ما معنى جالوت
ما معنى (جالوت)
؟؟؟
يظن معظم الناس أن القرآن فيه أسماء وكلمات ليس لما معانٍ، من مثل : طالوت ، جالوت ، قسورة ، نوح ، هارون ، موسى ، سلسبيل ….
لكن هذا باطل وافتراء للكذب على الله .
والسؤال كيف نبرهن ذلك ؟؟؟
إليك الإجابة باختصار شديد ، وقس عليها القرآن كله !!
من هو جالوت ؟؟
هو الذي يجلي الناس عن ديارهم !!
كيف ذلك ؟؟؟
( وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا)
( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم )
فلهذا سماه القرآن جالوت
ملاحظة : هذا ليس اسمه الذي سماه إياه ابواه !!!
وإنما هو تسمية قرانية من لدن حكيم خبير !!!!
ماذا سماه الله في الإنجيل قبل القرآن إن كان قد ذكره فيه ؟؟؟
بالتأكيد التسمية هي هي … !! جالوت !!
كيف وبأي لسان ؟؟
بالتأكيد بنفس لسان رسالات الله كلها !!!
كيف ذلك والله يقول ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) ؟؟
ومن الذي أقنعك أن لسان أقوام الرسل ليس لسان القرآن ؟؟؟ خاصة وأنهم جميعهم أرسلوا في بقعة جغرافية ضيقة للغاية ، هي - أرض الأنبياء - ، وهي ( أم القرى ومن حولها ) ، وما هو اذن تفضيل بني إسرائيل على العالمين ؟؟
أوليس هو ( ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين )
الكتاب استمر فيهم حتى محمد ، ولسانه هو اللسان الذي نفهمه نحن ، من نسمي أنفسنا "بالعرب" !!!
نحن … الذين نسمي لساننا " اللغة العربية " !!!!
( الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا انا كنا من قبله مسلمين) هؤلاء المؤمنون من الذين ( آتيناهم الكتاب) إذا يتلى عليهم كتاب محمد يؤمنون به !!!
إذن هو لسانهم وهم يفهمونه !!!!
ما هي الاسماء التي علمها الله لادم ، واستعصى على الملائكة علمها ؟؟؟
إنها أسماء الذين ذكروا في القران كلهم ، من انبياء ورسل وملوك وأشخاص مؤمنين أو كافرين !!!!
ما الحكمة من ذلك ؟؟؟
بمجرد أن علم الله آدم هذه الأسماء ثم عرضهم على الملائكة - عرض هؤلاء الأشخاص جميعهم على الملائكة واقعا حيا ورأوهم رأي العين - !!!.
ثم قال لهم : ( أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين) ، إن كنتم صادقين في قولكم (أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء) بمعنى أن الملائكة ادعوا على ادم أنه لن يخرج منه إلا القتل والفساد !!
فنظروا إلى - شريط حياة - هذه الشخصيات لكنهم لم يستطيعوا تسمية هؤلاء الاشخاص بالتسمية التي تليق بكل واحد منهم حسب حاله وأعماله !!!
أما آدم فقد تمكن من ذلك وسماهم كما هي أسماؤهم الآن في القران !!!!
عند ذلك يأتي جواب الله للملائكة ( ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ) !!!
ما يسمى باللغات بالارامية والسريانية ... كلها علوم سحر مما تلاه الشياطين على ملك سليمان ، ومما يشترك فيه ( شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا) .
بالمناسبة : تم تحريف الأسماء القرآنية الى ما يسمى ( بلغات أخرى ) فأخذوا ينطقونها بما يتوافق مع السنتهم ، فمثلا ( جالوت ) المسمى القرآني الحق ، حرفوه إلى " جولييAت " ، وقس على ذلك جميع الاسماء … حتى جاء (الأعراب ) وقالوا لنا : هذه أسماء أعجمية أخذها القرآن من الكتب التي سبقته ، ولا تدل على شيء ، وليس لها معانٍ !!!!!!!!!!!!!!!
