سورة الميثاق!
سورة الميثاق
!!
الناس تُمسي وتُصبح وهي منهمكة في أشغالها والتزاماتها..
الانشغالات والمسؤوليات تستحوذ معظم اهتمام الناس..
كثير من الناس لا يتذكرون خالقهم الذي أوجدهم، إلا في الأوقات العصيبة..
فتتفعل حينئذ البرمجية المكنونة في ذواتهم: (فطرة الله التي فطر الناس عليها) فيضجّون بالضراعة إليه بقلب فارغ إلا منه!.
أي أن قلبه حينها يغلق الباب في وجه كل الانشغالات التي كانت تستولي عليه، فلا يتذكر في ذلك الموقف العصيب إلا الله!.
**********
اثنان من الناس أحدهما مؤمن "م" والآخر غير مؤمن "غ" يجلسان في حديقة.
يجلس "غ" على مقعد في الحديقة العامة متأملاً.
لكن تأملاته كانت تجري على لسانه على شكل كلمات يسمعها شخص آخر "م" يجلس بالقرب منه.
فجرى بينهما حوار على النحو التالي:-
**********
[غ]:
فعلاً إنه أمر عجيب..
أنا امرُؤٌ لا أؤمن إلا بما تراه عيني..
يعني أنني لا أومن بما ب "الله"، بل ولا أعترف بوجوده!..
لكنني أتعجب من نفسي في الحالات التي أكون فيها في شدّة..
فإنني حينها أراني أنظر إلى السماء بتعلق شديد..
وكأن هناك برنامجاً في قلبي يشتغل تلقائياً في مثل هذه الأوقات العصيبة..
فأقوم بالتضرع إلى الله الذي لا أؤمن به أصلاً!..
وربما أعاهده قائلاً له: إن أخرجتني من هذه المصيبة فسأفعل ما يرضيك!..
إنه فعلاً أمرٌ يدعو للعجب!.
**********
يقطع تأملاته صوت آتٍ من جانبه:
إنها: (فِطۡرَت ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَا)!.
وهي خلْقُ الله في كل ما يخلقه ويُوجده، ولا تبديل لها:
(لَا تَبۡدِیلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِ)!.
وهي دينه القيم:
(ذَ ٰلِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ)!.
ونحن مأمورون باتباعها، حنفاء غير مشركين:
(فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّینِ حَنِیفࣰا)!.
**********
يلتفت "غ" إليه متعجباً:
وما هي: (فِطۡرَت ٱللَّهِ ٱلَّتِی فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَیۡهَا)؟!.
[م]:
هي ما أقرّت به ذريات بني آدم -التي أخذها من ظهور آبائهم-، وشهدوا بها على أنفسهم!.
وهي: الإقرار بأن الله هو ربهم.
بالتالي: سوف يعبدونه لا يشركون به شيئاً، وسوف يصلحون في الأرض ولا يفسدون!.
وهي أيضاً العهد الذي عهده الله إلى بني آدم في الكتاب الذي ينزله على رُسله، في الحقبة الزمنية الممتدة من نوح إلى محمد:
﴿أَلَمۡ أَعۡهَدۡ إِلَيۡكُمۡ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ أَن لَّا تَعۡبُدُواْ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِنَّهُ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ . وَأَنِ ٱعۡبُدُونِي هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾.
الذي كان خاتم أولئك النبيين في أرضهم، وحفظ الله كتابه ليكون "بقيّة" للناس الذين سوف يأتون بعده، وفيه نفس هذا العهد:
﴿الر. كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ.
أن:
لا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرٞ وَبَشِيرٞ.
وَأَنِ:
ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُ.
وَإِن تَتوَلَّوۡاْ:
فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ!
إِلَى ٱللَّهِ مَرۡجِعُكُمۡ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ).
[غ]:
اشرح لي أكثر!..
[م]:
أنا الآن في عجلة من أمري.
خذ هذا الكتاب الذي أنزله الله على خاتم النبيين، الذي أرسله بشيراً ونذيراً إلى الأميين والعالمين في زمانه، ثم حفظه -دون غيره- من الضياع، ليكون "بقية" منه للبشر بعد حقبة محمد، الذين سوف يقطعون الحِقَب والدهور والقرون، من غير رسول، ومن غير بشير ولا نذير، وإلى يومنا هذا!.
