أيام الأربوع
أيام " الأربوع " بدلا من أيام " الأسبوع "
خطر لي خاطر … وهو أن أتوجه بطلب غريب نوعا ما، إلى الجهات المتنفذة على مستوى العالم ، لكني أحببت أن أعرف رأيكم فيه قبل أن أتقدم بهذا الطلب ، فأفيدوني بآرائكم أيها الناس …
أيها المتنفذون …
أنا على علم تام بما تقومون به من محاولات جادة لإرساء أسس ومبادئ حقوق الإنسان بين الأمم والشعوب على مستوى الأرض كلها، وبالتالي لا يسعني إلا أن أشكركم على هذه الجهود المتواصلة … وبناء على ذلك :
فإني أتوجه إليكم بطلب يبدو غريبا نوعا ما ، لكنه يصب في نفس المسار الذي تسعون ليل نهار لإرسائه بين الناس …
هذا الطلب هو : خصم ثلاثة أيام من " الأسبوع " وبالتالي يصبح " الأربوع " !!!
نعم … في هذه الحالة - أيها المتنفذون - نكون قد عززنا من حقوق العمال والموظفين ، خاصة من الطبقة المسحوقة ، وبالتالي سوف يعمل الموظف ثلاثة أيام في " الأربوع " ويستريح في اليوم الرابع !!! أليس كذلك ؟؟
بالنسبة لأسماء هذه الأيام، فأنا أترك لكم الحرية في اختيارها…
بالنسبة لأيام الأعياد الأربوعية فأنا أيضا أترك لكم تحديد هذه الأيام التي تعتبر أيام عطل وأعياد لمختلف الشعوب والأمم يؤدون فيها طقوسهم الأربوعية .
إذا كانت أيام الأعياد عند مختلف الأمم والشعوب أكثر من عدد أيام الأربوع، فبإمكانكم أن تضعوا أكثر من عيد لأكثر من ملة أو مذهب في نفس اليوم من أيام الأربوع.
هذا وتقبلوا مني فائق الاحترام …
!!
!!
!!
أيام الأربوع
المنشور يخاطب أناسا على مستوى عال من الوعي ، والعلم بكتاب الله ....
المنشور يقدح في ما تواطأ عليه الناس من الاف السنين ، وهو تقسيم أيام الدهر إلى مجموعات مكونة من سبعة أيام ، أو بالأحرى ما تم حمل الناس عليه منذ قرون ....
هذا التقسيم " السباعي " يحمل في طياته براهين التزوير الذي تم إلحاقه بكتب الله ورسالاته ....
الله يبين في كل كتبه ( توراة ، انجيل ، قران) أنه خلق السماوات والارض في ستة أيام
( ست مراحل زمنية ) فيأتي من يشتري بايات الله ثمنا قليلا ليضيف يوما سابعا بحجة الاستراحة من الخلق ، كما عند طوائف بعينها ، أو بحجة أنه يوم عبد وقداس
" اسبوعي " عند طوائف أخرى ، الى ان يأتي من أوتوا القران ليضيفوا نفس اليوم
" السابع" لكن بحجج مختلفة مثل أنه افضل يوم .... ثم اخترعوا له طقسا سموه
" صلاة الجمعة ' !!!
المنشور يطعن في الفكرة من أساسها ، فهل الله أوجب على عبادة عد الأيام بهذه الطريقة ؟؟ كل ما في الأمر أنه بين أن الخلق تم في ستة أيام ، وهذه المعلومة القرانية لا شك أن لها أبعادا عظيمة ( سنريهم اياتنا في الافاق ...) لكن الله لم يوجب علينا تقسيم الايام بهذا الشكل . فلم لا نغيره ؟؟؟
المنشور يلمح إلى أن أسماء هذه الايام لا قدسية لها ، ولا تعظيم عند الله ، بل ان بعضها يتعارض بشكل صارخ مع عبادة الله sunday يوم الشمس، الأمر الذي حدا
" بالمسلمين" ان يطلقوا عليه " يوم الاحد" ظنا منهم أنهم بهذه الطريقة يردون الاعتبار لله !!! ونسوا أنهم يرزحون تحت نفس النظام لكن بتغيير الاسماء ويوم العيد وطقس الصلاة ، جمعة ، سبت ، احد
المنشور يسخر من أيام عطلة " الاسبوع" التي - وللصدفة المحضة - يحرص فيها أتباع الملل المختلفة على أداء طقس جماعي كبير
" صلاة جامعة" كل يسميها بالاسم الذي يوافق ملته، لكنها في حقيقتها طقوس تم توزيعها على الملل لكل ملة يوم محدد خاص بها ، وكل يغني على ليلاه ....
