أخطاء القراء 2

 



سلسلة

أخطاء 

"القرّاء"


المجموعة الثانية












تم إخفاء الحقبة التاريخية الحقيقية لخاتم النبيين ﴿مُّحَمَّد رَّسُولُ ٱللَّهِ وَٱلَّذِینَ مَعَهُ)، واستبدالها بحقبة متأخرة ومزيفة لا تمت لها ولا للقرآن بصلة، بل وقاموا باختراع دين وضعي جديد حرفوا به معاني القرآن، ونسبوه لذلك النبي (الأميّ)!!


لم يسلم لفظ (الأميّ) أيضا من التحريف، حيث جعلوه وصفاً يسقطونه على الرجل الذي "لا يعرف القراءة والكتابة" على حد زعمهم!!


الأمر الذي يناقض القرآن بأبشع صور المخالفة لوحي الله، ويسيء بالضرورة لرسوله!!









(الأميون): هم الغافلون عن دراسة (الكتاب)، لأنه كان مُستحفظاً بأيدي مجموعة محددة من الناس وهم

(أهل الكتاب)!!


﴿فَإِنۡ حَاۤجُّوكَ فَقُلۡ أَسۡلَمۡتُ وَجۡهِیَ لِلَّهِ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ وَٱلۡأُمِّیِّينَ ءَأَسۡلَمۡتُمۡ فَإِنۡ أَسۡلَمُوا۟)


فالأمّيّون هم الذين لا يعلمون (الكتاب)، قبل نزول القرآن الذي هو الكتاب الخاتم!!

والبراهين على ذلك من القرآن لا تُحصى!


وقد قمت بتخصيص موضوع مستقل معنى (الأميّ)








ذلك التحريف والتزوير نفسه تم تنفيذه من قَبل، مع حِقبة رسول الله (عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ)، حيث نسبوا له حقبة متأخرة، وأسقطوا شخصه على شخصية تاريخية مختلفة، وقاموا -كالعادة- بصناعة دين بشري وضعي أسموه "دين المسيح"!

وقِس على ذلك تاريخ جميع النبيين والمرسلين!!


قمتُ من قبل بالبرهنة على تلك الحقائق من خلال أبحاث كثيرة منها:

هلاك قوم محمد.

هارون ابن عمران.

كيف تمت كتابة القرآن.

وغيرها الكثير.. ويمكنك الرجوع إليها.










الذي يعنينا هنا هو بيان أن (القرآن العظيم) تم الاختلاف في قراءته ونطق كلماته اختلافا كثيرا جداً!! 

انظر بحث : كيف تمت كتابة القرآن.


أصبح هناك اختلافات في نطقه تم تسميتها "قراءات"، ولكل "قراءة" منها رجل متخصص تم الاصطلاح على تسميته "قارئ"!


ثم صاروا ينسبون تلك الاختلافات لله، ويضعون فيها "أحاديث" تخبر كذباً أنها جميعا نزلت من عند الله!!








وبما أن رسالات الله تم ختمها برسالة خاتمة، أصبح الكتاب المحكم المنزل من عنده (قرآناً) عربيا مفصلا لا يأتيه الباطل، ولا يهيمن عليه شيء، ولا يحتاج من أحد بياناً ولا تفصيلاً ولا حفظاً ولا تفسيراً!!


واليوم عند دراسته بالطريقة التي أمرنا الله بها:

(وَلَـٰكِن كُونُوا۟ رَبَّـٰنِیِّينَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ


(أَلَمۡ یُؤۡخَذۡ عَلَیۡهِم مِّیثَـٰقُ ٱلۡكِتَـٰبِ أَن لَّا یَقُولُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُوا۟ مَا فِیهِ)


﴿وَمَاۤ ءَاتَیۡنَـٰهُم مِّن كُتُبیَدۡرُسُونَهَا وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَاۤ إِلَیۡهِمۡ قَبۡلَكَ مِن نَّذِیرࣲ﴾


﴿أَمۡ لَكُمۡ كِتَـٰبفِیهِ تَدۡرُسُونَ﴾ 










عند دراسته كما أمَرَنا الله نستطيع استخراج وكشف تلك الأخطاء وإرجاعها إلى الأصل الأول الطاهر، كما نزلت من عند الله!!


ولأجل ذلك .. فهذه سلسلة مستمرة من الأبحاث، أقوم من خلالها بتفصيل وبيان وتصحيح تلك الأخطاء .. 


فقم بدراستها ومراجعتها باستمرار علَّك تكون من أولئك (الربانيين) الذين يعلمون الكتاب ويدروسونه ويعبدون ربهم حتى يأتيهم اليقين.