خذه فسوف تجد فيه كل شيء!.
ابدأ بقراءته برويّة..
واتصل بي لأجيبك على أي استشكال..
**********
ذهب "م" وبقي "غ" وحيداً مع الكتاب يتأمله متعجباً:
هل سيكفي كتاب واحد، ليجيبني على كل شيء يتعلق بالله ورُسله، وبالغَيْب والحساب، كما قال ذلك الرجل، وهل فيه ما سوف يقنعني بذلك من الأساس؟!.
يفتح "غ" الصفحة الأولى من الكتاب ويبدأ القراءة:
(بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ)!
ما معنى ذلك؟!
هل هناك من سوف يبدأ بالكلام نيابة عن الله؟!
هل من المعقول أنه يتكلم باسم الله؟!.
(ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ)!
نعم!
إنه يحمد الله!
إنه يبدأ بذكر الله بشكل مباشر دون أي مقدمات!.
(ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ)!
إنه يتحدث عنه بأوصاف متنوعة لها إيقاع دافئ!
(مَٰلِكِ يَوۡمِ ٱلدِّينِ)!
إنه يبين وجود يوم للحساب!.
(إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ)!
لحظة..
إنهم مجموعة وليس فرداً واحداً!
المتكلمون في هذا الكتاب هم مجموعة!
يخاطبون الله بقولهم: إياك نعبد، وإياك نستعين!.
(ٱهۡدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلۡمُسۡتَقِيمَ)!
ما هو هذا الصراط المستقيم؟!
(صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمۡتَ عَلَيۡهِمۡ غَيۡرِ ٱلۡمَغۡضُوبِ عَلَيۡهِمۡ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ)!
من هم هؤلاء الأصناف؟!
**********
يتصل "غ" بِ "م" ليستفتيه فيما استشكل عليه:
[غ]:
أنا لا زلت في أول صفحة..
ربما أكون متعجلاً في طرح الأسئلة..
لكن هناك شيء يلح علي، وأتمنى أن تجيبني..
[م]:
اسأل ما بدا لك..
[غ]:
ألم تقل لي أن هذا الكتاب هو "بقيّة" من الله لنا، أو لمن جاء بعد حقبة النبي صاحب هذا الكتاب!
[م]:
نعم هو كذلك!.
[غ]:
إذاً لماذا يبدو أن الله ليس هو المتكلم!
من هو الذي يتكلم في هذا الكتاب؟!
أنا أفهم من هذه السطور التي قرأتها أنهم مجموعة!
يحمدون الله ويصفونه بأسماء جميلة!
ثم يدعونه أن يهديهم الصراط المستقيم!
سؤالي باختصار:
إذا كان ما فهمته صحيحاً!
فمن هم هؤلاء؟
[م]:
أحسنت..
أنت ذكي..
لا عجب، فأنت لست مقيداً بأي معطيات خائبة، تشوش عليك فهم رسالات الله، على خلاف معظم البشر المغروس فيهم تلك الخيْبات!
فهنيئاً لك!.
سأجيبك باختصار..
إنهم: "الصافّون المسبحون"!.
أو هكذا أحب أن أسميهم!.
**********
[غ]:
وضح لي أكثر!.
[م]:
إذا أكملتَ القراءة، فسوف تجدهم يعرفون أنفسهم بقولهم:
(وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٞ مَّعۡلُومٞ)
(وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلصَّآفُّونَ)
(وَإِنَّا لَنَحۡنُ ٱلۡمُسَبِّحُونَ)
وستجدهم يخاطبون النبي بقولهم:
(وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡرِ رَبِّكَ
لَهُ مَا بَیۡنَ أَیۡدِینَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَیۡنَ ذَ ٰلِكَ
وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِیࣰّا).
سوف تعلم أنهم هم الخالقون، والفاعلون، والمتنفذون، وهم السلطة المطلقة تحت الله مباشرة، وهم الذين يُكلمون البشر والأنبياء، في الكتاب الذي يتنزلون به عليهم.
