أخطاء القراء 1

 


سلسلة

أخطاء 

"القرّاء"


المجموعة الأولى














تم إخفاء الحقبة التاريخية الحقيقية لخاتم النبيين ﴿مُّحَمَّد رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِینَ مَعَهُ)، واستبدالها بحقبة متأخرة ومزيفة لا تمت لها ولا للقرآن بصلة، بل وقاموا باختراع دين وضعي جديد حرفوا به معاني القرآن، ونسبوه لذلك النبي (الأميّ)!!


لم يسلم لفظ (الأميّ) أيضا من التحريف، حيث جعلوه وصفاً يسقطونه على الرجل الذي "لا يعرف القراءة والكتابة" على حد زعمهم!!

الأمر الذي يناقض القرآن بأبشع صور المخالفة لوحي الله، ويسيء بالضرورة لرسوله!!


(الأميون): هم الغافلون عن دراسة (الكتاب)، لأنه كان مُستحفظاً بأيدي مجموعة محددة من الناس وهم (أهل الكتاب)!!


﴿فَإِنۡ حَاۤجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِیَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡأُمِّیِّينَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡ فَإِنۡ أَسۡلَمُوا۟)

فالأمّيّون هم الذين لا يعلمون (الكتاب)، قبل نزول القرآن الذي هو الكتاب الخاتم!!

والبراهين على ذلك من القرآن لا تُحصى!!







ذلك التحريف والتزوير نفسه تم تنفيذه من قَبل، مع حِقبة رسول الله (عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ)، حيث نسبوا له حقبة متأخرة، وأسقطوا شخصه على شخصية تاريخية مختلفة، وقاموا -كالعادة- بصناعة دين بشري وضعي أسموه "دين المسيح"!

وقِس على ذلك تاريخ جميع النبيين والمرسلين!!


قمتُ من قبل بالبرهنة على تلك الحقائق من خلال أبحاث كثيرة منها:

هلاك قوم محمد.

هارون ابن عمران.

كيف تمت كتابة القرآن.

وغيرها الكثير.. ويمكنك الرجوع إليها.


الذي يعنينا هنا هو بيان أن (القرآن العظيم) تم الاختلاف في قراءته ونطق كلماته اختلافا كثيرا جداً!! انظر بحث : كيف تمت كتابة القرآن.


أصبح هناك اختلافات في نطقه تم تسميتها "قراءات"، ولكل "قراءة" منها رجل متخصص تم الاصطلاح على تسميته "قارئ"!

وصاروا ينسبون تلك الاختلافات لله، ويضعون فيها "أحاديث" تخبر كذباً أنها جميعا نزلت من عند الله!!







وبما أن رسالات الله تم ختمها برسالة خاتمة، أصبح الكتاب المحكم المنزل من عنده (قرآناً) عربيا مفصلا لا يأتيه الباطل، ولا يهيمن عليه شيء، ولا يحتاج من أحد بياناً ولا تفصيلاً ولا حفظاً ولا تفسيراً!!


واليوم عند دراسته بالطريقة التي أمرنا الله بها: (وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِیِّينَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ

(أَلَمۡ یُؤۡخَذۡ عَلَیۡهِم مِّیثَـٰقُ ٱلۡكِتَـٰبِ أَن لَّا یَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِیهِ)

﴿وَمَاۤ ءَاتَیۡنَـٰهُم مِّن كُتُبیَدۡرُسُونَهَا وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَیۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِیرࣲ﴾

﴿أَمۡ لَكُمۡ كِتَـٰبفِیهِ تَدۡرُسُونَ﴾ 


وعند دراسته كما أمَرَنا الله نستطيع استخراج وكشف تلك الأخطاء وإرجاعها إلى الأصل الأول الطاهر، كما نزلت من عند الله!!


ولأجل ذلك .. فهذه سلسلة مستمرة من الأبحاث، أقوم من خلالها بتفصيل وبيان وتصحيح تلك الأخطاء .. 

فقم بدراستها ومراجعتها باستمرار علَّك تكون من أولئك (الربانيين) الذين يعلمون الكتاب ويدروسونه ويعبدون ربهم حتى يأتيهم اليقين.