المجموعة

 الثانية












الخطأ الحادي عشر:


﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ خَرَجُوا۟ مِن دِیَـٰرِهِم بَطَرا وَرِئَاۤءَ ٱلنَّاسِ وَیَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ بِمَا یَعۡمَلُونَ مُحِیطࣱ﴾ 

الخطأ: رئاء الناس.

الصواب: رياء الناس.


يُراءون رياءً .. وليس رئاءً !!

وما الذي يدعو لقلب الياء إلى همزة؟!

علماً أن الهمزة لا تُكتب مطلقاً في المخطوطات!


﴿إِنَّ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ یُخَـٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَـٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوۤا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ یُرَاۤءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا یَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِیلا﴾ 


﴿فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٤ ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥ ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ ٦ وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ٧﴾ 


لم يتنبه لها أحد من "القراء"!








الخطأ الثاني عشر:


﴿إِنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ ٱلۡيَوۡمَ فِي شُغُلٖ فَٰكِهُونَ ٥٥ هُمۡ وَأَزۡوَٰجُهُمۡ فِي ظِلَٰلٍ عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ مُتَّكِـُٔونَ ٥٦ لَهُمۡ فِيهَا فَٰكِهَةٞ وَلَهُم مَّا يَدَّعُونَ ٥٧ سَلَٰمٞ قَوۡلٗا مِّن رَّبّٖ رَّحِيمٖ ٥٨﴾


الخطأ: يَدَّعون، بفتح الدال مع تشديدها.

الصواب: يَدْعون، بتسكينها.


وهو خطأ ظاهر!

فما الذي يدّعيه أهل الجنة؟!

وهل هم في موضع اتهام؟!


بل لهم فيها ما يشاءون خالدين، ولهم فيها ما يدْعون من رغبات وأمنيات!


﴿مُتَّكِـِٔینَ فِیهَا یَدۡعُونَ فِیهَا بِفَـٰكِهَةكَثِیرَةوَشَرَابࣲ﴾ 


ولم ينتبه لها أحد من "القراء".







الخطأ الثالث عشر:

مثال مهم للغاية!


﴿وَقَالُوا۟ مَا فِی بُطُونِ هَـٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ خَالِصَة لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰۤ أَزۡوَ ٰ⁠جِنَا وَإِن یَكُن مَّیۡتَةفَهُمۡ فِیهِ شُرَكَاۤءُ سَیَجۡزِیهِمۡ وَصۡفَهُمۡ إِنَّهُۥ حَكِیمٌ عَلِیمࣱ﴾ 


الخطأ: خالصَةٌ، بالتاء المربوطة مع تنوين الضم.

الصواب: خالصُهُ، بالهاء والصاد المضمومتان.


والذي في بطون هذه الأنعام هو اللبن وليس الأجنة!

والموروث البائس، يحول دون المؤمن ودون فهم كلام الله وتلاوته حق تلاوته!


وإلا.. لكانت "خالص" وليس " خالصة"

ارجع للآية ودقق في السياق!






اللبن الخالص السائغ جعلوه لذكورهم، وأما إذا خرج (ميتة) أي فاسدا ملوثا، شاركوا فيه النساء!


﴿وَإِنَّ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَنۡعَـٰمِ لَعِبۡرَةنُّسۡقِیكُم مِّمَّا فِی بُطُونِهِ مِنۢ بَیۡنِ فَرۡثوَدَملَّبَنًا خَالِصا سَاۤىِٕغا لِّلشَّـٰرِبِینَ﴾ 


فالذي في بطون الأنعام هو اللبن -الحليب- السائغ للشاربين، الذي لم يتغير طعمه.


﴿مَّثَلُ ٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِی وُعِدَ ٱلۡمُتَّقُونَۖ فِیهَاۤ أَنۡهَـٰرمِّن مَّاۤءٍ غَیۡرِ ءَاسِنوَأَنۡهَـٰرمِّن لَّبَنلَّمۡ یَتَغَیَّرۡ طَعۡمُهُۥ)


انظر أيضا إلى النحل وما يخرج من بطونها:

﴿وَأَوۡحَىٰ رَبُّكَ إِلَى ٱلنَّحۡلِ أَنِ ٱتَّخِذِی مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُیُوتا وَمِنَ ٱلشَّجَرِ وَمِمَّا یَعۡرِشُونَ ، ثُمَّ كُلِی مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِ فَٱسۡلُكِی سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاۚ یَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابمُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَ ٰ⁠نُهُۥ فِیهِ شِفَاۤءلِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةلِّقَوۡمیَتَفَكَّرُونَ﴾






 


أيضا هناك الإشارة إلى بطن مكة وما جرى فيها:


﴿وَهُوَ ٱلَّذِی كَفَّ أَیۡدِیَهُمۡ عَنكُمۡ وَأَیۡدِیَكُمۡ عَنۡهُم بِبَطۡنِ مَكَّةَ مِنۢ بَعۡدِ أَنۡ أَظۡفَرَكُمۡ عَلَیۡهِمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرًا﴾ 


وبالتالي فإن الآية تبين معنى (الميتة) التي حرم الله أكلها، وهي الفاسدة غير السائغة للآكلين!

