ما هي الحسنى والزيادة
ما هي
"الحُسنى"
وما هي
"الزيادة"
﴿لِّلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِیَادَةࣱ وَلَا یَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرࣱ وَلَا ذِلَّةٌ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ﴾ [يونس ٢٦].
الحسنى: هي الجنة.
والزيادة: هي تكفير السيئات التي تُحَتِّم عليهم دخول النار.
لكن إذا دخلوها فلن يخرجوا منها!
بالتالي يعطيهم الله من فضله هذه الزيادة -تكفير السيئات-، حتى يتمكنوا من دخول الجنة -الحسنى-، من غير أن يكون عليهم استحقاق من عذاب النار!.
أما بالنسبة ل"الخروج من النار"، لمن يدخلها، فهو من أوهام وأماني أصحاب الأديان الوضعية الثلاثة:
﴿وَقَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَةٗ قُلۡ أَتَّخَذۡتُمۡ عِندَ ٱللَّهِ عَهۡدٗا فَلَن يُخۡلِفَ ٱللَّهُ عَهۡدَهُ أَمۡ تَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٨٠ بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةٗ وَأَحَٰطَتۡ بِهِ خَطِيٓـَٔتُهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨١ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٨٢﴾ [البقرة]
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يُدۡعَوۡنَ إِلَىٰ كِتَٰبِ ٱللَّهِ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ وَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٣ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّآ أَيَّامٗا مَّعۡدُودَٰتٖ !! وَغَرَّهُمۡ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢٤ فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٥﴾
وإليك بيان ذلك:
﴿وَلِلَّهِ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ لِیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ أَسَـٰۤـُٔوا۟ بِمَا عَمِلُوا۟ وَیَجۡزِیَ ٱلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ بِٱلۡحُسۡنَى﴾ [النجم ٣١]
جزاء الذين أحسنوا هو الحسنى، وهو الجنات التي هي جزاء المحسنين:
﴿فَأَثَـٰبَهُمُ ٱللَّهُ بِمَا قَالُوا۟ جَنَّـٰتࣲ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ خَـٰلِدِینَ فِیهَا وَذَ ٰلِكَ جَزَاۤءُ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ [المائدة ٨٥]
الجنة -الحسنى- هي جزاء الذين أحسنوا، وهم الذين استجابوا لربهم:
﴿لِلَّذِینَ ٱسۡتَجَابُوا۟ لِرَبِّهِمُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [الرعد ١٨]
والذين يستجيبون هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات:
﴿وَیَسۡتَجِیبُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ..
وهم الذين يزيدهم الله من فضله:
وَیَزِیدُهُم مِّن فَضۡلِهِ وَٱلۡكَـٰفِرُونَ لَهُمۡ عَذَابࣱ شَدِیدࣱ﴾ [الشورى ٢٦]
إذاً: الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم الحسنى، وهي الجنة، ولهم الزيادة، وهي تكفير السيئات، كي لا تمسهم النار:
﴿وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنۡهُمۡ سَیِّـَٔاتِهِمۡ -الزيادة- وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَحۡسَنَ ٱلَّذِی كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ -بالحسنى أي الجنة-﴾. [العنكبوت٧]
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَیُوَفِّیهِمۡ أُجُورَهُمۡ -بإدخالهم الجنة وهي الحسنى- وَیَزِیدُهُم مِّن فَضۡلِهِ -بتكفير سيئاتهم وهي الزيادة-﴾ [النساء ١٧٣]
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ جَزَاۤؤُهُم مَّغۡفِرَةࣱ مِّن رَّبِّهِمۡ -وهي الزيادة- وَجَنَّـٰتࣱ تَجۡرِی مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَـٰرُ -وهي الحسنى- خَـٰلِدِینَ فِیهَا وَنِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَـٰمِلِینَ﴾ [آل عمران ١٣٦]
﴿وَٱلَّذِي جَآءَ بِٱلصِّدۡقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ٣٣ لَهُم مَّا يَشَآءُونَ عِندَ رَبِّهِمۡ ذَٰلِكَ جَزَآءُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٣٤ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ -وهي الزيادة- وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ -وهي الحسنى أي الجنة- ٣٥﴾ [الزمر]
الآن..
قارن بين هذه المعاني والعلوم، التي يُعَلمك إياها القرآن..
وبين شعوذات وسخافات وكذبات الدين الوضعي، الذي يزعم أن الزيادة هي ما يسمونه:
"النظر إلى وجه الله"!.
وهي ما يسمونه: "زيادة كبد الحوت"!
أو ما يزعمون أنه: "ثور" يأكله أهل الجنة!
فأي عجب بعد هذا العجب..