خطأ تكرر في بداية سورة ونهايتها
خطأ من أخطاء
"القرّاء"
تكرر في بداية سورة
ونهايتها
الخطأ في بداية السورة:
﴿ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١ مَا يَأۡتِيهِم مِّن ذِكۡرٖ مِّن رَّبِّهِم مُّحۡدَثٍ إِلَّا ٱسۡتَمَعُوهُ وَهُمۡ يَلۡعَبُونَ ٢ لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٣ قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٤ بَلۡ قَالُوٓاْ أَضۡغَٰثُ أَحۡلَٰمِۭ بَلِ ٱفۡتَرَىٰهُ بَلۡ هُوَ شَاعِرٞ فَلۡيَأۡتِنَا بِـَٔايَةٖ كَمَآ أُرۡسِلَ ٱلۡأَوَّلُونَ ٥ مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ ٦). [الأنبياء].
الخطأ: قال.
الصواب: قل.
هو أمر للنبي بأن يقوله لهم، رداً على زعمهم وإسرارهم النجوى بأن القرآن سحر:
(لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ٣).
فيأتيه الأمر بالرد عليهم:
(قل: رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٤).
أي احذروا!
فالله يسمع سركم ونجواكم، ويسمع القول في السماء والأرض، وسوف يجزيكم بما تصفه ألسنتكم حول هذا القرآن!.
ولم يرد في القرآن مطلقاً، أن يقص الله علينا قول محمد لقومه، بصيغة البناء للغائب: "قال كذا وكذا"!
وإنما لو أراد بيان قوله لأحد من الناس، فإنه يوجه هذا البيان له، ولا يتكلم عنه بصيغة الغائب، فمثلاً:
﴿إِذۡ تَقُولُ لِلۡمُؤۡمِنِینَ أَلَن یَكۡفِیَكُمۡ أَن یُمِدَّكُمۡ رَبُّكُم بِثَلَـٰثَةِ ءَالَـٰفࣲ مِّنَ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ مُنزَلِینَ﴾ [آل عمران ١٢٤].
﴿وَإِذۡ تَقُولُ لِلَّذِیۤ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ وَأَنۡعَمۡتَ عَلَیۡهِ أَمۡسِكۡ عَلَیۡكَ زَوۡجَكَ وَٱتَّقِ ٱللَّهَ..﴾ [الأحزاب ٣٧].
﴿وَلَا عَلَى ٱلَّذِینَ إِذَا مَاۤ أَتَوۡكَ لِتَحۡمِلَهُمۡ قُلۡتَ لَاۤ أَجِدُ مَاۤ أَحۡمِلُكُمۡ عَلَیۡهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعۡیُنُهُمۡ تَفِیضُ مِنَ ٱلدَّمۡعِ حَزَنًا أَلَّا یَجِدُوا۟ مَا یُنفِقُونَ﴾ [التوبة ٩٢].
﴿وَهُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِی سِتَّةِ أَیَّامࣲ وَكَانَ عَرۡشُهُ عَلَى ٱلۡمَاۤءِ لِیَبۡلُوَكُمۡ أَیُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰا وَلَىِٕن قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِن بَعۡدِ ٱلۡمَوۡتِ لَیَقُولَنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ إِنۡ هَـٰذَاۤ إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ﴾ [هود ٧].
وقد يصف قوله ودعاءه واستغاثته بالله، ثم يوجه الخطاب إليه:
﴿وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَهُمۡ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٨٧ وَقِيلِهِ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ ٨٨ فَٱصۡفَحۡ عَنۡهُمۡ وَقُلۡ سَلَٰمٞ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ٨٩﴾ [الزخرف].
﴿وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢﴾ [الفرقان].
﴿وَإِذۡ أَسَرَّ ٱلنَّبِیُّ إِلَىٰ بَعۡضِ أَزۡوَ ٰجِهِ حَدِیثࣰا فَلَمَّا نَبَّأَتۡ بِهِ وَأَظۡهَرَهُ ٱللَّهُ عَلَیۡهِ عَرَّفَ بَعۡضَهُ وَأَعۡرَضَ عَن بَعۡضࣲ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتۡ مَنۡ أَنۢبَأَكَ هَـٰذَا قَالَ نَبَّأَنِیَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡخَبِیرُ﴾ [التحريم ٣].