بالمناسبة : ما معنى طالوت ؟؟؟؟
الجواب : بكل سهولة هو الذي امتلك ( بسطة في العلم والجسم ) !!! وهو ( الطَّوْل ).
كيف ذلك ؟؟
ببساطة ألم تقرأ الآية ( استأذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين )
والاية ( ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح ....) وهناك آيات أخرى .
فالشخص الذي بعثه الله لهم ملكا هو " فلان الفلاني " فيرفضونه لأنه ( لم يؤت سعة من المال )
فيبين لهم نبيهم ( إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم )
ثم يثبت لنا القران الاسم الحق لهذا الشخص (طالوت ) !!!
هل كنت تظن أن طالوت هم الاسم الذي سمته به أمه ؟؟؟؟ بالتأكيد لا .
تماما مثل ذلك المولود الذي قذفته أمه في التابوت ثم قذفته في اليم !!!!!! هل كنت تظن أن أمه سمته ( موسى ) ؟؟؟
بالتأكيد لا !!!!!!!!!
نرجع للسؤال السابق ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم ) !! فكيف بالتالي يكون رسول القران ( رحمة للعالمين) وكيف يكون مرسلا لكل الناس ( وما أرسلناك إلا كافة للناس ) كيف ذلك والأرض مليئة بالشعوب التي لا تفهم لسانه ولا تفهم القرآن إذا تُلي عليها من غير ترجمة ؟؟؟؟
والجواب : قوله ( وما كنا مهلكي القرى حتى نبعث في أمها رسولا يتلو عليهم آياتنا) فبالتأكيد لا تخلو كل أمة من رسول ( وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ) فكل قرية وأمة وشعب من الشعوب يأتيهم ( رسول ) يتلو عليهم آيات الله البينات باللسان الذي يفهمونه ( الا بلسان قومه ليبين لهم ) وهذا مستمر أبد الدهر !!!
فاي شخص يتلو آيات الله البينات للناس بلسانهم الخاص فيهم فهو بمثابة ( رسول ) من الله إليهم !!! فيستجيب من يستجيب ويكذب من يكذب ، والسنة قائمة ما دامت ( الحياة الدنيا ) قائمة !!! أقصد سنة العذاب !!!
ألا ترى العذاب لا ينقطع عن أمم الأرض كلها !!! طبعا أنت لا ترى كل شيء ، إنما ترى ما يسمحون لك أن تراه ، لكنك لديك ( قلب ) تعقل به يمكنك من قياس الأمور وتقريبها والخروج بالصورة الكاملة !!!!
معلومات سريعة
ومختصرة جدا
للباحثين
:
هاروت / ماروت
هاروت : من الانهيار
(خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم) فبنيان السحر نهايته أن يهوي بصاحبه في نار جهنم .
ماروت : من المماراة
( فلا تمار فيهم ...)
( ألا إن الذين يمارون في الساعة ....)
( فبأي آلاء ربك تتمارى )
كان شغلهما الشاغل مماراة الناس وحملهم على الكفر ، وبالتالي يقلبان بنيانهم من بنيان التقوى (أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير ) الى بنيان الكفر ( أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم ).
وهما كانا يعلمان الناس السحر الذي هو -وحي الشياطين- لكنهما لم يَظهرا أمام الناس بصورة الأحبار والرهبان المصلحين، ليأكلوا اموالهم بالباطل ، كما يحصل في أغلب الحالات … وإنما كان فجورهما ظاهرا ( حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر )
ملاحظة : هذان ملِكان بكسر اللام ، وليسا ملَكان بالفتح !!!!
أي أنهما ملِكان بشريان كانا في بابل .