المجموعة

 الأولى














الخطأ الأول:


﴿ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِ فَظَلَمُواْ بِهَا فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ١٠٣ وَقَالَ مُوسَىٰ يَٰفِرۡعَوۡنُ إِنِّي رَسُولٞ مِّن رَّبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٠٤ حَقِيقٌ عَلَىٰٓ أَن لَّآ أَقُولَ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ قَدۡ جِئۡتُكُم بِبَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَأَرۡسِلۡ مَعِيَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ١٠٥﴾ 


الخطأ: على، بالألف المقصورة.

الصواب: عَلَيَّ، بالياء المشددة.


والخطأ يظهر للمدقق في المعنى، فهو لا يستقيم باستخدام "على" كما هي في مثبتة في النسخ المطبوعة.


(أَلَمۡ یُؤۡخَذۡ عَلَیۡهِم مِّیثَـٰقُ ٱلۡكِتَـٰبِ أَن لَّا یَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِیهِ وَٱلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرلِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ 


وموسى يبين ذلك لفرعون بقوله (حقيق علي)!










﴿مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُؤۡتِیَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ یَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا۟ عِبَادا لِّی مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِیِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ﴾


فالبشر الذي يؤتيه الله الكتاب والنبوة، حقيق عليه ألا يقول بخلاف ما يُوحى إليه.


﴿وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ یَـٰعِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِی وَأُمِّیَ إِلَـٰهَیۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَـٰنَكَ مَا یَكُونُ لِیۤ أَنۡ أَقُولَ مَا لَیۡسَ لِی بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِی نَفۡسِی وَلَاۤ أَعۡلَمُ مَا فِی نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّـٰمُ ٱلۡغُیُوبِ﴾ 


ما ينبغي للرسل، وما يكون لهم أن يقولوا على الله إلا الحق.


ملاحظة:

يمكن بسهولة تمييز الخطأ في حال قمت بالقراءة من المخطوطات، من مثل مخطوطة إسطنبول، التي لا تكتب "على" إلا بالألف الممدودة "علا"!

وتكلمت عن ذلك في مقالات كثيرة من قبل.


لم يقرأ بها أحد من " القراء"، بمعنى أنهم جميعا أخطؤوا في تلاوتها!!






الخطأ الثاني:


﴿أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَیۡروَهُوَ خَیۡرُ ٱلرَّ ٰ⁠زِقِینَ﴾ 


الخطأ: خَرْجاً.

الصواب: خَرَاجاً.


والنسخ المطبوعة أخطأت في عدم إثبات الألف، على الرغم من وضوح الخطأ، لأن "خرْج" بتسكين الراء لا معنى لها!!


وأيضا عبارة (فخراج ربك خير) التالية لها تُظهر الخطأ بشكل جلي!


قال هود لقومه:


﴿یَـٰقَوۡمِ لَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ أَجۡرًا إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِی فَطَرَنِیۤۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾











وقال نوح لقومه:


﴿وَیَـٰقَوۡمِ لَاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ مَالًا إِنۡ أَجۡرِیَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ وَمَاۤ أَنَا۠ بِطَارِدِ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ رَبِّهِمۡ وَلَـٰكِنِّیۤ أَرَىٰكُمۡ قَوۡما تَجۡهَلُونَ﴾ 


وهنا (مالاً) تعطي نفس المقصود، إلى جانب كلمة (خَراج) وليس "خرْج" التي لا تفيد شيئا!


وقد قرأ بها بعض "القراء".

















الخطأ الثالث:


(قُلۡ إِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٞ مَّا تُوعَدُونَ أَمۡ يَجۡعَلُ لَهُۥ رَبِّيٓ أَمَدًا ٢٥ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلَىٰ غَيۡبِهِ أَحَدًا ٢٦ إِلَّا مَنِ ٱرۡتَضَىٰ مِن رَّسُولٖ فَإِنَّهُۥ يَسۡلُكُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ رَصَدٗا ٢٧ لِيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَأَحۡصَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ عَدَدَۢا ٢٨)


الخطأ: ليَعلم، بفتح العين

الصواب: ليُعلم، بالضم


وهو خطأ ظاهر.. ولو كانت بالفتح لكانت العبارة كالتالي (ليَعلم أن قد أبلغوا رسالاته) !!