وهم ينسبون الفعل لهم تارةً؛ لبيان أنهم هم الموكلون به، ولله تارةً أخرى؛ لبيان أنهم لا يخرجون عن مشيئته وعلمه، ولأن كل شيء في منتهاه يرجع له!.
[غ]:
كلام رهيب!.
لم أسمع بمثله من قبل!.
[م]:
لن أكثر الكلام..
لكني سأعطيك مثالاً واحداً فقط:
(وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ
وَمَا بَیۡنَهُمَا فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ
وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبࣲ).
﴿أَوَلَمۡ یَرَوۡا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ
وَلَمۡ یَعۡیَ بِخَلۡقِهِنَّ
بِقَـٰدِرٍ عَلَىٰۤ أَن یُحۡـِۧیَ ٱلۡمَوۡتَىٰ
بَلَىٰۤ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ﴾.
ما الذي تفهمه عندما تتأمل الآيتين معاً ؟؟
[غ]:
أفهم من كلامهم أن ما يفعلونه ينسبون فعله لله!
[م]:
نعم.
هم الذين خلقوا السماوات والأرض، لأنهم من يباشرون الفعل، أو يتوكلون بمن يباشر الفعل.
والله هو الذي خلق السماوات والأرض، لأنه هو الخالق لهؤلاء الخالقين الفاعلين المتنفذين، ويملكهم ويملك ما يخلقون، ولا يخرج شيء عن ملكه، ولا يجري في ملكه شيء إلا بأمره!.
وهم لا يمسهم لغوب؛ لأن الله لا يمسه لغوب ولا عَيَاً، وكل شيء عليه هيّن!
[غ]:
هل هؤلاء لهم علي حق في أن أخدمهم أو أدعوهم أو أعبدهم؟!
[م]:
لا.. مُطلقاً!
ليس لهم عليك أي حق، ولا أي فضل!
بل لن تجدهم يأمرونك بأي شيء من هذا!
بل تجدهم لا يربطونك إلا بالله، ولا يُوَجهونك إلا إليه، ولا يتكلمون -أصلاً- إلا عنه وعن رسله وثوابه وعقابه، وكل كلامهم يصب في غاية نهائية مَفَادها: لا إله إلا الله.
أتعلم ما الذي يأمرون به مباشرة بعد الآية التي ذكرتها لك منذ قليل:
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَیۡنَهُمَا فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبࣲ﴾ [ق ٣٨] ؟
يأمرون النبي بالصبر والتسبيح لله:
﴿فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا یَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ ٣٩ وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَأَدۡبَـٰرَ ٱلسُّجُودِ ٤٠﴾ [ق]
نحن الذين خلقنا السماوات والأرض ونحن معك، فلا تقنط ولا تخف، ولا تحزن، واستمر بعبادة الله وتسبيحه، وحافظ على الصلاة طرفي النهار.
[غ]:
نعم هذا منطقي تماماً.
فالله هو الذي أمرهم أن يخلقوا السماوات والأرض وما بينهما، فمن المنطق أن نتوجه بالتسبيح والعبادة له وحده، لأنه هو أصل الخلق والملك، ولا شريك له.
أمّا أولئك الخالقون، هم مجموعة وليسوا فرداً أحداً كالله، ولو استقلّوا بالفعل والإرادة لاختلفوا وتقاتلوا!
[م]:
سبحان الله!
كيف يتوافق كلام الله، مع فطرته التي فطر الناس عليها!
أحسنت يا صديقي!
ابق مع الكتاب، فهو "بقيةٌ" من رسالات الله إلى أقوام النبيين، وكل شيء يُنسَب لله من خارجه فهو كذب.
**********
[م 2]:
كيف لي أن أصبح مؤمنا بالله؟
أجبني بسرعة..
فأنا أخاف الله!
[م 1]:
يا صديقي.. أنت من هذه اللحظة مؤمن!
استمر بقراءة كتاب الله؛ لتعلم ما ينبغي عليك فعله واجتنابه، لتكون مؤمناً حقاً.
وليس كمن يزعم الإيمان زعماً، ويفعل ما يأمره الله باجتنابه، ويجتنب ما يأمره بفعله والتزامه، ويتبع ديناً وضعياً من خارج رسالاته!.