ولا يقصد القرآن بها الموت الذي هو ضد الحياة، ولو كان كذلك، فهل يؤكل طعام البحر إلا ميتا!!!


هناك بحث مستقل بعنوان:

ما هي (الميتة)!


وبالطبع ف "القراء" والكهان، لا علاقة لهم بهذه الحقائق!









الخطأ الرابع عشر:


﴿قُلۡ أَرَءَیۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ أَوۡ أَتَتۡكُمُ ٱلسَّاعَةُ أَغَیۡرَ ٱللَّهِ تَدۡعُونَ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ﴾ 


﴿قُلۡ أَرَءَیۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ ٱللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ یُهۡلَكُ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴾ 


الخطأ: أرأيتَكم، بفتح التاء.

الصواب: أرأيتُكم، بضمها


وهذا أيضا خطأ في غاية الوضوح لمن كان له قلب، فالنبي يُؤمر بأن يقول لهم: 

(أرأيتُكم -أنا- إن أتاكم عذاب الله …)!!


وهل يستقيم الكلام بغير ذلك؟!!

وهل هناك معنى في غير ذلك؟!!

لن أشرح أكثر من ذلك.













ولو ذهبتَ إلى "القراء" لتتحقق من هاتين الآيتين، لوجدهم منشغلين عن هذه المعاني، بأمور و"علوم" مزيفة، لا تمت لله ولا لكتابه بأي صلة، مثل: "تحقيق" الهمزة في كلمة (أرأيتكم) أو "تسهيلها"!!

…هذا ما يبرع فيه "القراء"!.















الخطأ الخامس عشر:


﴿وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١ وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢ وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣ إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥ وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨ وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠ وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١ إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣ فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ١٤ لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥ ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦ وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ١٧ ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠ وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١﴾ 


الخطأ: فأنذرتُكم، والتي تفيد أن المتكلم هو(الرسول).

الصواب: فأنذرناكم، أي أن المتكلم هو المجموعة.


ولمعرفة ذلك، فعليك بالبحث الذي يُثبت تلك الحقيقة وهو بعنوان، المجموعة المتكلمة في القرآن.









لا ينبغي أن تتكلم المجموعة في كل السورة، ثم ينتقل الكلام للرسول، من غير مبرر، إضافة إلى أن بناء السورة كله لا يدعم ذلك التوجه!

الخطأ وقع بسبب إبدال النون بالتاء، مع عدم إضافة الألف المدية بعدها، والتي لا تُكتب من الأساس! 


﴿إِنَّاۤ أَنذَرۡنَـٰكُمۡ عَذَابا قَرِیبا یَوۡمَ یَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ یَدَاهُ وَیَقُولُ ٱلۡكَافِرُ یَـٰلَیۡتَنِی كُنتُ تُرَ ٰ⁠بَۢا﴾ 

لاحظ كيف أن الألف المدية تُضاق عند النطق بالآيات، من غير أن تتم كتابتها!


لاحظ أيضا كيف أن الإنذار جاء منهم هم وليس من الرسول الذي يتكلم عن نفسه بالإفراد!

وبالطبع فهناك مواضع يتكلم فيها الرسول عن نفسه بالإنذار، مثل الآيات الأربع من بداية سورة هود.









جميع "القراء" أخطأوا في قراءتها.


ملاحظة: 

قمتُ بجمع كل تلك المواضع في أبحاث متخصصة.


قمت أيضا بتخصيص العديد من الأبحاث عن تلك الأمور المتعلقة بكتابة القرآن، والأخطاء التي وقعوا فيها أثناء تثبيت تلك القراءات، وتوريثها للأجيال حتى وصلت إلينا.


اقرأ بحثا بعنوان:

"كيف تمت كتابة القرآن" والذي يُحيلك إلى جميع الأبحاث التي تبين ذلك أتم البيان.










