كلمات مختصرة عن جبريل
كلام مختصر متعلق
بجبريل
سؤال: من هو جبريل؟
الجواب: هو الروح الأمين الذي يتنزل بالكتاب على رسل الله جميعاً.
سؤال: ما مراد الآيات التي تذكر عداوة صنف من بني إسرائيل له؟
الجواب: ﴿قُلۡ مَن كَانَ عَدُوࣰّا لِّجِبۡرِیلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیۡهِ وَهُدࣰى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِینَ﴾ [البقرة ٩٧].
فإن جبريل نزل القرآن على قلبك بإذن الله، وهذا القرآن هو كتاب مصدق لما بين يديه من الكتاب الذي نزل على بني إسرائيل، الذين -على حسب ما يَظهر من السياق- يعتبرونه عدواً لهم!
فتأتي الآيات لتضع النقاط على الحروف: ﴿مَن كَانَ عَدُوࣰّا لِّلَّهِ وَمَلَـٰۤئكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبۡرِیلَ وَمِیكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوࣱّ لِّلۡكَـٰفِرِینَ﴾ [البقرة ٩٨].
أي لا اختصاص لعداوة جبريل دون ميكيل -ميكيل وليس ميكال، وقد أخطأ "القراء" في اسمه- ودون رسُل الله من البشر أو من الملائكة!، فالعبرة هي بعداوة رسل -من بشر وغير بشر- يرسلهم الله، ويُنسَبون إليه، وليست من كون العداوة خاصة بأشخاصهم كجبريل أو ميكيل أو محمد!
سؤال: على ماذا تدل الأوصاف "العظيمة" الخاصة بجبريل في سورتي النجم والتكوير؟
الجواب: هي أوصاف تدلل على عناية الله بكتبه التي ينزلها إلى معشر الجن والإنس في أرض النبيين في تلك الحقبة من الزمان، فيكلف بإنزالها عبداً يتصف بالقوة، والمكانة، والأمانة وطاعة الملائكة له. في إشارة إلى عظيم عناية الله برسالاته، ليخصص لإنزالها عبداً هذه صفاته -جبريل-!
ومقصود الآيات باختصار: هو بيان أن هذا القرآن هو﴿قَوۡلُ رَسُولࣲ كَرِیمࣲ -جبريل-) وليس بقول شاعر ولا كاهن، ولا بقول شيطان رجيم كما يزعم الأمّيّون قوم محمد!
فتلك الأوصاف ليست لتعظيم شخص جبريل، بقدر ما هي لتعظيم الرسالة التي يحملها، والتي هي -في الأساس- رسالة الله.
أي أن شناعة جرمهم بعداوة جبريل، هي شناعة ناتجة من عداوة عبد مكلف بإنزال رسالات الله، تماماً كشناعة عداوة الرسل من البشر، لكونهم أيضاً رُسل الله، وليس لكونهم فلاناً وفلان!
ملاحظة: الآية: ﴿فَأَوۡحَىٰۤ إِلَىٰ عَبۡدِهِ مَاۤ أَوۡحَىٰ﴾، معناها: فأوحى الله إلى عبده ما أوحى من كتابه.
أي عن طريق الروح الأمين جبريل، والذي يقابل روح القدس ميكيل، المختص بتفريقه على لسانه.