وليس (رسالات ربهم)، في حال كان الذي سيعلم هو الله!!


وقد أصاب في قراءتها البعض ممن يسمَّون ب "القراء".








الخطأ الرابع:


﴿وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠ فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١﴾ 


الخطأ: رُحْما، بضم الراء وتسكين الحاء.

الصواب: رَحِما، بفتح الراء وكسر الحاء


وهو خطأ ظاهر أيضا؛ فما هو ال "رُحْم" إذاً ؟! 

بالطبع لا معنى له!!


أما (رَحِماً) فهو المقصود، وهو مفرد (أرحام)، وقد ورد فيه الكثير من الآيات، مثل:


﴿فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ


ملاحظة:

لم يقل بذلك أحد من "القراء"، لكن الغريب في الموضوع، أن منهم من قرأها بضم الراء والحاء: "رُحُماً" فلك أن تتعجب من ذلك!!







الخطأ الخامس:


﴿وَلَوۡ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَابٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعۡرُجُونَ ١٤ لَقَالُوٓاْ إِنَّمَا سُكِّرَتۡ أَبۡصَٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡمٞ مَّسۡحُورُونَ ١٥﴾ 


الخطأ: سُكّرت، بضم السين.

الصواب:سَكِرت، بالفتح مع خفض الكاف


وهو نفسه ال (سَكَر) المذكور كثيرا في القرآن، والناتج عن ال (خمر) الذي يتخذه الناس من (ثمرات النخيل والأعناب).


وهي نفس الحالة التي يكون عليها الناس عند (زلزلة الساعة)، حيث تراهم (سكارى) من الخوف والاضطراب، (وما هم بسكارى) من الشراب!.


﴿یَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّاۤ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَـٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَـٰرَىٰ وَلَـٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِیدࣱ﴾ 










نفس تلك الحالة يظنونها أصابت أبصارهم، في حال:


﴿فَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَابا مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ فَظَلُّوا۟ فِیهِ یَعۡرُجُونَ ، لَقَالُوۤا۟ إِنَّمَا سَكِرَتۡ أَبۡصَـٰرُنَا بَلۡ نَحۡنُ قَوۡممَّسۡحُورُونَ﴾ 


عند ذلك تختلف القوانين، فيظنون أن أبصارهم قد (سَكِرت)، أو أنهم قد تم التلاعب بعقولهم (مسحورون).


﴿لَعَمۡرُكَ إِنَّهُمۡ لَفِی سَكۡرَتِهِمۡ یَعۡمَهُونَ﴾ 

سكرتهم الناتجة عن إفكهم وتلاعب الشيطان بهم.












﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقۡرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمۡ سُكَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعۡلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِی سَبِیلٍ حَتَّىٰ تَغۡتَسِلُوا۟)


سكارى بسبب الشراب، أو بسبب الهموم، أو بسبب انشغال البال بقضية عويصة، أو لأي سبب يحول بينهم وبين أن يعلموا ما يقولون، "بالهم مشتت"


أما "سُكّرت" فلا يستخدمها القرآن مطلقا، ولا تحمل أي معنى عند الحديث عن الأبصار!


لكنه يستخدم ال "غلْق" كما ورد في الآية:


﴿وَرَ ٰ⁠وَدَتۡهُ ٱلَّتِی هُوَ فِی بَیۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَ ٰ⁠بَ وَقَالَتۡ هَیۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّیۤ أَحۡسَنَ مَثۡوَایَۖ إِنَّهُۥ لَا یُفۡلِحُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾

وهذا عند التدقيق ليس مراد الآية.


وقد أخطأ في نطقها جميع "القراء"، ولم يلتفت إليها أحد منهم.