الخطأ السادس عشر:


﴿قُلۡ إِنَّنِی هَدَىٰنِی رَبِّیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طمُّسۡتَقِیمدِینا قِیَما مِّلَّةَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ حَنِیفا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ)


الخطأ: قِيَماً، بكسر القاف وفتح الياء.

الصواب: قَيِّماً، بفتح القاف وكسر الياء المشددة.


وهو خطأ ظاهر لا يحتاج كثير تدقيق.

ويدعم ذلك العديد من الآيات مثل:


﴿ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَـٰبَ وَلَمۡ یَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَا ، قَیِّما لِّیُنذِرَ بَأۡسا شَدِیدا مِّن لَّدُنۡهُ) 


﴿إِنَّ عِدَّةَ ٱلشُّهُورِ عِندَ ٱللَّهِ ٱثۡنَا عَشَرَ شَهۡرا فِی كِتَـٰبِ ٱللَّهِ یَوۡمَ خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ مِنۡهَاۤ أَرۡبَعَةٌ حُرُمذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ فَلَا تَظۡلِمُوا۟ فِیهِنَّ أَنفُسَكُمۡ) 













(إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾


﴿فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفا فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَاۚ لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ 


وقد أصاب في قراءتها مجموعة من "القراء".












الخطأ السابع عشر:


﴿وَلَقَدۡ كَتَبۡنَا فِي ٱلزَّبُورِ مِنۢ بَعۡدِ ٱلذِّكۡرِ أَنَّ ٱلۡأَرۡضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ٱلصَّٰلِحُونَ ١٠٥ إِنَّ فِي هَٰذَا لَبَلَٰغٗا لِّقَوۡمٍ عَٰبِدِينَ ١٠٦ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧ قُلۡ: إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٨ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ: ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُۥ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١ قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢﴾


الخطأ: قَال.

الصواب: قُل.


لاحظ أنهم حولوها من (قل) إلى (قال) بإضافة الألف المدية، والتي يسميها الناس اليوم "خنجرية"!








وهذا يتعارض مع سياق الآيات الذي أوردته لك، فإذا قمت بالتدقيق فيه ستجد أنه يُؤمر بعبارات محددة يوجهها لقومه، ومن ضمنها ذلك القول الأخير الذي أُمر أن يقوله لهم:

(قل): (رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون)


وبالطبع .. فإن كهان المسلمين ليس لهم علاقة بأساليب القرآن الخطابية البيانية، لذلك يستحيل عليهم التنبه لهذه الأخطاء، بل يجعلونها جميعها "قراءات" جاءت من عند الله!!









جميع "القراء" قاموا بقراءتها قراءة صحيحة (قل)، ما عدا "القارئ" الذي اسمه "حفص" والذي تمت طباعة النسخة الحديثة من القرآن على طريقته في القراءة، والتي تسمى:

"قراءة حفص عن عاصم"!!


وبالطبع ذلك لا يشمل شعوب "المغرب العربي"، الذين تم تخصيص "قراءة" أخرى لهم، والتي تسمى: 

"قراءة ورش عن نافع"!!


هناك أيضا العشرات من تلك الأسماء "الفريدة" لعشرات من "القراء" الآخرين!


 فأنعم وأكرم بتلك الأسماء ..









الخطأ الثامن عشر:


﴿قُل: لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥ ءَالِهَةكَمَا یَقُولُونَ إِذا لَّٱبۡتَغَوۡا۟ إِلَىٰ ذِی ٱلۡعَرۡشِ سَبِیلا﴾ 


الخطأ: يقولون.

الصواب: تقولون.


يُؤمر النبي أن يقول للمكذبين: 

(لو كان معه آلهة كما تقولون -أنتم- إذاً لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا)


فلو كانت (يقولون) بدل (تقولون)؛

فلمن سيقول ذلك القول إذاً؟!

هل سيوجهه للمؤمنين؟!










اعلم أيضا أن هذا الأسلوب (قل) تكرر في القرآن أكثر من 100 مرة، منها 30 مرة موجهة للإجابة عن أسئلة المؤمنين، ومرتان يتوجه فيهما الأمر بالقول لأزواجه، ومرة واحدة يتوجه فيها القول للذين أسلموا.. أما باقي المرات -وهي أكثر من سبعين مرة- فيتوجه فيها الأمر بالقول للمخالفين من يهود ونصارى وكفار ومنافقين.


والمثال في هذه الآية، موجه للمخالفين، فوجب أن تكون على النحو الذي بينتُه لك.