المنشور يعطي حلا ساخرا في حال ارادت القوى المتنفذة تطبيق النظام الأربوعي ، ولم تجد ما يكفي فيه من الايام لتوزيعها على الملل التي يزيد عددها على عدد أيام الأربوع ، وذلك عن طريق تخصيص يوم واحد لأكثر من ملة !!!
فهل سيرضى بذلك الاحبار والرهبان من مختلف الملل ؟؟؟
أم أنهم سيتذرعون بأننا ننقض النظام الإلهى في توزيع الأيام ، وتخصيص يوم لاداء الطقس الاسبوعي .
عند ذلك من السهل الرد عليهم بالقول : وما الذي يؤكد لكم أيها الأحبار والرهبان أن توزيع الأيام تم بالشكل الصحيح من الاف السنين ؟؟؟ اليوم هو السبت فما الذي يضمن لي أنه في حقيقته ليس الجمعة ، او ليس الأحد ؟؟؟ ماذا لو أخطا الناس في فترة من فترات العصور المظلمة ، بتقديم يوم أو تأخيرهة، ألا ينقض ذلك نظامكم البائس من أساسه ، ويبطل الطقس الأسبوعي الجامع ؟؟؟؟؟
في النهاية : يسخر المنشور من هذا الاسم من أساسه " الأسبوع " فهو عبارة عن تسمية بائسة تم التواطؤ عليها حتى جرت على الألسنة من غير تثاقل ، فيأتي المنشور ليثبت نظاما جديدا في عد الايام ويطلق عليه
" الأربوع " قياسا على الاسبوع ، ليثبت للقارئ مدى سخافة هذا الاسم ، ويبين لهم مدى الوهم الذي يعيشون فيه ، تماما مثل مصطلحات بائسة اخرى كثيرة مثلة
" عاشوراء " وغيرها
رسالة ثانية إلى المتنفذين
نحن اليوم أوشكنا على بلوغ العام الثلاثين في الالفية الثالثة ، ومن غير المعقول أن يظل " الإنسان" المتمدن يرزح تحت وطأة الأعمال الشاقة ، في عصر وُجدت فيه الالات والمعدات والتكنولوجيا المتقدمة ....
فهل يليق بإنسان القرن الحادى والعشرين أن يعمل كالعبيد في العصور الوسطى ؟؟؟
وعليه أطالب بجعل دورة الأيام أربوعية ، حتي يتسنى لإنسان القرن الحادي والعشرين أن يستريح 8 أيام في الشهر بدلا من 4 أيام ، وهذا بالضبط ما يتوافق ودساتير حقوق الإنسان المتفق عليها بين الأمم.
وللعلم فإن النظام الأربوعي في دوران الأيام يؤدي إلى تقريب المدة الزمنية بين العُطل والأعياد والصلوات الأربوعية، المختلفة من ملة إلى أخرى ، فبدلا من 168 ساعة بين العيد والعيد ستصبح 96 ساعة فقط !!!
الأمر الذي يؤثر وبشكل كبير على التجمعات الأربوعية للناس بمختلف أطيافها، فتزداد بذلك أواصر التوادّ والصلة والمحبة فيما بينهم .
تنويه : أعرب المتنفذون عن إعجابهم الشديد بهذه الفكرة " المذهلة " على حد تعبيرهم ، لكنهم وللأسف لم يعطوني وعدا بالتنفيذ بسبب تعنت رجالات الدين من مختلف الطوائف والملل.
ملاحظة : حاول المتنفذون إقناعهم بأن ما هم عليه من طقوس وشعائر ، هو في حقيقته من صنع المتنفذين أنفسهم على مر العصور ، لكنهم أبو تصديق هذه الحقيقة المرة ...
حاولوا أيضا البرهنة لكهان " المسلمين " وأخبروهم بالحرف الواحد أن " 90% من موروثكم الديني أيها المسلمون نحن أخرجناه لكم ، وما عهد المستشرقين منكم ببعيد "
لكن للأسف رفض كهان المسلمين تصديق ذلك .