أمّا صيغة:
"قال كذا وكذا" ثم يتوقف، من غير بيان أنه وصف للنبي محمد، فهي مختصة بقَص أقوال النبيين من قبله، وكيف قالوا لأقوامهم، وكيف قال أقوامهم لهم، ولا ترد في وصف النبي المخاطَب في هذا القرآن.
فائدة:
حتى أقوال النبيين لأقوامهم التي يقصها القرآن على محمد وقومه بصيغة: "قال كذا وكذا"، هي في حقيقتها أوامر من الله لهم أن يقولوها، أوحاها إليهم، وأمرهم أن يتوجهوا بها إلى أقوامهم بكلمة "قل"!، تماماً كما يأتي الأمر لمحمد أن يتوجه لقومه بالأقوال، مسبوقة بالأمر: "قل"!.
فلو جاء كتاب بعد القرآن، لقص على القوم الذين نزل فيهم، قولَ محمد لقومه بصيغة: "قال كذا وكذا"، وهي -في الحقيقة- نفس الأقوال التي يأمره الله أن يقولها في هذا القرآن بصيغة: "قل كذا وكذا"!.
مثال:
﴿وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِی مُدۡخَلَ صِدۡقࣲ وَأَخۡرِجۡنِی مُخۡرَجَ صِدۡقࣲ وَٱجۡعَل لِّی مِن لَّدُنكَ سُلۡطَـٰنࣰا نَّصِیرࣰا﴾ [الإسراء ٨٠]
فلو جاء كتاب بعد القرآن، لَقَص على الذين نزل فيهم قول محمد لقومه كالآتي:
"وقال رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق.. "!.
وهو تماماً كالآية موضع الخطأ:
(قَالَ رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٤)
والتي ينبغي أن تقرأ: "قل" وليس "قال".
ملاحظة:
الألف المدية في كلمة "قال"، وفي كل القرآن -عموماً-، لا تُكتب.
وهذا طبعاً باستثناء مواضع الاختلاف الناتجة عن آراء النُّسّاخ، فكل مخطوط يحصل فيه التنوع والتباين.
فكلمة "قل" تكتب "قل".
وكلمة "قال" تكتب أيضاً "قل".
وينبغي إضافة الألف عند قراءتها.
وهي نفسها الألف الصغيرة التي توضع فوق الكلمات في النسخ المطبوعة في هذه الأيام، للتسهيل على القارئ، ولبيان وجود ألف لا تكتب.
والتي يحلو للكثيرين تسميتها بالألف "الخنجرية"!، ويشتدقون في وضع العشرات من السخافات التي يزعمون أنها "العلّة" في إثبات الألف هنا، وعدم إثباتها هناك!.
على الرغم من أنها مجرد اختلافات في الخط والكتابة!.
وهنا في موضع الخطأ، تم زيادة الألف لتصبح "قال"، ثم تم كتابتها وإثباتها في النسخة الهجينة المطبوعة الحديثة، والمسماة "رواية حفص"، على الرغم من أنها تكتب "قل" بدون الألف في المخطوطات الموجودة حتى اليوم، والتي منها مخطوط إسطنبول.
