الأنبياء هم رسل للإنس والجن

 




كل الرسل من البشر

لكن إنذارهم 

يشمل الجن







﴿یَـٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ أَلَمۡ یَأۡتِكُمۡ رُسُلࣱ مِّنكُمۡ [من معشركم. وإلا فالرسل كلها من الإنس، ونذارتها تشمل الجن] یَقُصُّونَ عَلَیۡكُمۡ ءَایَـٰتِی وَیُنذِرُونَكُمۡ لِقَاۤءَ یَوۡمِكُمۡ هَـٰذَا قَالُوا۟ شَهِدۡنَا عَلَىٰۤ أَنفُسِنَا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَا وَشَهِدُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَنَّهُمۡ كَانُوا۟ كَـٰفِرِینَ ١٣٠﴾ [الأنعام].



قَالَا رَبَّنَا ظَلَمۡنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمۡ تَغۡفِرۡ لَنَا وَتَرۡحَمۡنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٢٣ قَالَ ٱهۡبِطُواْ [اهبطوا جميعاً. آدم وزوجه، والشيطان، وما سينتج عنهم جميعاً من ذريات] بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞ [آدم وذريته من جهة، والشيطان وذريته من جهة أخرى. وإلا فإن الناس كانوا أمة واحدة على الإسلام قبل نوح ولم يكونوا أعداءً، ثم اختلفوا فأرسل الله إلى معشرهم -معشر الجن والإنس- النبيين من البشر مبشرين ومنذرين لهم] وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٢٤﴾ [الأعراف].



﴿وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ ٱسۡجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِبۡلِیسَ كَانَ مِنَ ٱلۡجِنِّ فَفَسَقَ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ [يا قوم محمد] وَذُرِّیَّتَهُ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِی [يجعلون الجن ذكوراً، والملائكة إناثاً -وكلهم أولاد الله- (وَخَرَقُوا۟ لَهُ بَنِینَ وَبَنَـٰتِ بِغَیۡرِ عِلۡمࣲ). (بَلۡ كَانُوا۟ یَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّ)] وَهُمۡ لَكُمۡ عَدُوُّ بِئۡسَ لِلظَّـٰلِمِینَ بَدَلࣰا ٥٠ مَّآ أَشۡهَدتُّهُمۡ خَلۡقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَا خَلۡقَ أَنفُسِهِمۡ [فكيف إذاً يجعلون الجن ذكوراً والملائكة إناثاً، وفوق ذلك يجعلونهم جميعاً أولاد الله ؟!] وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ ٱلۡمُضِلِّينَ عَضُدٗا ٥١﴾ [الكهف]