[م 2]:
هل حقاً لا يوجد طقوس معينة، يؤديها من يترك الكفر إلى الإيمان، كالّتي أرى الناس من حولي يفعلونها؟!
[م 1]:
لا أبداً، هي مجرد شعوذات بشرية، ينسبها الدين الوضعي لله!.
**********
[م 2]:
من هم المغضوب عليهم والضالون، المذكورون في نهاية هذه السورة؟
[م 1]:
المغضوب عليهم: هم الذين كفروا من أهل الكتاب من بني إسرائيل، وهم اليهود والنصارى.
الضالّون: هم امتداد أهل القرى، في الحقبة المحصورة بين موسى ومحمد، وهي حقبة لم يرسل الله فيها إليهم رسولاً بعد موسى، فأصبحوا أميين لا يعلمون الكتاب، وضالّين عن هدى الله.
وكل الرسل في تلك الحقبة بعد موسى كانوا في قومية معينة، هي قومية بني إسرائيل، المُستَحفظين على كتاب الله، والذين كتموه عن الناس، أي عن الأميين، ولم يبينوه.
ثم بعث الله رسوله محمداً في أولئك الأميين الضالّين، وجعله خاتم تلك السلسلة من النبيين التي ابتدأها بنوح.
وكل الرسل على الإطلاق تم قص خبرهم في هذا القرآن، ولا يوجد رسل غيرهم.
فالمغضوب عليهم والضالّون -إضافة للمؤمنين- هم "العالمين" في حقبة خاتم النبيين.
وهم الذين نزل هذا القرآن بياناً خاصاً مُوَجهاً إليهم.
وهم الذين أُرسِل محمدٌ رحمةً من الله للمؤمنين منهم.
ليصبح القرآن "بقية" من الله للبشر من بعدهم، والذين ليس لهم رسل!.
وأي محاولة من البشر بعد تلك الحقبة، لأن ينسبوا أنفسهم إليهم، فكلها محاولات خائبة، ونتائجها كاذبة، لأن تاريخ خاتم النبيين، وجميع الأنبياء من قبله، لا يُعلم عنه شيء غير المسطّر في هذه "البقيّة"، وكل شيء خارجها فهو كذب لأنه يتعارض معها، فلا يستقيم أن يكون له وجود على الحقيقة، ولا يستقيم أن يتفرع أحد من البشر عن خيال تاريخي مزعوم!.
وأقصد بذلك أتباع الدين الوضعي الذين يتسمون كذباً "بالإسلام".
وغيرهم من أتباع الظنون البشرية الأخرى.
**********
[م 2]:
ما أجمل هذه السورة التي يبدأ بها هذا الكتاب!
ما اسم هذه السورة؟
[م 1]:
ما قرأتَه في الصفحة الأولى هي السورة رقم 1، في هذا الكتاب الذي يتكون من 114 سورة، أي 57 من المثاني!.
وفي الحقيقة لا يوجد أسماء لهذه السور!.
وإنما ترتيبها داخل هذا الكتاب هو من عند الله.
وكل سورة بلا استثناء تبدأ بعبارة "بسم الله الرحمن الرحيم"، التي تفيد أن المتكلم يتكلم باسم الله ونيابةً عنه!.
نزلت آيات السور على النبي والذين آمنوا معه متفرقةً ومختلطة، حسب الأحداث والمواطن والمناسبات، طوال السنين التي لبثها النبي في دعوة قومه وأهل زمانه "العالمين".
ثم قام النبي بجمعها وترتيبها ونسخها وكتابتها بالصورة التي هي عليها الآن!.
الناس يسمون السورة الأولى بِ "سورة الفاتحة".
لكني أحب أن أسميها: "سورة الميثاق".
سوف أتركك الآن تكمل القراءة في السورة رقم 2.
تلك السورة التي يسميها "المسلمون" -غباءً- سورة "البقرة"!!.
انتهى..
تنويه:
جميع ما في هذه المقالة من معلومات ومعطيات..
يُفصّله أبحاث سابقة ودراسات..
بما في ذلك طريقة كتابة بعض الآيات..