد كُتبت (يا أيّهَ) مع التعويل على مد الفتحة، لتصير ألفاً (يا أيها)!!


الموضع الثاني:


 (وَتُوبُوۤا۟ إِلَى ٱللَّهِ جَمِیعًا أَیُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ﴾ [النور ٣١]


الموضع الثالث:



﴿سَنَفۡرُغُ لَكُمۡ أَیُّهَ ٱلثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن ٣١]


(أيها) تكررت 150 مرة، ولم يشذ عنها إلا هذه المواضع الثلاثة، بالإضافة للموضع الرابع الذي يحمل نفس نوع الخطأ الكتابي، بطونه بدل بطونها، أي اعتماد الفتحة بدل الألف!!


هي مجرد أسلوب كتابة شاذ .. 

لكن وللمفارقة.. فإن جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة بين أيدي الناس اليوم أوردت المواضع الأربعة بهذا الشكل الشاذ!

الأمر الذي يثبت لك الحقيقة التي أأكد عليها مرارا، ألا وهي: 

لا وجود لمخطوط ولا مطبوع إلا ويحوي العشرات من الاختلافات!!









"القراء المبجلون" قاموا بقلب كيان الكلمة لتصبح (بطونِهِ) بدل (بطونِهَ)!!

ولم يخطر ببالهم أن تكون مجرد أسلوب كتابة.. فتحَرَّف النطق، واختَلفَ النظام القرآني البياني المحكم!

لكن..

لا يمكن للباطل أن يستمر..

فالقرآن كتاب مستقل بذاته ..

(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) ولا فضل لأحد في بيانه أو حفظه!

﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِ ١٦ إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ ١٧ فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ ١٨ ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَه ١٩﴾.


ملاحظة: هناك خطأ آخر هنا وهو:

﴿وَقَالُوا۟ مَا فِی بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ خَالِصَةࣱ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِنَا)

حيث أخطأ الجميع فقرأوها (خالصةٌ) بدل (خالصُهُ)! وقد أوضحتُ ذلك سابقا. 







الخطأ الثامن والعشرون:


﴿فَمَن یُرِدِ ٱللَّهُ أَن یَهۡدِیَهُۥ یَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَـٰمِ وَمَن یُرِدۡ أَن یُضِلَّهُۥ یَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَیِّقًا حَرَجࣰا كَأَنَّمَا یَصَّعَّدُ فِی ٱلسَّمَاۤءِ كَذَ ٰ⁠لِكَ یَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ﴾ 


الخطأ: حرَجَاً، بفتح الراء.

الصواب: حرِجَاً، بكسرها.


من يردْ أن يضله:

يجعل صدره ضيقاً..

يجعل صدره حَرِجاً..

كأنما يصعد في السماء.


ولو كانت (حرجا) بالفتح، لخرج سؤال مفاده: حرَجاً من ماذا؟!

وليس هناك جواب!







خذ بعض الأمثلة:


﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا﴾ 

لا يجدون في أنفسهم حَرَجاً مما قضى النبي بينهم.


﴿كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَیۡكَ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ 

لا يكن في صدرك حَرَجٌ من الكتاب.


﴿مَّا كَانَ عَلَى ٱلنَّبِیِّ مِنۡ حَرَجࣲ فِیمَا فَرَضَ ٱللَّهُ لَهُ سُنَّةَ ٱللَّهِ فِی ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلُ وَكَانَ أَمۡرُ ٱللَّهِ قَدَرࣰا مَّقۡدُورًا﴾ 

ما كان عليه من حَرَجٍ في ما فرض الله له.








أما في تلك الآية: 

(يجعل صدره ضيقا حرجا…) فلا يستقيم معناها إلا بالكسر (حرِجا).

بمعنى أن صدره يصبح ضيقا، ويصبح حرِجاً أيضا في نفس الوقت، وليس أن ذلك الشخص الذي أضله الله وقع في الحرج!!


وهو في النهاية خطأ ظاهر لكل مُتأمل متذوق لمعاني القرآن العظيم.


وقد أصاب في قراءتها بالشكل الصحيح البعض من "القراء".








الخطأ التاسع والعشرون:


﴿قَالَ قَدۡ أُوتِیتَ سُؤۡلَكَ یَـٰمُوسَىٰ﴾


الخطأ: سؤلك.

الصواب: سؤالك.


بمعنى أنه لم تتم إضافة الألف المدية الاعتيادية بعد الهمزة، وهذا هو الخطأ.


﴿سَأَلَ سَاۤىِٕلٌ بِعَذَابࣲ وَاقِعࣲ﴾

﴿لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِ)


سألَ - سائلٌ - سؤالاً. 

وليس "سُؤْلاً" !!


والآيات في "السؤال" تعد بالعشرات!!

أما "القراء" فهم منشغلون بالاختلاف في نطق الهمزة، بين "تحقيقها" و"إمالتها"!!














الخطأ الثلاثون:


﴿قَالَ يَٰهَٰرُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓاْ ٩٢ أَلَّا تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي ٩٣ قَالَ يَبۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓۖ إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُبۡ قَوۡلِي ٩٤﴾ 


الخطأ: يا ابن أمَّ، بفتح الميم.

الصواب: يا ابن أمِّ، بالكسر.


هارون هو أخو موسى لأمه.

ووالده هو عمران والد مريم، وقد كتبت عن ذلك بحثا مستقلا متكاملا.


(هارون) ينادي أخاه الأكبر (موسى) بقوله: يا ابن أمِّ -أنا-، ولا يستقيم بأي حال أن تكون مفتوحة التشكيل "أمَّ"!!

وقد قرأها بهذا الشكل الصحيح كثير من " القراء".