خذ بعضاً من الأمثلة على ذلك:


﴿وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّاۤ أَیَّاما مَّعۡدُودَةقُلۡ: أَتَّخَذۡتُمۡ -أنتم- عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدا فَلَن یُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُۥۤ أَمۡ تَقُولُونَ -أنتم- عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾ 


﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ ءَامِنُوا۟ بِمَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ نُؤۡمِنُ بِمَاۤ أُنزِلَ عَلَیۡنَا وَیَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَاۤءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقا لِّمَا مَعَهُمۡ قُلۡ: فَلِمَ تَقۡتُلُونَ -أنتم- أَنۢبِیَاۤءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ﴾ 


﴿وَقَالُوا۟ لَن یَدۡخُلَ ٱلۡجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوۡ نَصَـٰرَىٰ تِلۡكَ أَمَانِیُّهُمۡ قُلۡ: هَاتُوا۟ -أنتم- بُرۡهَـٰنَكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَـٰدِقِینَ﴾ 


﴿وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَـٰحِشَةقَالُوا۟ وَجَدۡنَا عَلَیۡهَاۤ ءَابَاۤءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلۡ: إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَأۡمُرُ بِٱلۡفَحۡشَاۤءِ أَتَقُولُونَ -أنتم- عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ﴾  


قرأها جميعهم بالشكل الصحيح (تقولون) ما عدا اثنين منهم هما المدعوان: 

"حفص" و "ابن كثير"









الخطأ التاسع عشر:


﴿وَلَمَّا ضُرِبَ ٱبۡنُ مَرۡيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوۡمُكَ مِنۡهُ يَصِدُّونَ ٥٧ وَقَالُوٓاْ ءَأَٰلِهَتُنَا خَيۡرٌ أَمۡ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلَۢا بَلۡ هُمۡ قَوۡمٌ خَصِمُونَ ٥٨ إِنۡ هُوَ إِلَّا عَبۡدٌ أَنۡعَمۡنَا عَلَيۡهِ وَجَعَلۡنَٰهُ مَثَلٗا لِّبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٥٩﴾ 


الخطأ: يصِدون، بكسر الصاد.

الصواب: يصُدون، بالضم.


وقد وردت (يصدون) 12 مرة، جميعها بالضم إلا هذا الموضع الشاذ فقط!!


وهذا من الأخطاء التي هي أوضح من الشمس!









خذ أمثلة تبرهن على ذلك:


﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ یَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودا﴾ 


﴿ٱلَّذِینَ یَصُدُّونَ عَن سَبِیلِ ٱللَّهِ وَیَبۡغُونَهَا عِوَجا وَهُم بِٱلۡـَٔاخِرَةِ كَـٰفِرُونَ﴾ 


والذي يظهر.. أن سبب الخطأ هو ورود لفظ (منه) بدل (عن) بعد كلمة (يصدون) خلافا لبقية المواضع!

فهل ذلك يُعد مبررا لتحريف طريقة نطقها؟! 

وهل قراءتها بالشكل الخاطئ (يصِدون) يساهم في بيان الحكمة من ذلك؟! 

طبعا لا!.


قرأها بالشكل الصحيح العديد من "القراء".









الخطأ العشرون:


﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِیكُم بِنَهَرفَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَیۡسَ مِنِّی وَمَن لَّمۡ یَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّیۤ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِیَدِهِ فَشَرِبُوا۟ مِنۡهُ إِلَّا قَلِیلا مِّنۡهُمۡ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ قَالُوا۟ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡیَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ ٱلَّذِینَ یَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَـٰقُوا۟ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةقَلِیلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةكَثِیرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾ 


الخطأ: غُرْفة، بضم الغين.

الصواب: غَرفة، بالفتح 


وهذا أيضا خطأ بيّن .. لأن (الغُرفة) بالضم هي مفرد (الغُرُفات)! التي يسكنها الناس.

أما (غَرفة) بالفتح، فهي التي يغترفها 

الشخص من الماء الذي أمامه ليشرب! 











ويشهد لذلك بعض الآيات:


﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُجۡزَوۡنَ ٱلۡغُرۡفَةَ بِمَا صَبَرُوا۟ وَیُلَقَّوۡنَ فِیهَا تَحِیَّةوَسَلَـٰمًا﴾ 


﴿وَمَاۤ أَمۡوَ ٰ⁠لُكُمۡ وَلَاۤ أَوۡلَـٰدُكُم بِٱلَّتِی تُقَرِّبُكُمۡ عِندَنَا زُلۡفَىٰۤ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَـٰلِحا فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ لَهُمۡ جَزَاۤءُ ٱلضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُوا۟ وَهُمۡ فِی ٱلۡغُرُفَـٰتِ ءَامِنُونَ﴾


وقد أصاب في قراءتها بعض "القراء".