لقمان : هو الذي التقمه الحوت وهو يونس، (فالتقمه الحوت وهو مليم ) فسمي ( لقمان ) ، فأوتي الحكمة بعدها وأرسل إلى ( مئة ألف)
ذا النون : يمكن اعتباره موسى بقرينة النجاة من الغم ، حيث يكون هو الذي ( ذهب مغاضبا ) فابتلي بالقتل ، ( فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، فاستجبنا له ونجيناه من الغم ) ، ( فنجيناك من الغم وفتناك فتونا )
لكنها قرينة تضعف أمام ذكر ( ذا النون ) في سورة الأنبياء، بعد ذكر موسى ، مما يدلل وبشكل قوي على انهما مختلفان .
وإذا كان كذلك فذا النون هو يونس الذي هو نفسه لقمان .
عمران : من عمارة المسجد الحرام :
(أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام)
ولو كان من طول العمر لكان الأولى به نوح !!!
وُلد له هارون ، ثم بعد أن وَرثوا الأرض بعد هلاك فرعون وجنوده ، ولد له مريم ، أي أنه لم يخرج من ( المدينة ) مع من خرج مع موسى، واستمر في عمارة المسجد الحرام.
* جبريل - ميكيل - اسريل *
هذا نمط واحدة ، وهكذا تكتب !!!
طبعا اذا اردت اضافة الألف والهمزة فإنك تضيفها للجميع .
اسريل يحمل صفة مشتركة معهما، أو يقوم بعمل ، يشترك فيه معهما ( الروح الامين) و (روح القدس) .... بالطبع هو بشر .
انظر مقالا بعنوان - الاسماء في القران -
هناك سياق مهم من سورة الأنعام وهو :
﴿وَتِلۡكَ حُجَّتُنَآ ءَاتَيۡنَٰهَآ إِبۡرَٰهِيمَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦۚ نَرۡفَعُ دَرَجَٰتٖ مَّن نَّشَآءُۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ٨٣ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٨٤ وَزَكَرِيَّا وَيَحۡيَىٰ وَعِيسَىٰ وَإِلۡيَاسَۖ كُلّٞ مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٨٥ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨٦ وَمِنۡ ءَابَآئِهِمۡ وَذُرِّيَّٰتِهِمۡ وَإِخۡوَٰنِهِمۡۖ وَٱجۡتَبَيۡنَٰهُمۡ وَهَدَيۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٨٧﴾
السياق يثبت القرابة وبالتالي المعاصرة بين كل اثنين من المذكورين من ذرية نوح :
(داود وسليمان )
ايوب يوسف : بينهما علاقة ابوة او اخوة
(موسى وهارون) إخوة من الأم
(زكريا ويحيى)
(وعيسى وإلياس) : من المفترض وجود علاقة معاصرة وأخوة بينهما، -أقصد أخوة الدين-، ولا يوجد ما ينفي الاخوة من الأم .
(اسماعيل واليسع ) ، بينهما علاقة ابوة ، واستبعد الاخوة ، لأن إسماعيل كان لوحده مع ابراهيم . فبالتالي اليسع هو ابن اسماعيل .
من الممكن افتراض أن إسماعيل هو ابن اليسع، اي انه مات عنه صغيرا فكفله ابراهيم ، لكن ذلك مستبعد لان اسماعيل يُذكر قبله في الآيات.
سياق الآيات المختلفة يثبت قوة احتمالية كون اليسع هو إدريس وهو ابن إسماعيل :
﴿وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَٱلۡیَسَعَ وَیُونُسَ وَلُوطࣰاۚ وَكُلࣰّا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾
﴿وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَـٰعِیلَ وَٱلۡیَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلࣱّ مِّنَ ٱلۡأَخۡیَارِ﴾
﴿وَإِسۡمَـٰعِیلَ وَإِدۡرِیسَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ كُلࣱّ مِّنَ ٱلصَّـٰبِرِینَ﴾
فإدريس حل محل اليسع في الآيات
تماما كما يبرهن سياق الآيات المختلفة ، على أن إسماعيل ليس ابن إبراهيم من صلبه ، فالسياقات دائما تفصله عن اسحق ويعقوب . وبالطبع هو الغلام الحليم الذي قال له ( يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك) ، ثم بعد ذلك تذكر الآيات اسحق ( وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين ) وإسحق هو الغلام العليم.