الخطأ السادس:


﴿قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ٦٦ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٦٧ وَكَيۡفَ تَصۡبِرُ عَلَىٰ مَا لَمۡ تُحِطۡ بِهِ خُبۡرٗا ٦٨﴾


﴿ثُمَّ أَتۡبَعَ سَبَبًا ٨٩ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا ٩٠ كَذَٰلِكَ وَقَدۡ أَحَطۡنَا بِمَا لَدَيۡهِ خُبۡرٗا ٩١﴾ 


الخطأ: خُبْرا، بضم الخاء وتسكين الباء.

الصواب: خَبَرا، بفتح الخاء والباء.


وهي واضحة جدا ولا تحتاج شرحا، وإلا فما هو ال "خُبْر" بضم الخاء وتسكين الباء؟!


وقد وردت آيات كثيرة تعزز ذلك:










﴿إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارا سَـَٔاتِیكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِیكُم بِشِهَابقَبَسلَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ﴾ 


﴿یَعۡتَذِرُونَ إِلَیۡكُمۡ إِذَا رَجَعۡتُمۡ إِلَیۡهِمۡ قُل لَّا تَعۡتَذِرُوا۟ لَن نُّؤۡمِنَ لَكُمۡ قَدۡ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنۡ أَخۡبَارِكُمۡ وَسَیَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمۡ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَیُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ 


﴿وَلَنَبۡلُوَنَّكُمۡ حَتَّىٰ نَعۡلَمَ ٱلۡمُجَـٰهِدِینَ مِنكُمۡ وَٱلصَّـٰبِرِینَ وَنَبۡلُوَا۟ أَخۡبَارَكُمۡ﴾ 


﴿یَوۡمَىِٕذتُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا﴾ 


ولم يتنبه إليها أحد من "القراء"!

أي أنهم كلهم أخطأوا في قراءتها!











الخطأ السابع:


﴿یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَیَّانَ مُرۡسَىٰهَا قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّیۖ لَا یُجَلِّیهَا لِوَقۡتِهَاۤ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِیكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةࣰۗ یَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِیٌّ عَنۡهَا قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ 


﴿يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَا ٤٢ فِيمَ أَنتَ مِن ذِكۡرَىٰهَآ ٤٣ إِلَىٰ رَبِّكَ مُنتَهَىٰهَآ ٤٤ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخۡشَىٰهَا ٤٥ كَأَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا عَشِيَّةً أَوۡ ضُحَىٰهَا ٤٦﴾ 


﴿وَقَالَ ٱرۡكَبُوا۟ فِیهَا بِسۡمِ ٱللَّهِ مَجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَاۤ إِنَّ رَبِّی لَغَفُوررَّحِیمࣱ﴾ 


الخطأ: مُرْساها، بضم الميم.

الصواب: مَرْساها، بالفتح.











وهو خطأ ظاهر لمن تأمل في الآية من سورة هود (بسم الله مَجراها ومرساها) فكما كان مَجراها، بفتح الميم، وجب أن يكون مرساها أيضا بالفتح! 

فلماذا جُعِلت بالضم في جميع الآيات؟!


ملاحظة: "القراء" لا يعلمون شيئا عن ذلك!












الخطأ الثامن:


﴿فَلَوۡلَآ إِذَا بَلَغَتِ ٱلۡحُلۡقُومَ ٨٣ وَأَنتُمۡ حِينَئِذٖ تَنظُرُونَ ٨٤ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنكُمۡ وَلَٰكِن لَّا تُبۡصِرُونَ ٨٥ فَلَوۡلَآ إِن كُنتُمۡ غَيۡرَ مَدِينِينَ ٨٦ تَرۡجِعُونَهَآ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٨٧ فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ٨٨ فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ ٨٩ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩٠ فَسَلَٰمٞ لَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡيَمِينِ ٩١ وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٱلضَّآلِّينَ ٩٢ فَنُزُلٞ مِّنۡ حَمِيمٖ ٩٣ وَتَصۡلِيَةُ جَحِيمٍ ٩٤﴾ 


الخطأ: تَرجعونها، بفتح التاء

الصواب: تُرجعونها، بالضم.


