كيف تمت كتابة القرآن ؟
كيف تمت كتابة القرآن
؟؟
التعليم بالقلم جاء من الله من بداية إنزال رسالاته إلى الناس
(اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي ...)
لا يمكن الحفاظ على الرسالة من غير كتابة ..
بالتالي فإن البشر قاموا باختراع الحروف المتعلقة بالأصوات ، وبالتالي اخترعوا الكتابة للمحافظة على رسالات الله من الضياع .
طبعا هذا كله تم بتعليم الله لهم ما لم يكونوا يعلمون (علم الإنسان ما لم يعلم )
بالتالي كانت تتم المحافظة على كلام الله عن طريق كتابته إلى جانب النطق به وتلاوته من تلك الصحف التي كُتب فيها.
أي اختراع بشري يعتريه التطوير والزيادة والنقص.. وهذا ما حصل للكتابة، وبالأخص كتابة كلام الله المنزل للبشر.
كان الرسل تترى والرسالات تتنزل تباعا
(ثم أرسلنا رسلنا تترى كلما جاء أمة رسولها كذبوه)
إلى أن جاء زمن النبي الخاتم الموعود
(الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) …
وبالتالي فسيتم جمع القرآن وبيانه للناس
(إن علينا جمعه وقرءانه، فإذا قرأناه فاتبع قرآنه، ثم إن علينا بيانه)
إلى جانب إتمامه أثناء حياة ذلك النبي الأمي
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا).
بمجرد أن اكتمل تنزل القرآن، تم جمعه على الوجه الذي هو عليه الآن، بعد أن كان مفرقا، ومختلطة آياته بعضها ببعض
(وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون، قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين)
فروح القدس هو المسؤول عن ترتيبه وتبديل أماكن آياته ليتم على وجهه النهائي.
يقوم (الرسول النبي الأمي) بخطه وكتابته في صحف متفرقة أو مجموعة في قرطاس واحد حسب الاستطاعة.
بالطبع هو يعتمد على أساليب الكتابة الموجودة بين يديه، والتي تعلمها الناس وتوارثوها أبا عن جد .
يقوم بكتابته اعتمادا على حفظه له في قلبه كما أوحي إليه من غير أي اختلاف ولو بقدر ذرة !
يكتبه النبي بيده تارة، وبإملائه على من يكتبه له تارة أخرى .. وتستمر العملية حتى الانتهاء من كتابته كاملا.
يقوم المؤمنون بعمل نسخ من ذلك الكتاب ، حتى يتمكن جميع الناس من قراءته ..
وبما أن طريقة الكتابة بشرية.. فإنه سوف يحصل اختلاف بين النساخ في طريقة رسم الأحرف.
اختلاف إضافة ما يسمى ألف الجماعة من عدمه.
اختلاف في كتابة الألف مقصورة أم ممدودة .
اختلاف في رسم الحروف في وسط الكلمة أو آخرها.
الاختلاف في إضافة الواو لكلمات مثل (الصلوة) و (الزكوة) وذلك لأنهم في الأساس كانوا لا يكتبون الألف المدية مطلقا مثل (الرحمن) (الإنسن) (السموت) . -دقق فيها-
وبالتالي فإنهم إذا لم يكتبوها في كلمة الصلاة، فسوف تصبح هكذا (الصلة)، وبالتالي سوف بتغير المعنى، فاصطلحوا على كتابتها هكذا (الصلوة)، مع ملاحظات وجود شذوذ في هذه القاعدة، واجتهادات من عند النساخ.
اختلاف في كتابة الهمزة من عدمها والاستعاضة عنها بحرف الياء، الأمر الذي أدى إلى اعتماد بعض ممن يسمون ب "القراء"، طريقة نطقها كما ينطق حرف "A" !!
الاختلاف في الاختصار والإضافة في بعض الحروف لمواءمة طبيعة الورق الموجودة، وعرض الصفحات المتاح آنذاك، ومحاولة توحيد عدد السطور في كل صفحة، تجنبا لعمليات التزوير المستقبلية.
الاختلاف في طريقة التنقيط ووضع الحركات .
بالطبع كانت تلاوة القرآن ونطقه وحفظ أجزاء منه عن ظهر قلب حاضرا أثناء كتابته في مختلف العصور، مما يحصر دائرة الاختلاف في طريقة الكتابة وليس في طريقة النطق.
بالطبع فإن "القراء" أفاقوا وتلك النسخ موجودة بين أيديهم لا يعلمون عنها شيئا، بسبب محو حقبة النبي الأمي (محمد رسول الله والذين معه) من ذاكرة التاريخ، ليقوموا باتخاذ مدارس مختلفة في طريقة قراءة ونطق تلك النسخ من القرآن الكريم، من غير إدراك أن تلك الاختلافات هي مجرد أسلوب كتابة لا أكثر.
بالطبع فإن أولئك "القراء" استعانوا برجال يقرؤون أجزاء من القرآن عن ظهر قلب، استعانوا بهم في النطق به مع تعصبهم للنسخ الموجودة بين أيديهم، واعتبار تلك الاختلافات الكتابية وحيا مستقلا لكل منها عن الآخر، وأخذوا يضعون في ذلك ما يسمونه أحاديث ينسبونها لذلك النبي الخاتم الذي نزل عليه القرآن، إلى جانب اختراع تلك الحقبة المتأخرة تاريخيا عنه، والتي قامت الأنظمة بنسبته إليها.
تم اعتماد تلك الاختلافات على أساس أنها "قراءات" وأصبح للقرآن عشر "قراءات" على أقل تقدير.
ملاحظة:
جميع الأسماء والاصطلاحات والكلمات القرآنية هي نفسها من أول كتاب أنزله الله إلى آخر كتاب وهو
(القرآن العظيم).
هي الأسماء التي علمها الله لآدم.
هي "لغة" جميع أقوام الرسل من آدم إلى محمد !!
من رسالات الله تم أخذ أسماء الرسل وأسماء أعدائهم، وقراهم ومدائنهم، وأسماء الدواب الموجودة في تلك القرى التي بُعث فيها جميع الرسل، وأسماء ثمارهم وطعامهم، وأسماء كل شيء نعرفه الآن، ونطلق عليه "اللغة العربية" !!!
الأساس الذي اعتمد عليه هذا البحث هو أبحاث عديدة سابقة، أذكر لك منها:
بحث: الأسماء في القرآن.
بحث: ما معنى جالوت.
بحث: غيابات الجب.
بحث: قابيل وهابيل.
بحث: وكلم الله موسى تكليما.
بحث: تولوا.
بحث: قوم محمد وبني إسرائيل.
بحث: هلاك قوم محمد.
بحث: هل هناك "أحاديث" عن رسل الله.