(يونس ولوطا) : ابوة او اخوة ، واذا كانت علاقة أبوة فالاول هو الاب ،واذا كان كذلك فيونس هو لقمان كما بينت آنفا ،ولوط هو الابن ( وإذ قال لقمان لابنه ...) ، الأمر الذي حمله بعدها على الإيمان لإبراهيم
( فآمن له لوط)
ثم تكمل الآية ( ومن آبائهم وذريتهم وإخوانهم ...) أي ومن ابائهم من هدينا ايضا !!!
وهنا يدخل اسرائيل الذي هو من ( حملنا مع نوح) ولا يمتنع ان يكون معه ايضا ذريته ، ممن حملوا ، والمفترض أن يستقر مباشرة في (المدينة ) مدينة فرعون ( إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة) حتى يكوّن جيلا اسمه بني إسرائيل فيستعبدهم فرعون .
وموسى منهم (وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني اسرائيل ) أتمن علي أن عبدت قومي؟؟؟
ملاحظة : ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ...) عبده هو محمد ، تماما كما الاية ( وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تاويل الاحاديث) يا محمد !!!
وهذه معلومة مؤكدة ، فلقد توسعت في دراسة نظام الخطاب القرآني.
اقرأ لي مثلا " موسى والرجل الصالح "
و " المجموعة المتكلمة في القرآن " .
ما يسمى "بالإسراء" يتكرر مع جميع الأنبياء، ولا خصوصية فيه لاحدهم على الاخر. والتسمية بسورة الإسراء تسمية اعتباطية ، فقد كان اسمها بني إسرائيل فغيروه !!!
مع العلم ان السور ليس لها اسماء ، وإنما هي مرتبة كما هي ، فتستطيع أن تميزها من أرقام ترتيبها ، فتقول سورة 2 ، بدلا من أن تقول "سورة البقرة ". !!!! وهكذا
اسراييل من ذرية نوح ( ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب) الآية تقيد النبوة والكتاب في ذريتهما ، أي ذرية نوح وإبراهيم.
ويشير إلى ذلك أيضا آية الأنعام، التي تخبر بشكل صريح أن تلك القائمة الطويلة من الأسماء هم من ذرية نوح . الأمر الذي ينتفي عن إبراهيم وذريته.
ربما يأتي من هنا سر تسمية ( بني إسرائيل) التي تقابل ( بني آدم ) بسبب اختصاصهم بالنبوة والكتاب من بين العالمين .
وايضا توحي التسمية ان ذرية اسرائيل هم من تبقى من فروع نوح !!! وحملوا الكتاب والنبوة معهم خلال القرون المختلفة ، حتى جاء عيسى الذي لا ينتمي إليهم ، ثم محمد النبي الأمي الذي هو من آل يعقوب . ( ويتم نعمته عليك وعلى ال يعقوب كما اتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق )
ملاحظة : بنو اسرائيل موجودون إلى يومنا هذا . القرآن يخاطبهم حتى هذه الساعة ، وسيظل يخاطبهم حتى النهاية !!!!!
فالقران لا يخاطب الأموات.
وهم يفهمون هذا الخطاب ويعونه جيدا !!!!.
ملاحظة :
زكريا من ذرية نوح كما في آية الأنعام ، أي أن الكتاب والنبوة معه ، وليس له ولد يرثه ، فطلب وليا ( يرثني ويرث من آل يعقوب ) الأمر الذي يوحي بتداخل ذرية نوح مع ال يعقوب الذين هم في الأصل ذرية إبراهيم .
وقوله هذا يثبت أن معه ميراث آل يعقوب إلى جانب ميراثه الخاص - ميراث بني إسرائيل -
لكن جاءت المفاجاة بان يستمر الميراث في ذريته .
( ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه )
في النهاية ... أوصيكم
( كونوا ربانيين بما كنتم (تَعْلمون) الكتاب وبما كنتم (تدرسون) ).
تقبلوا تحياتي ...