خذ بعضاً من الآيات المشابهة للآية موضع الخطأ، والتي فيها الأمر بأن يقول لهم ما مفاده بيان علم الله:
﴿سَیَقُولُونَ ثَلَـٰثَةࣱ رَّابِعُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ وَیَقُولُونَ خَمۡسَةࣱ سَادِسُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ رَجۡمَۢا بِٱلۡغَیۡبِ وَیَقُولُونَ سَبۡعَةࣱ وَثَامِنُهُمۡ كَلۡبُهُمۡ قُل رَّبِّیۤ أَعۡلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا یَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا قَلِیلࣱ فَلَا تُمَارِ فِیهِمۡ إِلَّا مِرَاۤءࣰ ظَـٰهِرࣰا وَلَا تَسۡتَفۡتِ فِیهِم مِّنۡهُمۡ أَحَدࣰا﴾ [الكهف ٢٢]
﴿إِنَّ ٱلَّذِی فَرَضَ عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لَرَاۤدُّكَ إِلَىٰ مَعَادࣲ قُل رَّبِّیۤ أَعۡلَمُ مَن جَاۤءَ بِٱلۡهُدَىٰ وَمَنۡ هُوَ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ﴾ [القصص ٨٥]
فقارن هاتين الآيتين بالآية موضع الخطأ، والتي هي بعد تصحيحها:
(قَل رَبِّي يَعۡلَمُ ٱلۡقَوۡلَ فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٤)
ملاحظة:
معظم "القراء" هنا أصابوا في قراءتها "قل"، ولم يخطئ فيها إلا القليل منهم.
الخطأ في نهاية السورة:
﴿قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٨ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩ إِنَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١ قَٰلَ رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢﴾ [الأنبياء].
الخطأ: قال.
وهنا تم خطأً إضافة ألف مدية، وإن لم تكتب، فأصبحت "قال"، وهذا خطأ.
الصواب: قل.
وفي هذا السياق أقوال متعددة يؤمر النبي أن يقولها لقومه:
﴿قُلۡ:
إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٨
[وهنا انتهى القول الأول].
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ:
ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩ إِنَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠ وَإِنۡ أَدۡرِي لَعَلَّهُ فِتۡنَةٞ لَّكُمۡ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ١١١
[وهنا انتهى القول الثاني].
قل:
رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢)
[وهنا انتهى القول الثالث].
وهو نفس الخطأ السابق في بداية السورة، ولنفس التعليل السابق، لكنه هنا أظهر وأفحش!.
إذ لا يستقيم أن يأتي البيان بذكر قول النبي لقومه:
(قال رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ) كما هو موضع الخطأ، ثم تكون تتمة هذا البيان بصيغة الجمع: (وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ)!.
لكنه يستقيم في حال الأمر له بالقول، كمثل:
﴿قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ قُلِ ٱللَّهُ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ٢٤ قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٥ قُلۡ يَجۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِيمُ ٢٦ قُلۡ أَرُونِيَ ٱلَّذِينَ أَلۡحَقۡتُم بِهِ شُرَكَآءَ كـَلَّا بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٢٧﴾ [سبأ].
أما بالنسبة لتكرار "قل" للمرة الثالثة في الآيات موضع الخطأ، على الرغم من أنه يمكن دمج قوله الأخير مع قوله في الآية السابقة له مباشرة؛ فذلك لأنه قول يعطي فائدة جديدة مختلفة عن الفائدة والاتجاه الذي يتوجه إليه القول السابق.
فهذا القول الأخير:
(قل: رَبِّ ٱحۡكُم بِٱلۡحَقِّ وَرَبُّنَا ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ ١١٢).
هو بيان عام يصلح للرد على أي زعم من مزاعمهم، بخلاف القولين السابقين المختصين بالرد على مزاعمهم تتعلق بوصفهم لهذا القرآن.
أو لأنه بيان جديد، نزل في وقت متأخر ليكون خاتمة لهذه السورة.
ولاحظ أنه عاد في آخر السورة لذكر افترائهم وكذبهم على هذا القرآن، تماماً كما ذكره في أول السورة، وبيّن وصفهم له بالسحر، وبيّن أنهم يُسِرون النجوى بهذه الافتراءات فيما بين بعضهم البعض، وبيّن أن الله يعلم القول في السماء والأرض. ثم هنا أيضاً في آخر السورة، يعود ويكرر أن الله يعلم الجهر من القول ويعلم ما يكتمون!.
وإذا كان بعض "القراء" أخطأوا في الآية الأولى في بداية السورة، فإن الآية الثانية في نهايتها، لم يخطئ فيها منهم إلا واحداً فقط، هو المسمى ب"حفص"!.