والحديث هو عن النفس التي بلغت الحلقوم تأهباً للموت، والمعنى يكون كالتالي:

فلولا (تُرْجعونها) أنتم إن كنتم صادقين، في حال بلغت الحلقوم!







﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَاۤءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ﴾ 


أنتم تُخرجون النفس من ديارها، فلولا تُرجِعونها إذا بلغت الحلقوم!!


الحديث في الآية هو عن النفس التي بلغت الحلقوم، فإذا تم قراءة (ترجعونها) بفتح التاء، انصرف الحديث عن النفس، إلى الحديث عنهم هم! 

الأمر الذي ينقض مُراد الآيات كليا!


ملاحظة:

لو بحثت عن لفظة "ترجعون" لوجدتها تكررت عشرين مرة، جميعها بضم التاء، إلا الموضع الشاذ الخاطئ الذي تم قراءته بالفتح!!

وقد حصل اللبس بسبب أن جميع تلك المواضع جاءت بفتح "الجيم"، بخلاف هذا الموضع الوحيد الذي جاء بكسرها!


الأمر الذي ساهم في زيادة تخبط "القراء" فوق تخبطهم المُعتاد!

وبالطبع.. لم يفطن لها واحد منهم!








الخطأ التاسع:

﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِذَا جَاۤءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ مُهَـٰجِرَ ٰ⁠تفَٱمۡتَحِنُوهُنَّ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِیمَـٰنِهِنَّ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَـٰتفَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلࣱّ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ یَحِلُّونَ لَهُنَّ وَءَاتُوهُم مَّاۤ أَنفَقُوا۟ وَلَا جُنَاحَ عَلَیۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَاۤ ءَاتَیۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمۡسِكُوا۟ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡیَسۡـَٔلُوا۟ مَاۤ أَنفَقُوا۟ ذَ ٰ⁠لِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ یَحۡكُمُ بَیۡنَكُمۡ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمࣱ﴾ 


الخطأ: تَرجعوهن، بفتح التاء.

الصواب: تُرجعوهن بضمها.


وأضرب لك مثالا من آية أخرى ليتضح لك الخطأ:


﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلنَّبِیُّ إِذَا طَلَّقۡتُمُ ٱلنِّسَاۤءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحۡصُوا۟ ٱلۡعِدَّةَ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ رَبَّكُمۡ لَا تُخۡرِجُوهُنَّ مِنۢ بُیُوتِهِنَّ وَلَا یَخۡرُجۡنَ إِلَّاۤ أَن یَأۡتِینَ بِفَـٰحِشَةمُّبَیِّنَةࣲ)

لا تُخرجوهن = لا تُرجعوهن


"القراء" لا يأبهون بهذه "التفاصيل"!!







الخطأ العاشر:

﴿وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا مِن قَرۡیَةِۭ بَطِرَتۡ مَعِیشَتَهَا فَتِلۡكَ مَسَـٰكِنُهُمۡ لَمۡ تُسۡكَن مِّنۢ بَعۡدِهِمۡ إِلَّا قَلِیلا وَكُنَّا نَحۡنُ ٱلۡوَ ٰ⁠رِثِینَ﴾


الخطأ: بَطِرت، بكسر الطاء.

الصواب: بَطَرت بفتحها.


بَطَرَت معيشتها، من الترف الذي هي فيه، وكفر النعم، والذي ينتج عنه الصد عن سبيل الله!


﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ خَرَجُوا۟ مِن دِیَـٰرِهِم بَطَرا وَرِئَاۤءَ ٱلنَّاسِ وَیَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ)

فلماذا تمت قراءتها بكسر الطاء بدل فتحها؟!


﴿قِیلَ لَهَا ٱدۡخُلِی ٱلصَّرۡحَ فَلَمَّا رَأَتۡهُ حَسِبَتۡهُ لُجَّةوَكَشَفَتۡ عَن سَاقَیۡهَا)

بَطَرَت = كَشَفَت

ولا يمكن قراءتها بكسر الطاء إلا إذا تم إحالتها للمجهول:

بُطِرَت = كُشِفَت 

وكالعادة .. لا يعلم "القراء" شيئا عن ذلك!!